رقم الخبر: 220046 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 15:53 الاقسام: منوعات  
«مكانك خالي»!
أسعدتم صباحاً

«مكانك خالي»!

حتى كتابة هذه السطور وصل عدد الشهداء الفلسطينيين الى أكثر من (100) شهيد حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد الطفلة ليلى أنور الغندور البالغة من العمر ثمانية أشهر..

 أكرر ليلى عمرها ثمانية أشهر فقط كانت في حضن أبيها أنور الغندور على الحدود مع الكيان الغاصب أثناء مظاهرات العودة الجمعة الماضية.. تعرضت لإختناق بالغاز الإسرائيلي ونقلت الى المستشفى واستشهدت أمس الأول الثلاثاء.

ستسألون طبعاً عن الجرحى الجواب هو (2771) بينهم (76) في حالة الخطر و(54) في حالة حرجة.. يعني ايه يعني أن شهداء يوم واحد من أهلنا الفلسطينيين ربما يصل الى (150) شهيداً سائلين الله تعالى الشفاء للجميع..

الشيء اللي يبرد الغليل في هذا العزاء والألم أن تفاصيل المجزرة الصهيونية وصلت الى أسماع خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك «حزمان» وكان الى جانبه شبله وولي عهده محمد بن حزمان.. ياويلكم يا صهاينة يا مجرمين.. الى أين ستفرون.. سوف لن تعثروا على جحر تختبئون فيه.. هو أنتم ما تدرون أن جلالته عنده عواصف مدمرة؟! واحدة منها عاصفة الحزم.. سيقلب ليلكم نهاراً ويسلب النوم من عيونكم..

كيف تقتلون طفلة رضيعة عمرها ثمانية أشهر اسمها ليلى الغندور.. سندخل على جلالته ونجد شبله محمد في عدة حربه حاملاً السلاح!! «ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل» وبهذا سنكذب كل الإشاعات والإفتراءات والأقاويل بتاع «الرافضة» قال لك ايه؟! قالوا أن جلالته نائم وعلى صوت الشخير يسمع خبر استشهاد ليلى الغندور.. ويروح الولد يتغندر بهدوء الليل يا ليلى يعاتبني.. ويقول لي سلّم على ليلى.. فالحب لا تحلو نسائمه.. إلا إذا غنّى الهوى ليلى.. وينك يا وديع يا صافي؟!..

أرجوكم أيها الناس الشرفاء يا من تحترق قلوبكم كل يوم بل كل لحظة على أهلكم في فلسطين وما يجري لهم من فصول محرقة يندى لها جبين الزمان.. أرجوكم لا تظلموا «القواد» وتتصوروا أنهم فعلاً سمعوا بخبر استشهاد العشرات وجرح المئات وتوالي استشهاد الجرحى الواحد تلو الآخر ومنهم رضيعة اسمها ليلى.. تتصورن أن بن حزمان سمع بإستشهاد ليلى وراح يرقص ويغني الليل يا ليلى يعاتبني.. لا يا عم صدقوني أنه لم يسمع بالخبر من أصلو.. بل كان يقرأ رسالة بعثها له كوشنير صهر ترامب اللي كان يحتفل بنقل السفارة الأمريكية الى القدس الشريف.. وكان يعاتبه.. كانت سهرة حلوة.. ليش ماجيت؟! مكانك خالي!!..  

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7923 sec