رقم الخبر: 219932 تاريخ النشر: أيار 15, 2018 الوقت: 16:59 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: الانسحاب من الإتفاق النووي ونقل السفارة للقدس الشريف خطآن تاريخيان كبيران لأمريكا
متسلّماً اوراق اعتماد سفراء لبنان، والنيبال، ولاتفيا، واستونيا ونيوزلندا الجدد

الرئيس روحاني: الانسحاب من الإتفاق النووي ونقل السفارة للقدس الشريف خطآن تاريخيان كبيران لأمريكا

* الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم هو الدفاع عن البشرية والسلام

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، الثلاثاء، أن ايران ستواصل دعمها للبنان حكومة وشعبا في مواجهة التنظيمات الارهابية والإجراءات العدوانية للكيان الصهيوني.

ولدى تسلمه اوراق اعتماد السفير اللبناني الجديد لدى طهران، حسن عباس، أشار الرئيس حسن روحاني الى أهمية صيانة أمن لبنان واستقراره باعتباره بلداً هاماً في الشرق الاوسط، وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل دعمها للبنان حكومة وشعبا للمقاومة في مواجهة التنظيمات الارهابية والممارسات العدوانية للكيان الصهيوني.

 

 

وأعرب روحاني عن ارتياحه للتعايش السلمي بين اتباع مختلف الاديان والمذاهب في لبنان، واصفا الانتخابات الاخيرة في هذا البلد بأنها مؤشر آخر على إدارة لبنان على أساس الديمقراطية وصوت الشعب، معربا عن أمله بأن تساهم هذه الانتخابات بتقوية الوحدة في لبنان اكثر مما مضى، وأن تعزز وتيرة الازدهار الاقتصادي للبلاد وتعمل على ترسيخ العلاقات بين طهران وبيروت.

من جانبه، ولدى تقديمه اوراق اعتماده الى الرئيس الايراني، أكد حسن عباس، سفير لبنان الجديد لدى طهران، أن لبنان عازم على تطوير علاقاته مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وتنميتها في جميع المجالات.

على الصعيد ذاته شدد رئيس الجمهورية لدى استقباله الثلاثاء، سفير نيوزيلندا الجديد في طهران ان ايران ترحب بتطوير العلاقات الودية مع نيوزيلندا مؤكدا على استخدام الامكانيات الواسعة للبلدين.

وتابع رئيس الجمهورية ، قائلاً: ان هناك امكانيات واسعة في مسار العلاقات الثنائية بين الجانبين ولدى طهران جهوزية توثيق العلاقات العلمية والسياحية والتجارية مع نيوزيلندا.

 

 

وأوضح الرئيس روحاني ان انسحاب الإدارة الأميركية من الإتفاق النووي المبرم ونقل السفارة الأميركية الى القدس الشريف من الأخطاء الكبيرة التاريخية لواشنطن وقال: سيحكم التاريخ ان هذين القرارين للإدارة الأميركية، من القرارات الخاطئة للادارة الأميركية بحق ايران وشعوب المنطقة.

وأشار الرئيس روحاني الى معارضة الأسرة الدولية للقرارين الأميركيين الأخيرين وقال: النتيجة الأولى لهذه القرارات الخاطئة هي انعزال واشنطن لدى الرأي العام العالمي.

بدوره قدّم سفير نيوزيلندا الجديد في طهران أوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية مشددا ان بلاده ترغب في تعميق وتمتين العلاقات مع طهران في كافة المجالات خاصة المجالات الاقتصادية.

من ناحيته شدد الرئيس روحاني في لقائه الثلاثاء سفير لاتفيا الجديد لدى طهران ان ايران من الدول الأولى التي اعترفت باستقلال لاتفيا وقال: نستعد لتطوير مستوي العلاقات والشراكة مع لاتفيا كدولة صديقة في مختلف المجالات.

وأشار الرئيس روحاني الى العلاقات الودية بين البلدين وأعرب عن أمله ان نشهد تنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية بين الجانبين بفضل جهود المسؤولين.

 

 

وبدوره قدّم سفير لاتفيا الجديد لدى طهران في هذا اللقاء أوراق اعتماده الى رئيس الجمهورية واصفا حضوره في الجمهورية الاسلامية الايرانية فخرا كبيرا بالنسبة له.

من جهة أخرى أشار الرئيس روحاني الى العلاقات الودية العريقة بين ايران والنيبال، مشددا على ضرورة المحاولة لتوطيف الامكانيات والقدرات الراهنة لتطوير مستوى المناسبات والشراكة بين الجانبين.

وأوضح رئيس الجمهورية لدى استقباله سفيرة النيبال الجديدة في طهران ان البلدين لديهما مواقف ووجهات نظر مشتركة حيال القضايا الإقليمية والدولية وقال: إحلال الأمن والاستقرار على المستوى الدولي يحظى ببالغ الأهمية للدول الصديقة وفي هذا السياق بإمكاننا ان نتعاون في الأوساط الدولية كمنظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز.

 

 

وأشار الرئيس روحاني الى المجزرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المظلوم وقال: الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم في الحقيقة دفاع عن البشرية والسلام والاستقرار العالمي، واليوم مهمة كافة الدول تتمثل في اتخاذ مواقف صارمة ضد هذه الجرائم والاعتداءات.

بدورها قدمت سفيرة النيبال الجديدة في طهران أوراق اعتمادها الى رئيس الجمهورية واصفة العلاقات الثنائية بين البلدين بالتاريخية والودية وقالت: نرغب في تنمية العلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

في السياق ذاته أشار رئيس الجمهورية لدى استقباله سفيرة استونيا الجديدة لدى طهران، الى العلاقات الودية الصديقة بين البلدين وقال: تستعد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنمية المناسبات الشاملة مع استونيا.

واعتبر رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء لدى استقباله سفيرة استونيا الجديدة لدى طهران الشراكة بين البلدين في الأوساط الدولية بالهامة وقال: هناك إمكانيات وطاقات زاخرة في شتى المجالات التجارية والاقتصادية لايران واستونيا ويجب إستخدامها بشكل أكثر وأفضل.

 

 

وأشار الرئيس روحاني الى انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الإتفاق النووي المبرم بشكل أحادي وفرصة قصيرة لأوروبا لاعلان مواقفها الواضحة والشفافة حيال هذا الموضوع قائلا: تبقى ايران في الإتفاق النووي المبرم شريطة تحقيق مصالح هذا الإتفاق المبرم.

وتابع الرئيس روحاني: على الأسرة الدولية والاتحاد الأوروبي الصمود بوجه شمولية قوانين الولايات المتحدة الأميركية الداخلية.

بدورها قدمت سفيرة استونيا الجديدة لدى طهران أوراق اعتمادها الى رئيس الجمهورية واصفة العلاقات الثنائية بين البلدين بالإيجابية ودعت الى تواجد المستثمرين والنشطاء الاقتصاديين الايرانيين في بلادها.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2885 sec