رقم الخبر: 219961 تاريخ النشر: أيار 15, 2018 الوقت: 19:12 الاقسام: عربيات  
غزة تودع شهداء العودة وبن جاسم يتحدث عن دول عربية كبرى فرطت بالقدس
ومواجهات في مناطق مختلفة في فلسطين

غزة تودع شهداء العودة وبن جاسم يتحدث عن دول عربية كبرى فرطت بالقدس

* الصهاينة يشنون حملة اعتقالات لم يسلم منها حتى الاطفال ويهدّدون بتصفية قادة حماس

شيعت جماهير الشعب الفلسطيني يوم الثلاثاء، كوكبة من شهداء مليونية العودة الذين ارتقوا أمس الأول بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود بحقهم.
وقد ارتقى منذ يوم الاثنين، 61 شهيداً فيما أصيب أكثر من 2770 جريحاً، نتيجة المواجهات التي وقعت على حدود قطاع غزة.
وشهدت الضفة الغربية وقطاع غزة إضرابا شاملا وحدادا على أرواح الشهداء، فيما استنكرت دول عالمية وإقليمية استخدام كيان الاحتلال للقوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزّل على حدود القطاع، حسبما افاد موقع (فلسطين اليوم).
وتظاهر أكثر من 100 ألف فلسطيني عند حدود قطاع غزة، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وإحياء لذكرى نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من مدنه وقراه عام 1948.
واستشهد صباح يوم الثلاثاء ثلاثة مواطنين من قطاع غزة، متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها خلال مشاركتهم في مليونية الزحف.
واستشهد الطفل طلال عادل إبراهيم مطر (16 عاما) متأثرا بجراحه، كما استشهدت في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء الطفلة ليلى أنور الغندور جراء استنشاقها الغاز شرقي مدينة غزة.
كما استشهد المواطن عمر جمعة أبو فول (30 عاما) متأثرا بجراحه صباح الثلاثاء في المستشفى الاندونيسي شمال القطاع.
من جانبها افادت قناة العالم باستمرار الاحتجاجات في القدس المحتلة والضفة الغربية ووقوع مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية في الذكرى السبعين للنكبة.
وأطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز على الفلسطينيين في المدخل الشمالي لهذه المدينة.
و أصيب 62 مواطناً فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي، وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، يوم الثلاثاء، خلال مواجهات في الضفة الغربية مع جيش الاحتلال.
وجرت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في كل من رام الله وبيت لحم والخليل.
كما أكد أبناء مدينة القدس تلاحمهم وتضامنهم مع الأهل في غزة بتفجير غضبهم عبر مواجهات عنيفة، امتدت حتى ساعات ما بعد منتصف الليلة الماضية، وعمّت معظم بلدات ومخيمات وأحياء المدينة المقدسة تزامنا مع حالة استنفار شعبي لإحياء ذكرى النكبة، وللاحتجاج على نقل سفارة أميركا إلى القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية في القدس: إن مواجهات عنيفة اندلعت بالقرب من حي الجالية الافريقية الملاصق للمسجد الأقصى من جهة باب الناظر (المجلس) في القدس القديمة، استخدم خلالها الشبان المفرقعات النارية بينما أطلق الاحتلال قنابل صوتية حارقة وغازية سامة دون تبليغ عن اعتقالات أو إصابات مباشرة.
وتركزت المواجهات العنيفة بمحيط مخيمي شعفاط وسط القدس، وقلنديا شمال المدينة، واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، أصيب خلالها عدد من الشبان بأعيرة نارية، والعشرات بحالات اختناق شديدة بسبب اطلاق الاحتلال وبكثافة القنابل الصوتية والغازية السامة وبشكل عشوائي على منازل المواطنين وفي الشوارع الرئيسية والفرعية.
كما شهدت بلدنا العيزرية وأبو ديس، جنوب شرق القدس، مواجهات عنيفة امتدت الى ما بعد منتصف الليلة الماضية، أصيب خلالها عدد من الشبان بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المواطنين باختناقات.
في الوقت نفسه، اندلعت مواجهات في بلدات سلوان، والرام، والعيسوية، وعناتا، وحزما، وأحياء وادي الجوز، والطور، وكفر عقب، وجبل المكبر.
من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، طفلين من حي راس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
كما شنت قوات العدو الاسرائيلي فجر الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة طالت 10 مواطنين فلسطينيين في انحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
في سياق آخر أفادت الحركة العالمية للدفاع عن أطفال-فلسطين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 18 طفلا منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة، 12 منهم استشهدوا منذ 30 آذار، من ضمنهم ستة استشهدوا يوم الاثنين في قطاع غزة خلال مشاركتهم في مسيرة العودة.
وأكدت الحركة أن طبيعة ومكان الإصابات تؤكدان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المميتة ضد المواطنين الفلسطينيين، ومن بينهم الأطفال، الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر على الجنود.
وشددت على أن تجاهل (إسرائيل) الكامل للمعايير الدولية يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.
الى ذلك ذكرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية ان كيان العدو قام مساء الإثنين، بإرسال رسائل إلى حركة (حماس)، مفادها أنه قد يشنّ هجمات في عمق قطاع غزة تستهدف قادة الحركة إذا تواصلت المظاهرات.
بدوره اتهم رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم، الثلاثاء، (دولا عربية كبرى) بأنها تفرط بالقضية الفلسطينية والقدس المحتلة، وتدعم صفقة القرن، وتؤيدها.
جاء ذلك وفق سلسلة تغريدات كتبها ابن جاسم على (تويتر)، دون أن يسمي الدول المعنية، مكتفيا بالقول: لست محرجا من ذكر الأسماء التي ساهمت في وصولنا لهذه الحالة، لكن ما زلت أتمنى أن يعودوا إلى رشدهم.
ووجه كلامه للدول العربية التي يعنيها بحديثه، متسائلا: أسألكم بالله عليكم ما هو الثمن؟.
واعتبر أن كل البيانات التي تصدر عن الدول العربية التي يقصدها رفع عتب، ولكنهم للأسف شركاء في كل ما يجري، وفق قوله.
وأوضح أنه حذّر وتمنى أكثر من مرة من خلال التلفزيون و(تويتر)، ألا يكون هناك تفريط في القضية الفلسطينية، وبالذات في موضوع القدس.
وشدد ابن جاسم في تغريداته على أنه يفترض أن لا ثمن يساوي التفريط في المقدسات والحقوق الوطنية. وموقفي من الحل السلمي واضح ويقوم على حفظ حقوق الفلسطينيين وبموافقتهم.
وقال: للأسف دخلنا في نفق مظلم في عالمنا العربي، ليس في هذه القضية فقط رغم أهميتها، لكن في كل قضايانا الدولية والمحلية.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7437 sec