رقم الخبر: 219533 تاريخ النشر: أيار 12, 2018 الوقت: 18:20 الاقسام: عربيات  
العراق: انتهاء عمليات التصويت العام على الانتخابات البرلمانية
العبادي يوجّه بفتح الأجواء والمطارات.. ورفع الحظر عن حركة العجلات

العراق: انتهاء عمليات التصويت العام على الانتخابات البرلمانية

* تحذير اميركي من هجمات (ارهابية).. وإحباط هجوم انتحاري * واشنطن: إعتقال قادة تنظيم داعش تقربنا من البغدادي * هجوم لـ (داعش) جنوب غربي كركوك

بغداد/نافع الكعبي - كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، علي البياتي، السبت، عن نسب أولية من نتائج التصويت العام على الانتخابات البرلمانية، في أبرز مدن المكون التركماني. 
وأعلن البياتي، في تصريح صحافي، أن نسبة مشاركة الناخبين في التصويت العام على الانتخابات البرلمانية التي انطلقت منذ صباح أمس في عموم البلاد، بلغت 40% في قضاء الطوز خورماتو الذي يضم أكثرية من المكون التركماني، في شمال محافظة صلاح الدين، شمالي بغداد. 
وأضاف البياتي، نقلا عن موظفي مفوضية حقوق الإنسان، المراقبين في مركز الاقتراع، أن نسبة مشاركة الناخبين في قضاء تعلفر شمال غربي العراق، بمحافظة نينوى، كانت قليلة جدا، لم تتجاوز الواحد في المئة، معللا ذلك بتعطل أجهزة في ثلاثة مراكز انتخابية، وأخرى فيها تعطل جزئي. وأشار إلى أن نسبة التصويت في محافظة النجف، بلغت 20%. 
وبحسب البياتي، فإن عدد المراقبين من مفوضية حقوق الإنسان، في مراكز ومحطات الاقتراع والانتخاب، في عموم العراق، يبلغ 600 موظف. 
ونشرت وكالة السومرية نيوز، نسب المشاركة في الاقتراع العام لاختيار اعضاء مجلس النواب العراقي لعام 2018 في سبع محافظات. 
ففي محافظة بابل، أعلن مكتب مفوضية الانتخابات بالمحافظة ان نسبة المشاركة منذ الساعة السابعة من صباح اليوم (السبت) وحتى الـ12 ظهرا بلغت 27%. 
كما بلغت نسبة المشاركة في محافظة ميسان منذ الساعة السابعة من الصباح وحتى الـ12 ظهرا 23%، بحسب ما اعلنت مكتب مفوضية الانتخابات بالمحافظة. 
وفي واسط بلغت نسبة المشاركة بالانتخابات 25%، بحسب مفوضية واسط، كما بلغت نسبة المشاركة في محافظة المثنى منذ الساعة السابعة صباحا ولغاية الثانية عشرة 21%. 
والى الديوانية، فقد اعلن مكتب مفوضية المحافظة ان نسبة المشاركة في الاقتراع العام منذ الساعة السابعة بلغت 28%، كما اعلن مدير مفوضية ديالى احمد مزبان للسومرية نيوز، ان نسبة المشاركة بالتصويت العام حتى الان بلغت 30%، مشيرا الى ان هذه النسبة تشكل اكثر من 300 الف ناخب ادلوا باصواتهم في مراكز الاقتراع المنتشرة في عموم مناطق ديالى. 
كما ذكر مصدر مسؤول في مفوضية الانتخابات بمحافظة كركوك، ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت نحو٢٤٪‏ منذ صباح اليوم (السبت) ولغاية منتصف النهار. 
وأفاد بيان مقتضب للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بأن رئيس مجلس الوزراء وجه بفتح الأجواء والمطارات العراقية أمام حركة الطيران. 
كما وجه العبادي، السبت، برفع حظر حركة العجلات في جميع المحافظات، فيما خوّل قادة العمليات فرض حظر جزئي في القواطع التي فيها تهديد أمني حسب تقييم الأجهزة الأمنية والاستخبارية. 
كما وجه العبادي، السبت، بتعطيل الدوام الرسمي يوم الأحد لغرض تأمين أجواء انتخابية (مريحة) للمواطنين ولتيسير مهام المراكز الانتخابية. 
كما شهد عدد من مناطق البلاد، السبت، عن تعطل في اجهزة الاقتراع ببعض المراكز الانتخابية، فيما كشف مصدر بمفوضية الانتخابات ان هناك حالات توقف بسيط تحدث بتلك الاجهزة ويتم صيانتها واعادة العمل بها فورا. 
وبدأت، صباح السبت، في بغداد وجميع المحافظات العراقية عملية الاقتراع العام لانتخابات مجلس النواب العراقي لعام 2018. 
وافتتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة من صباح يوم السبت لاستقبال الناخبين، حيث يبلغ العدد الإجمالي للمواطنين الذين يسمح لهم بالتصويت في الاقتراع العام اكثر من 24 مليون مواطن، بحسب ما اكدته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. 
وبكّر قادة عراقيون بالادلاء بأصواتهم في رابع انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ سقوط النظام السابق، حيث كان المالكي أول من أدلى بصوته من بينهم فيما أكد الصدر والجبوري والحكيم مخاوفهم من التزوير بينما شدد بارزاني على أنه لا يمكن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة بدون تحالفات مشتركة. 
فقد بكّر نائب رئيس الجمهورية زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في الادلاء بصوته وكان اول القادة السياسيين المصوتين في المركز الانتخابي الخاص في بغداد وقال: إن هذه الانتخابات من شأنها ان تنقل العراق إلى مرحلة جديدة. وحذر من محاولات للتزوير من خلال الضغط على الناخبين. 
أما رئيس الوزراء حيدر العبادي، فقد خضع لتفتيش حراس مركزه الانتخابي في منطقة الكرادة مكان سكنه حيث أدلى بصوته.. وقال في تصريحات متلفزة لقناة العراقية الرسمية تابعتها (وسائل إعلام): إن العراق بلد قوي الآن وموحد بعد القضاء على الارهاب وهذه الانتخابات ستحدد مستقبل العراق، ودعا المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات لصنع مستقبلهم واصفا الاقتراع بالمهم لمستقبل البلاد. 
وأكد بالقول لقد اصدرنا اوامرنا إلى قواتنا الامنية البطلة بحماية العملية الانتخابية والناخبين ومراكز الاقتراع وهي قادرة على حمايتكم وهي التي حمت الوطن وقضت على داعش وادعوكم إلى التعاون معها فهي منكم واليكم. 
وأشار إلى أنّ المشاركة في التصويت الخاص للقوات المسلحة الذي انتهى وكان جيدا بنسبة مشاركة تبلغ 78 بالمائة منوها إلى أنّتخابات الخارج بعثت برسالة تؤكد رغبة عراقيي الخارج في المشاركة بصنع مستقبل بلدهم. 
من جهته عبر الرئيس العراقي فؤاد معصوم عقب الادلاء بصوته، عن ارتياحه لكثرة المشاركة في الاقتراع منوها إلى أنّ هذا يؤكد اهتمام العراقيين بها وبنتائجها لصالحهم... وأشار إلى بعض المشاكل في عمليات التصويت لكنه نوه إلى أنّه يجري حلها من دون توضيح طبيعتها، حيث أشارت معلومات إلى أنّ اعطات اصابت بعض اجهزة التصويت الالكتروني في مراكز انتخابية. 
اما زعيم التيار الصدري فقد ادلى بصوته في منطقة الحنانة مكان سكنه في مدينة النجف داعيا العراقيين إلى التوجه بمليونية اصلاحية للانتخابات من أجل التغيير ومجددا مخاوفه من حصول تزوير في الانتخابات.
أما رئيس تحالف زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم فقد أشار إلى أنّ الشعب العراقي أمام تحد كبير وان الشباب مدعوون للمشاركة في الانتخابات. وحذر من عمليات تزوير ودعا مفوضية الانتخابات التأكد من معلومات بوجود ضغوطات على الناخبين واجبارهم على اختيار شخصيات معينة، دون الكشف عن اسمائها. 
من جهته أكد رئيس مجلس النواب سليم الحبوري الحرص على أن يعبر الناخب عن إرادته ورفض أي خروقات منوها إلى أنّه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للطعن بها.. واوضح في تصريح للوكالة الوطنية العراقية ان المرحلة المقبلة لتشكيل الحكومة بعد البرلمان لا تقل اهمية عن كل العمليات التي مرت. 
ودعا رئيس تحالف الفتح المبين هادي العامري، بعد الادلاء بصوته، العراقيين إلى مشاركة كبيرة في التصويت لاجراء التغيير والتبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع.. وقال أملنا كبير في مشاركة كثيفة في الانتخابات التي تسير بشكل جيد وانسيابية بدون مشاكل. 
* الاقتراع في اقليم كردستان
وفي اقليم كردستان كان اول المسؤولين الذين ادلوا بأصواتهم رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني، اعقبه نائبه قوباد طالباني. 
ودعا بارزاني عقب الادلاء بصوته، مواطني إقليم كردستان للمشاركة الواسعة في الانتخابات وألا تؤدي تساقط الامطار إلى عزوف عن التصويت. واضاف لن يستطيع أي طرف في العراق تشكيل الحكومة بدون تحالفات وهناك ضرورة لتشكيل تحالف كردستاني قوي للمشاركة في البرلمان العراقي للدفاع عن حقوق شعب كردستان كما نقلت عنه وسائل اعلام كردية. 
من جانبه أكد قوباد طالباني عقب الادلاء بصوته، ضرورة العمل على تحقيق مطالب الشعب الكردستاني الدستورية ووجود إقليم كردستان قوي سيلزم العراق بالدستور كما أنه سيسهم في تحقيق الديمقراطية بالعراق. 
ويتنافس 6898 مرشحا علي 329 مقعدا برلمانيا في الانتخابات بينهم 4972 مرشحا من الذكور و2014 من الاناث وقد تم تخصيص 8 آلاف مركز انتخابي في أرجاء البلاد لاستقبال الناخبين. 
وتعد هذه الانتخابات الرابعة في تاريخ العراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003. وبحسب إلمفوضية العليا للانتخابات فإن أكثر من 24مليون و200 الف عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل إجمالي عدد سكان العراق البالغ 38 مليونا و854 الف نسمة لانتخاب برلمان جديد يضم 328 عضوا. 
* تحذير من هجمات (ارهابية) محتملة 
وفي السياق ذاته، حذرت السفارة الامريكية في العراق، من هجمات (ارهابية) تستهدف مراكز انتخابية في العراق، مشيرة الى تلقيها معلومات عن هجمات (محتملة) في جميع انحاء العراق، فيما خصت بالذكر منطقة الغزالية في بغداد. 
وقالت السفارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) وتابعته وسائل إعلام: إن بعثة الولايات المتحدة تلقت معلومات عن هجمات ارهابية محتملة ضد مراكز الاقتراع في جميع انحاء العراق، وتحديدا في الغزالية في بغداد. 
* احباط هجوم انتحاري جنوبي صلاح الدين
ميدانياً، أعلنت سرايا السلام، التابعة لزعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر عن مقتل ستة انتحاريين خططوا لاستهداف مرقد السيد محمد (ع) ومراكز اقتراع جنوبي صلاح الدين. 
وقال قائد عمليات سامراء لسرايا السلام، ناجي المرياني، في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه: إن قطعات سرايا السلام قتلت خلال إشتباكات ستة انتحاريين من داعش ودمرت مضافاتهم بعملية استباقية في الرفيعات غربي قضاء بلد خارج قاطع المسؤولية. 
وأضاف أن قتلى الدواعش كانوا ضمن خلية كانت مسؤولة عن الهجمات في ما يسمى (ولاية شمال بغداد) والتي نفذت في وقت سابق عدة عمليات اجرامية على القوات الأمنية، مشيراً إلى ان الخلية كانت تروم استهداف مرقد السيد محمد (عليه السلام) ومراكز الاقتراع. 
وكانت قيادة عمليات بغداد، أعلنت قبل أيام عن تطبيق خطة امنية محكمة لحماية المواطنين ومراكز الاقتراخ خلال الانتخابات النيابية التشريعية المقرر اقامتها السبت، فيما تضمنت الخطة تطبيق حظرا للتجوال في الساعة الثانية عشر مساء يوم الجمعة ولمدة 24 ساعة، فضلا عن غلق مداخل العاصمة ابتداء من الوقت ذاته وحتى اشعار آخر. 
وكان تنظيم داعش الإرهابي قد هدد في مقطع صوتي بثه على الانترنت مؤخرا بأستهداف مراكز الاقتراع والمرشحين للانتخابات العامة باعتبارهم كفارا. 
وفي السياق، افاد مصدر امني في محافظة كركوك، السبت، بان تسعة عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد العشائري سقطوا بين شهيد وجريح بهجوم لتنظيم (داعش) جنوب غربي المحافظة. 
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن مسلحي تنظيم داعش الارهابي هاجموا نقاط تفتيش تابعة للشرطة الاتحادية والحشد العشائري قرب قرية السعدونية في ناحية الرشاد (٣٥ كم جنوب غربي كركوك) ما اسفر عن استشهاد اربعة من منتسبي الشرطة الاتحادية وعنصرين من الحشد العشائري واصابة اثنين آخرين. 
وفي الموصل، أعلن مركز الإعلام الأمني، عن ضبط مخبأ للعتاد جنوب المحافظة. وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان، إنه وفق معلومات استخبارية دقيقة عثرت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 على مخبأ للعتاد في منطقة الشورة جنوب الموصل. 
وأضاف أنه ضبط بداخله 35 قنبرة هاون عيار ١٢٠ ملم و24 قنبرة هاون عيار ٨٢ ملم وعملت على تفجير المواد موقعيا من قبل هندسة الفرقة دون حادث يذكر. 
وأعلن مركز الاعلام الأمني، عن اعتقال خمسة قياديين مهمين في تنظيم (داعش) وقتل 40 آخرين في عملية نوعية كبرى في الاراضي السورية، لافتا الى أن تلك القيادات شاركت في (الاعتداء) على مدن الانبار والموصل. 
وفي ديالى، اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة صادق الحسيني، السبت، عن مقتل اثنين من الانغماسيين كانا يحاولان استهداف مركز انتخابي في ب‍عقوبة. 
وقال الحسيني في حديث صحافي: إن مفارز من مديرية استخبارات ومكافحة الارهاب من ديالى نجحت بقتل اثنين من الانغماسيين يرتديان احزمة ناسفة ويحملون بنادق كلاشنكوف ورمانات يدوية في منطقة جرف الملح (6كم شمال بعقوبة)، مبينا ان الانغماسيين كانا يحاولان استهداف احد المراكز الانتخابية. واضاف الحسيني ان جهود مديرية استخبارات ومكافحة الارهاب في ديالى معروفة في التصدي لمخططات الارهابيين واحباطها، مؤكدا ان الاوضاع الامنية في ديالى آمنة ومستقرة. 
وفي الأنبار، أعلن مركز الإعلام الأمني، عن ضبط مضافة بداخلها خطوط اتصال واسلحة وعتاد، غربي المحافظة. 
وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان، إنه بعملية استباقية نوعية تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية في اللواء 30 الفرقة 8 وبمعلومات استخبارية دقيقة من الوصول الى احدى المضافات في منطقة حصيبة بالقائم – الانبار. وأضاف انه تم العثور بداخلها على 500 خط أثير وآسيا غير مستعملة مع عقودها و3 حاسبات لابتوب و3 لوحات ارقام سيارات وبندقيتين كلاشنكوف و7 مخازن للعتاد وجعبتي عتاد وقرصين حاسبة وقاذفة RBG7 وكمية من العتاد. 
* واشنطن: اقتربنا من البغدادي
في غضون ذلك، كشف مصدر عسكري امريكي في واشنطن، السبت، ان الاعتقالات الاخيرة لعدد من قادة (داعش) تقربنا من زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي. 
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن المصدر قوله ان الاعتقالات الأخيرة لعدد من قادة تنظيم داعش، وواحد منهم معاون بارز لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، تقربنا من الاخير. 
واضاف الآن، وقد انتهى الجزء الكبير من هزيمة داعش، لا بد من الوصول إلى قادة التنظيم. 
وقارن المصدر بين البحث عن البغدادي والبحث عن صدام حسين، الذي هرب بعد غزو العراق وسقوط نظامه في بداية عام 2003، وعثر عليه في نهاية العام، بعد 9 شهور من هروبه. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8287 sec