رقم الخبر: 219545 تاريخ النشر: أيار 12, 2018 الوقت: 19:31 الاقسام: عربيات  
في الذكرى الـ70 للنكبة.. دعوات للاحتشاد الكبير يومي 14 و15 أيار
الاحتلال الصهيوني ينشر ألوية إضافية تحسباً لغضب الفلسطينيين غداً الإثنين

في الذكرى الـ70 للنكبة.. دعوات للاحتشاد الكبير يومي 14 و15 أيار

* أكثر من40 جريحاً خلال مواجهات بإقتحام المستوطنين منطقة قبر يوسف * إصابة جندي صهيوني بعملية دهس قرب نابلس

نشر الاحتلال الإسرائلي السبت ألوية عسكرية إضافية على تخوم قطاع غزة، وعند نقاط التماس في الضفة الغربية، تحسباً لنشاطات وتظاهرات يعتزم الفلسطينيون القيام بها في إطار إحياء "ذكرى يوم النكبة" الذي يصادف الإثنين المقبل في 14أيار/ مايو الجاري، بالتزامن مع سلسلة احتجاجات على نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاحتلال نشر عدة ألوية عسكرية على حدود القطاع وفي الضفة، في محاولة للتصدي لأي محاولات لاجتياز السياج الحدودي أو تصعيد المواجهات في الضفة.

ومن المقرر أن تحتفل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الإثنين بتدشين السفارة الأميركية في القدس، والذي يتزامن مع مسيرات دعت إليها الفصائل الفلسطينية في الضفة والقطاع لإحياء ذكرى النكبة.

وحذر مسؤول عسكري إسرائيلي من اندلاع مواجهات عنيفة خلال مشاركة أعداد كبيرة من الفلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى التي تستمر منذ أسابيع على حدود القطاع.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية قال الجمعة إن "14 أيار/ مايو هو يوم الزحف الكبير في مسيرات العودة"، لافتاً إلى أنه "في أوّل الحصار كان مدى صاروخ "القسام" 3 كلم، وفي 2014 ضرب حيفا، واليوم ما تملكه المقاومة يعتبر مرعباً لعدوّنا وطمأنينةً وثقةً لشعبنا".

رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قال بدوره إنّ الاحتلال يطبق على الفلسطينيين ما يعرف بقانون الطوارئ لكمّ الأفواه ومصادرة الكلمة، مؤكداً أنّ العودة حق مقدس.

كما دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، الشعب الفلسطيني إلى الاحتشاد الكبير يومي 14 و15 أيار/مايو الجاري في الذكرى السبعين للنكبة.

وقالت الهيئة في بيان لها بعد انتهاء فعاليات جمعة "النذير" شرقي قطاع غزة: "ندعو كل جماهير شعبنا الفلسطيني للاحتشاد الكبير في المناطق الشرقية من قطاع غزة، وعلى نقاط التماس مع الاحتلال في الضفة الغربية يوم الاثنين 14/5/2018 بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا".

وأضافت "كما ندعو شعبنا البطل في القدس المحتلة وفلسطينيي 1948 الذين أسقطوا مؤامرة البوابات الإلكترونية أن ينضموا إلى كل أبناء شعبهم في غزة والشتات لإسقاط مؤامرة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وصفقة القرن الخبيثة المشبوهة".

ودعت الهيئة المساجد إلى رفع أصوات التكبير في كل مكان عبر مكبرات الصوت بعد صلاة مغرب يوم الأحد 13 أيار/مايو، والكنائس إلى قرع أجراسها في هذا التوقيت، "فقد آن لأجراس العودة أن تقرع".

وطالبت الجهات المسؤولة عن حركة السير والمرور في الضفة وغزة، بوقف حركة السير من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 12:05 من اليوم الأحد، داعية لأن يتزامن ذلك مع إطلاق صافرات الإنذار في كل مكان وفي كل ساحات العودة.

ودعت الهيئة إلى تسيير قافة من الشاحنات تحمل جموع اللاجئين العائدين، اليوم الأحد الساعة 10 صباحًا، حيث ستحمل كل شاحنة اسم قرية من قرى فلسطين المحتلة لتشكل مشهدًا معاكسًا من مشاهد النكبة التي جسدت مأساة شعبنا عام 1948".

وقالت: "لنؤكد من خلال هذه المسيرة المعاكسة أن الحقوق لا تسقط بالتقادم ولو مضت عليها عشرات السنين".

وأكدت أن "مسيرة العودة وكسر الحصار انطلقت لتحقق أهدافها، ولن تتراجع عن تحقيق هذا الأهداف، وعلى رأسها تنفيذ حق العودة بناءً على الحق الشرعي والقانوني، واستنادًا إلى ما جاء في قرار 194 وغيره من القرارات الدولية".

ولفتت إلى أن "المسيرة انطلقت من رحم المعاناة والحصار الظالم والمؤامرة الكبرى لتصفية القضية المسماة صفقة القرن"، مشددة على أنها "لن تتراجع عن كسر الحصار ووقف المؤامرة وانتصار إرادة الشعب الفلسطيني وإعادة القضية إلى طاولة الاهتمام الدولي والعربي والإسلامي بعد أكثر من 25 سنة من المفاوضات التي أرهقت الشعب، وأكلت حقوقه، واستنزفت قدراته".

ومن المقرر أن تصل فعاليات مسيرة العودة الكبرى إلى ذروتها يوم 14 و15 الجاري، وسط دعوات لاجتياز السياج الأمني شرقي قطاع غزة في محاولة للعودة إلى الأراضي المحتلة، وتطبيق القرارات الدولية بهذا الشأن بعد عجز المجتمع الدولي.

والرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا الإثنين الماضي دول أميركا اللاتينية خلال زيارته فنزويلا، إلى عدم نقل سفاراتها إلى القدس مثلما فعل الرئيس الأميركي.

وأكد الرئيس الكوبي الجديد ميغيل دياز خلال استقباله عباس تأييد بلاده إقامة دولة فلسطينية.

وذكرت الصحافة الرسمية في كوبا أنّ دياز أعرب عن "تأييد كوبا الدائم للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ضمن حدود ما قبل عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها".

وأحيا الفلسطينيون مسيرات العودة الجمعة، حيث تقدّم المئات منهم في غزة وقطعوا السلك الفاصل عند الحدود مشكّلين سلسلة بشرية.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أعلن في 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017 نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بشكل رسمي بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، مؤكداً في الوقت ذاته ان بلاده ستدعم حل الدولتين في حال توصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى ذلك.

من جانب آخر أصيب أكثر من اربعين فلسطينيا خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين من جهة وجيش الاحتلال والمستوطنين الاسرائيليين من جهة اخرى بعد اقتحام الالاف من المستوطنين لمنطقة قبر يوسف في مدينة نابلس.

وتحول یوم الجمعة في الضفة الغربية بفعل المستوطنين الى اجواء حرب وخاصة للذين كانت وجهتهم هذه المرة قبر يوسف في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس. اكثر من ستة الاف مستوطن يتقدمهم وزير الزراعة في الكيان الاسرائيلي وقائد جيش الاحتلال في الضفة واعضاء في الكنيست اقتحموا القبر وادوا طقوسا تلمودية تحت حماية جيش الاحتلال الذي يشكل مظلة لاعتداءات المستوطنين .

واكمل جيش الاحتلال المهمة فاصيب عشرات الفلسطينيين خلال قمع مسيرات المقاومة الشعبية التي وصلت للعديد من نقاط التماس في جمعة العودة السابعة .

واكد رئيس تجمع القرى المهجرة عمر عساف ان لا شيء تغير في معادلة المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي منذ سبعين عاما.

هذا واعتقلت قوات العدو الصهيوني، فجر السبت، سبعة مواطنين فلسطينيين على الأقل، في حملة دهم وتفتيش نفّذتها بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن.

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن قوة من جيش العدو اقتحمت مدينة نابلس، واعتقلت أسيرا محررا بعد دهم منزله وتفتيشه.

وفي مدينة جنين (شمالا)، اعتقل العدو الصهيوني شابا، بعد دهم منزله في بلدة سيلة الظهر جنوبي المدينة، فيما اقتحم جنود العدو مخيم نور شمس شرقي طولكرم (شمالا)، وسط مواجهات مع الأهالي.

وفي مدينة الخليل (جنوبا)، اعتقل العدو شقيقَين، بعد دهم منزل عائلتهما والعبث في محتوياتها.

أما في مدينة القدس المحتلة، فقد اعتقل الاحتلال ثلاثة فلسطينيين عقب اقتحامه بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

إلى ذلك أصيب جندي صهيوني الجمعة، في عملية دهس قرب مستوطنة شافي شامرون المقامة على أراضي نابلس.

وذكرت القناة 14 العبرية أن جندياً صهيونيا أصيب بجروح طفيفة في عملية دهس عند مستوطنة "شافي شمرون" قرب مدينة نابلس.

وأضافت القناة أن سائق السيارة تمكن من الفرار نحو نابلس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7418 sec