رقم الخبر: 219370 تاريخ النشر: أيار 11, 2018 الوقت: 17:07 الاقسام: محليات  
اردوغان وميركل وماكرون يؤكدون ضرورة الإبقاء على الإتفاق النووي
خلال إتصالات هاتفية مع الرئيس الايراني

اردوغان وميركل وماكرون يؤكدون ضرورة الإبقاء على الإتفاق النووي

* على الشركات الاجنبية في ايران اتخاذ قرارات صريحة وشفافة لمواجهة انسحاب اميركا من الإتفاق النووي

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عبر حديث هاتفي مع الرئيس روحاني على تمسك ألمانيا وكذلك فرنسا وبريطانيا بالإتفاق النووي مع إيران.
واكدت ميركل على ضرورة الحفاظ على الإتفاق النووي، داعية الرئيس الإيراني إلى الحوار حول البرنامج الصاروخي لإيران ودورها الإقليمي.
المستشارة الألمانية اعتبرت أنّ خروج واشنطن من الإتفاق النووي (مشكلة) يجب التعامل معها بمنطق، وقالت إنّ الاتحاد الأوروبي سيبقى ملتزماً بالإتفاق ويطالب إيران أيضاً بالالتزام به. وذكرت أنّ الحفاظ على الإتفاق النووي (مهم جدا لأوروبا).
من جانبه ردّ روحاني بالقول: إن إيران لا ترحب بتشديد التوتر في المنطقة، مشيراً إلى أنه على دول الاتحاد الأوروبي وخصوصاً ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الإعلان عن مواقفها الصريحة حول طبيعة الضمانات التي ستعطيها لطهران بعد خروج الولايات المتحدة من الإتفاق النووي.
وأوضح أيضاً أنه ينبغي على الدول الأوروبية أنّ تعطي خلال الأسابيع المقبلة الضمانات اللازمة والواضحة بخصوص استمرار صادرات النفط والغاز والبتروكيماويات والتعاملات المصرفية ضمن الإتفاق النووي.
وأشار روحاني إلى التعاون الإيراني الألماني في قضايا المنطقة، مؤكدا أن إيران سعت جاهدة دائماً من خلال اعتماد سياسة إيجاد وتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي، أن تقلل من حدة التوترات في المنطقة وهي لا ترحب بخلق توتر جديد في المنطقة بأي شكل من الأشكال.
كما اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني : أنه يعتبر القرار الأميركي الانسحاب من الإتفاق النووي مع طهران، قراراً خاطئاً وغير صحيح ولا يمكن قبوله إطلاقاً وقال: إن واشنطن هي التي ستخسر جرّاء خروجها من الإتفاق النووي، مضيفاً : إن مواقف إيران حول الإتفاق النووي بناءة وحكيمة، مشيراً أيضاً إلى أنّ الإتفاق النووي مفيد جداً لاستقرار وأمن المنطقة والعالم.
بدوره، توّقع روحاني من كل قادة العالم أن يدينوا القرار الأميركي بالخروج من الإتفاق، معتبراً أنّ ما يهم اليوم هو الاستفادة من جميع امتيازات وفوائد هذا الإتفاق.
ولفت إلى أنه يجب التصدي للأحادية الأميركية في سياساتها وقراراتها.
وقال الرئيس روحاني في اتصال هاتفي اجراه الرئيس الفرنسي، امانويل ماكرون، مساء الاربعاء: إن الإتفاق النووي هو نتيجة للمفاوضات الطويلة والمستمرة منذ عام 2003 لغاية 2015، ومع تأييده في مجلس الامن الدولي اصبح إتفاقا دوليا.
ووصف الرئيس روحاني قرار الرئيس الاميركي بالانسحاب من الإتفاق النووي بأنه قرار سخيف، وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية ضمن إلتزامها الكامل بتعهداتها في خطة العمل المشتركة، تسعى لتحقيق مصالحها الوطنية، لكن للأسف فان الطرف الآخر لم يكن أداؤه مرضيا في تنفيذ تعهداته.
واضاف روحاني: خلافا لأوهام ترامب، فان التخصيب في ايران لم يكن الهدف منه الحصول على السلاح النووي مطلقا، بل ان هذه الجهود العلمية والتقنية كانت وستكون في إطار تعزيز الكرامة الوطنية وسد احتياجات الشعب الايراني.
واشار رئيس الجمهورية الى ان على وزراء خارجية ومجموعة الخبراء في ايران ودول الاتحاد الاوروبي في مدة قصيرة لا تتعدى عدة اسابيع ومن خلال الاجتماعات المتوالية، دراسة القضايا المتعلقة بالحفاظ على الإتفاق النووي واتخاذ قرارات واضحة وشفافة بشأنها.
واكد رئيس الجمهورية ان على الشركات الاجنبية المبرمة عقودا والمستثمرة في ايران ان تتخذ قرارات صريحة وشفافة لمواجهة انسحاب اميركا من الإتفاق النووي، مضيفا: إذا اتخذنا قرارا واضحا في الفترة المحددة، فبإمكاننا ان نرى تعاونا واسعا بين ايران واوروبا.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا: إن المشاورات والتعاون بين ايران وفرنسا ستستمر في اطار المحافظة على المصالح المشتركة والامن والاستقرار في المنطقة.
ونوه روحاني الى انه اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تاريخية للحفاظ على الإتفاق النووي وان المستقبل سيثبت ان ترامب ارتكب خطأ فاحشا، مضيفا: للأسف فان اوروبا أهدرت فرصة أربعة أشهر كانت تستطيع الاستفادة منها لصون الإتفاق النووي.
من جانبه اعرب الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون في هذا الاتصال الهاتفي، عن أسفه لقرار ترامب بالانسحاب من الإتفاق النووي، وقال: إن الدول الاوروبية وفي رد فعل جماعي اعلنت احتجاجها على هذا القرار.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2919 sec