رقم الخبر: 219965 تاريخ النشر: أيار 15, 2018 الوقت: 19:39 الاقسام: عربيات  
رفع العلم السوري في قرى أُخليت من الإرهابيين بحمص وحماه
والأهالي يستقبلون الجيش وقوى الأمن الداخلي

رفع العلم السوري في قرى أُخليت من الإرهابيين بحمص وحماه

* الجعفري: مرتاحون لنتائج أستانة 9.. وسورية ستواصل مكافحة الإرهاب * كازاخستان: نجاح "أستانة 9" غير مرهون بحضور واشنطن

أعرب رئيس وفد الجمهورية السورية إلى اجتماعات أستانة بشار الجعفري عن الارتياح لنتائج الجولة التاسعة من اجتماعات أستانة حول سورية.

وقال الجعفري في كلمته بختام جولة أستانة 9:" نشكر وفدي روسيا وايران والدولة المستضيفة كازاخستان على مساهمتهم فى انجاح هذه الجولة".

وأشار الجعفري إلى أن البيان المشترك للدول الضامنة لعملية أستانة يؤكد الالتزام بوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية السورية ضد أي جهة خارجية تنتهك ذلك مشددا على أن سورية أنهت أحلام وأوهام القوى الاستعمارية ذاتها التي كانت تسعى لتقسيم سورية.

وأكد الجعفري أن سورية ستواصل مكافحة الارهاب وتحرير كل شبر من أراضيها سواء من الارهاب أو من كل معتد عليها لافتا إلى أن الإنجاز الذي حققه الجيش السوري بتحرير الغوطة الشرقية من الارهاب جعل دمشق ومحيطها آمنين.

وأوضح الجعفري أن إخراج الإرهابيين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي جاء ثمرة انجازات الجيش السوري في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء.

من جانبها علقت الخارجية الكازاخستانية على مشاركة الوفد الأمريكي في مفاوضات "أستانة 9" التي جرت في العاصمة الكازاخستانية، معتبرة أن غياب واشنطن عن هذه المفاوضات لن يؤثر في مخرجاتها.

وقال حيدر بك توماتوف مدير دائرة آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخسان الثلاثاء: "لا يمكن اعتبار أن غياب الأمريكيين سيؤثر بطريقة ما على قرارات المفاوضات. الدول الضامنة متواجدة وكل شيء يعتمد عليها في الوقت الحالي. وبالإضافة إلى ذلك يشارك وفد المعارضة السورية والحكومة السورية... وكل القوى هنا، فهل نحتاج إلى أكثر من ذلك"؟

وأضاف: "الأمر قد يتطلب أكثر من جولة واحدة من المحادثات في أستانة لتسريع التسوية السورية في جنيف، ونحن وبصفتنا البلد الذي يشرف على هذه العملية، نبذل قصارى جهدنا لتسريع المسار السياسي لحل القضايا المطروحة في جنيف. هذا هو الغرض الأساسي لأستانة، أي دعم جنيف أو عملية جنيف إن صح التعبير".

وجاءت تصريحات الخارجية الكازخستانية تعليقا على تصريح للسفارة الأمريكية في أستانة حول مشاركة وفد واشنطن في المفاوضات، حيث قالت: "رغم ترحيبنا بأي خفض حقيقي للعنف في سوريا، يبقى تركيزنا مصبوبا على جنيف والتقدم الهام لمفاوضاتها".

في السياق رفض وفد الجماعات المسلّحة إلى أستانة فكرة مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي دعت إليه موسكو، فيما أعلنت ايران وروسيا وتركيا عقد اجتماعها المقبل حول سوريا بسوتشي في تموز/ يوليو القادم.

بدوره، أكد ممثل الحكومة السورية في أستانة بشار الجعفري أن وفد الحكومة السورية سيحضر مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، مشيراً إلى أن "الجانب التركي يشرّع الحدود التركية أمام الإرهاب" ونافياً أن يكون للحكومة السورية أي تواصل مباشر مع تركيا.

وجاء في مسودة بيان اجتماع أستانة أن إيران وروسيا وتركيا قررت عقد اجتماعها المقبل بشأن سوريا في سوتشي في تموز/ يوليو المقبل.

هذا وخرجت مساء الاثنين الدفعة السادسة من الحافلات التي تقل المئات من المسلحين وعائلاتهم من جسر الرستن وقرية المختارية باتجاه ريف إدلب، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإنهاء الوجود الإرهابي في ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي.

وذكرت وكالة "سانا" أنه تمّ تسيير 59 حافلة نقلت المئات من المسلحين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من قرية السمعليل بريف حمص الشمالي باتجاه قرية المختارية ومنها إلى إدلب.

وأضافت أنه تمّ إخراج 63 حافلة من ريف حماه بعد تجهيزها وتجميعها قرب جسر مدينة الرستن حيث تم نقلها مساء الثلاثاء على دفعتين باتجاه ريف إدلب.

إلى ذلك دخلت وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى عدد من القرى التي تم إخلاؤها من الإرهابيين في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ورفعت العلم الوطني فوق المباني الحكومية فيها، أمس الثلاثاء.

وذكر مراسل سانا الحربي من ريف حماة الجنوبي أن وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي دخلت قبل ظهر الثلاثاء إلى قرى القنطرة الشمالية والجنوبية والدمينة الشرقية والجومقلية وبريغيث وعيدون والدلاك والتلول الحمر والمزازة والجمالية لتعزيز الأمن والاستقرار فيها وسط ترحيب الأهالي.

ولفت المراسل إلى أن الأهالي تجمعوا على مداخل قراهم لاستقبال الجيش وقوى الأمن الداخلي قبل أن يتم رفع العلم الوطني في المباني الحكومية في القرى بمشاركة حشد كبير من الأهالي.

وفي ريف حمص الشمالي أفاد مراسل سانا بأن وحدات من قوى الأمن الداخلي دخلت إلى قرى عز الدين وسليم والحمرات والقنيطرات والحميس وحميمة وقامت برفع العلم الوطني فيها وذلك بمشاركة أعداد كبيرة من الأهالي الذين أعربوا عن ارتياحهم بعودة الأمن والأمان بعد إنهاء الوجود الإرهابي في قراهم بشكل كامل.

ولفت قائد شرطة محافظة حمص اللواء خالد هلال في تصريح للصحفيين من قرية عز الدين إلى أن وحدات قوى الأمن الداخلي بدأت الثلاثاء بالانتشار في الريف  الشمالي وبدأت عملها في حفظ الأمن والنظام وتطبيق القوانين والنظام العام وتسيير الدوريات واستقبال شكاوي المواطنين وذلك لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

وفي سياق آخر تتواصل الاجراءات لإخراج دفعة جديدة من الارهابيين وعائلاتهم من ريف حمص الشمالي الى شمال سورية في اطار تنفيذ الاتفاق القاضي باخلاء ريفى حمص الشمالى وحماة الجنوبي من الارهاب.

وأفاد مراسل سانا بدخول عدد من الحافلات الى منطقتى تلبيسة والحولة بريف حمص الشمالى لإخراج الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم باتجاه نقطة التجميع النهائية على أطراف قرية المختارية تمهيدا لنقلهم إلى شمال سورية.

واشار المراسل الى أنه من المتوقع أن يتم الثلاثاء اخراج الدفعة الأخيرة من الإرهابيين وإعلان ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي خاليين من الإرهاب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/9439 sec