رقم الخبر: 219830 تاريخ النشر: أيار 14, 2018 الوقت: 20:08 الاقسام: عربيات  
نصر الله:  التجربة الاميركية مع الاتفاق النووي تؤكد ان التفاوض ليس هو طريق الحل في الصراع مع (اسرائيل)
القادة الجهاديون يتصفون بالشدة في مواجهة الاعداء وبالرحمة فيما بينهم

نصر الله: التجربة الاميركية مع الاتفاق النووي تؤكد ان التفاوض ليس هو طريق الحل في الصراع مع (اسرائيل)

* من يراهن في فلسطين على وجود الاميركي في أي حل ممكن فانه يعيش في اوهام لا تؤدي الى نتيجة * ما حصل في الجولان المحتل هو أحد أشكال الرد على الاعتداءات الصهيونية على سوريا

رأى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد السيد مصطفى بدر الدين أن القادة الجهاديين الذي ينتمون إلى المسيرة الايمانية الجهادية يتصفون بالشدة في مواجهة أعداء الأمة والطغاة، وهكذا كان السيد مصطفى، لكن في المقابل رحماء، والسيد مصطفى كان رؤوفاً رحيماً لأن الشدة التي ترتكز على خلفية إيمانية تستطيع أن تجتمع مع الرحمة التي ترتكز على خلفية ايمانية.

ولفت الامين العام لحزب الله الى أن السيد بدر الدين خرج منتصراً في معاركه ومن ضمنها مواجهة شبكات التجسس الصهيونية والشبكات الإرهابية وسياراتها المفخخة في لبنان، وأضاف: كان لنا شرف الشراكة في انطلاق نواة للمقاومة في العراق من خلال القائد الشهيد بدر الدين، وأكد أن السيد بدر الدين عمل بجد على تفكيك الشبكات الارهابية في سوريا والعراق، وساهم في الانتصار العراقي الذي أدى الى خروج القوات الاميركية عام 2011.

واذ بيّن سماحته أنه كان المطلوب أن تكون سوريا مثل إدلب حالياً أو مثل أفغانستان، قال: اليوم الجيش العربي السوري يخوض آخر معاركه في الحجر الأسود ويقترب من تأمين العاصمة وريف دمشق بشكل كامل وهنا نستذكر الشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة.

وشدد سماحته على أن التجربة الاميركية مع الاتفاق النووي تؤكد أن التفاوض ليس هو طريق الحل في الصراع مع (اسرائيل)، وقال: أي اتفاقيات لا قيمة اخلاقية أو قانونية لها عند الإدارات الأميركية المتعاقبة وهم اليوم أيضاَ يضحكون على رئيس كوريا الشمالية، واشار الى أن القرارات الدولية والقانون الدولي والمجتمع الدولي لا تحترم أميركا وحتى القرارات التي من صنعها.

وتابع سماحته القول: بعد كل التجارب مع الأميركيين من الحماقة الوثوق بالإدارة الأميركية، وسأل أميركا أهملت حتى مصالح حلفائها فهل نتوقع منها أن تراعي مصالح الدول العربية؟، وأضاف: أي أحد في فلسطين يراهن على وجود الأميركي في أي حل ممكن للقضية فإنه يعيش في أوهام لا تؤدي إلى نتيجة.

وفي ما خص الضربة التي حصلت ضد كيان الاحتلال في الجولان، رأى السيد نصر الله أن وسائل اعلام عربية حاولت من خلال الكذب تحويل الهزيمة (الاسرائيلية) الى انتصار لها، وأضاف: لأول مرة منذ وقف اطلاق النار تتعرض مواقع القوات الصهيونية لضربات بالصواريخ في الجولان المحتل، وتابع: أطلق على المواقع الصهيونية 55 صاروخاً بعضها من الحجم الكبير أدت إلى نزول جميع سكان الجولان وشمال فلسطين المحتلة إلى الملاجئ، واشار الى أن الرد الذي قام بها الصهاينة كان على مواقع قد أخليت من قبل وقد تم التصدي لها من قبل الدفاعات السورية، وأوضح: إن الصهيوني قصف أماكن يعلم أنها خالية ومن ثم أتصل بالأندوف للحديث مع السوريين بأن العملية إذا انتهت فإن ضرباته ايضاً انتهت، وخلص الى أن ما حصل في الجولان المحتل هو أحد أشكال الرد على الاعتداءات الصهيونية على سوريا وعلى من هو موجود في سوريا سواء الشعب والجيش السوري أو الحلفاء.

ولفت السيد نصر الله الى أن هذا أحد اشكال الرد وقد لا يكون الرد دائماً بهذا الشكل وبالتالي لن يستطيع الإسرائيلي الاعتداء على سوريا دون مواجهة العقاب، وأشار الى أن (الإسرائيلي) بعد هذا الرد الصاروخي سوف يجري الحسابات قبل أن يقوم باي اعتداء على سوريا، وكشف أن إحدى الجهات الدولية أبلغت (إسرائيل) أنها لو قامت بتوسيع الرد فإن الضربة الصاروخية الأخرى ستكون في قلب فلسطين المحتلة وليس في الجولان المحتل.

ورأى سماحته أن هذه التجربة أثبتت كذب (اسرائيل) بدليل عدم جهوزية جبهتها الداخلية لأي حرب، وقال: أظهرت هذه الضربة الضعف (الإسرائيلي) والضعف في قدرات (إسرائيل) وقد فشلت القبة الحديدية.

ووصف الامين العام لحزب الله ردود الفعل الخليجية بالـ (مخزية)، وقال عندما يقول وزير خارجية البحرين أن (إسرائيل) لها حق (الدفاع عن نفسها) فليس هناك أقبح من ذلك، وأضاف: سوريا ومحور المقاومة معها أمام مرحلة جديدة والأهم في الذي حصل هو كسر الهيبة (الإسرائيلية) وسوريا لا تقبل أن تبقى مستباحة أمام الاعتداءات الصهيونية.

وفي حين اعتبر سماحته أن (صفقة القرن هي لتصفية القضية الفلسطينية)، قال نحن أمام تحد كبير عنوانه ما يسمى بصفقة القرن التي يريد ترامب فرضها فرضاً على العالم، وأضاف: ما حصل منذ النكبة هو وصمة عار في جبين دول العالم وزعماء العالم والفلسطينيون لم يتخلوا عن قضيتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2572 sec