رقم الخبر: 220071 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 18:11 الاقسام: محليات  
الدول الثلاث الضامنة تؤكد على سيادة ووحدة أراضي سوريا
وتدعو الدول الأخرى الى إحترامها

الدول الثلاث الضامنة تؤكد على سيادة ووحدة أراضي سوريا

اكد كبير مساعدي الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري وممثل الامين العام للأمم المتحدة حول سوريا ستيفان ديميستورا، ضرورة استمرار المشاورات المكثفة من أجل المساعدة في ايجاد حل للأزمة السورية.

جاء ذلك خلال الاجتماع بين جابري انصاري وديميستورا، عصر الثلاثاء، في اطار الاجتماعات الثنائية لمؤتمر أستانة حول سوريا، حيث جرى البحث حول احدث المستجدات في عمليتي أستانة وجنيف وقرارات لجنة الحوار الوطني السوري لا سيما تشكيل لجنة الدستور.
واشار جابري انصاري الى محادثاته الاخيرة مع كبار المسؤولين السوريين واكد على ضرورة البحث عن حل توافقي يمكنه كسب ثقة جميع الاطراف المعنية بالأزمة السورية.
وقد أكدت ایران وترکیا وروسیا مرة أخرى في بيان صدر عن مؤتمر أستانة على التزامها بسيادة واستقلال ووحدة الاراضي السورية.
ودعت الدول الثلاث الجميع الى احترام هذه المبادئ والابتعاد عن أية خطوات تنتهكها أو تقوض مسار أستانة.
واكدت البلدان الضامنة على ترسيخ وقف اطلاق النار في سوريا وأهمية تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها في 4 ايار/ مايو 2017 القائمة على ايجاد مناطق خفض التوتر في سوريا، والإتفاقات الأخرى التي تم التوصل اليها في مسار أستانة وركزوا على التطورات الميدانية عقب مرور عام واحد من التوقيع على مذكرة التفاهم.
وتابع البيان: إن البلدان الضامنة في مسار أستانة تؤكد على أهمية دور مناطق خفض التوتر في الحفاظ على منظومة وقف النار وخفض العنف على الصعيد الميداني واستقرار الاوضاع العامة في سوريا.
واعتبرت البلدان الضامنة في مسار أستانة أن إيجاد هذه المناطق يعد خطوة مؤقتة لن تُقوّض مطلقا سيادة واستقلال ووحدة الاراضي السورية.
ومثّل ايران في الاجتماع مساعد وزير الخارجية حسین جابري انصاري الى جانب نظيريه الروسي الکساندر لافرنتیف والتركي سدات اونال.
وتوصلت البلدان الثلاثة في مسار أستانة الى نتائج مهمة منها تحديد اربع مناطق لخفض التوتر ووقف اطلاق النار في سوريا.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7242 sec