رقم الخبر: 220072 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 18:15 الاقسام: مقابلات  
الزواوي: شعبنا لن يتنازل عن شبر من فلسطين والقدس ستبقى عاصمتها
وألف تحية لابطالنا الذين يواجهون العدو الصهيوني

الزواوي: شعبنا لن يتنازل عن شبر من فلسطين والقدس ستبقى عاصمتها

* علماء الازهر الشريف وقم المقدسة والنجف الاشرف والحرمين الشريفين قادرون على تقريب الرؤى * لم نسمع في التأريخ ان رئيس دولة وهب عاصمة دولة أخرى لجماعة.. وترامب سمسار للصهاينة وستفشل صفقة القرن

الوفاق/خاص/مختارحداد- قال السفير الفلسطيني في طهران: إننا نواجه مرحلة معقدة وصعبة؛ لكننا مطمئنون إلى النتائج.
وأضاف صلاح الزواوي، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء بطهران: إن شعبنا لم ولن ينسى فلسطين وسيدافع بكل طاقاته وإمكانياته عن كل شبر منها ولن يتنازل عنه، والقدس الشريف ستبقى عاصمة فلسطين وفلسطين والقدس وطن غير قابل للتنازل. وفلسطين بالنسبة لنا لها معاني وطنية لارتباطنا بأرضها ولها معاني دينية لأن لها ارتباط بعالمنا الاسلامي والمسيحي.
وقال الزواوي: ألقي تحية لأشقائنا الأبطال الذين يواجهون العدو الصهيوني في القدس والضفة وغزة وبلغ شهدائنا 160 شهيداً ونحو 3000 جريح ومازال هؤلاء الأبطال يسيرون بقلوب تعشق الشهادة، وأرسل التهاني للأخ إسماعيل هنية رئيس حركة حماس بمناسبة ما تعرض له إبنه في المواجهات ضد هذا العدو الصهيوني. 
وأضاف: في كل أسرة فلسطينية يوجد هناك أسير أو شهيد أو جريح أو مهدد من العدو، ولن ننسى الأبطال مثل عائلة الدوايشة أو عهد التميمي.
وقال الزواوي: كل شبر من أرض فلسطين لنا ومقدس لنا وأنا صلاح الزواوي أحد مؤسسي هذه الثورة أقول لن نتنازل عن أرضنا. 
وأضاف: على كل دولة اسلامية أن تقول ما عندها ولا تكتفي بالمظاهرات، نحن نريد في المؤتمر الاسلامي القادم من كل دولة اسلامية ان تدعم فلسطين بالمال والمقاتلين، وعندما يشعر هذا العدو بموقف جدي من العالم الاسلامي وتشكيل جيش التحرير في العالم الاسلامي، عندئذ يعرف هذا العدو الذي يقيم إقامة مؤقتة ان نهايته قد حانت، وكل دولة اسلامية عليها أن تحدد ما تستطيع تقديمه لتحرير فلسطين وليس للتطبيع مع (اسرائيل).
وقال السفير الفلسطيني بطهران: إن اليهود ليسوا مقاتلين، ولكنهم ينعمون بالقتال الاسلامي-الاسلامي وأن الدول الاسلامية اليوم متقاتلة مع بعضها والعدو الصهيوني يجلس الآن مرتاحاً، مضيفاً: اذا اجتمعت 10 دول اسلامية ذات تأثير فإنهم يستطيعون حل هذه الخلافات. وتابع: علماء من الأزهر الأشرف وقم المقدسة والنجف الأشرف والحرمين الشريفين اذا جلسوا فإنهم يستطيعون تقريب الرؤى بينما الانقسامات القائمة تخدم (اسرائيل).
وقال الزواوي: ترامب هذا المجنون الذي تربى لدى الصهاينة هو تاجر فاشل باع نفسه للصهيونية العالمية. مضيفاً: إن قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة للعدو الصهيوني هو قرار لا سابقة له وأن نقل السفارات الى القدس لا يخيفنا واذا تحركنا كرجل واحد سوف تفشل مشاريع ترامب وهي محكومة بالفشل. وتابع: سنهزم بإذن الله مشروع (اسرائيل) الكبرى الذي يطمح اليه هذا الكيان.
وقال: إننا في معركة منتصرة بإذن الله وشكراً للجمهورية الاسلامية التي حولت هذه السفارة التي كانت لإسرائيل الى سفارة فلسطين، ونشكر هذه الجمهورية التي تقف على أسس المشروع المضاد للمشروع الصهيوني. وأضاف: إن الامام الخميني(رض) منذ الثورة وقف الى جانب فلسطين وأعلن يوم القدس العالمي وقال (اليوم ايران وغداً فلسطين) ونحن نقول للامام الخميني والامام الخامنئي إننا مستمرون في هذه المقاومة وإننا معكم، مع أحرار العالم، سنقف ونهزم هذا المشروع الصهيوني. وتابع: قضية فلسطين قضية عقائدية وستزول (اسرائيل) من الوجود.
وفي رده على سؤال حول صفقة القرن وخيانة بعض القادة العرب، قال الزواوي: عندما نلقي نظرة الى وضعنا الاسلامي نجد الجواب، هذا العدو الصهيوني منذ 300 سنة خطط مشروعه وقد نفذ أول جزء منه واحتل فلسطين التاريخية، وهذا المشروع ليس فقط مشروعاً عسكرياً، أما الخطوة التالية فهي تفجير التناقضات الدينية والمذهبية والعرقية والقبلية في العالم الاسلامي وضرب مراكز القوة في العالم الاسلامي. مضيفاً: كيف يتغلب كيان صغير على عالم اسلامي عدد سكانه مليار ونصف؟ انه يضرب مراكز القوة في البلد الذي لديه قوة عسكرية أو يستولي على نفطه أو أمواله. لماذا كل هذه المعركة على سوريا؟ لأن هذا البلد منذ 100 سنة يقاتل الى جانبنا ضد المشروع الصهيوني وقدم مئات الآلاف من الشهداء، ولذلك يضرب هذا البلد الذي يمثل مركز قوة ومقاومة، وكانت سوريا تقدم لنا السلاح والتدريب والمال قبل سقوط فلسطين، وتابع: ثورتنا المسلحة عام 1965 م انطلقت من دمشق.
وقال الزواوي: إن ليبيا بلد بعيد ولكنه غني بالنفط فضربوا ليبيا وهي الآن في أسوأ حالاتها. وأضاف: هم لم يعتدوا على العراق لأن صدام حسين سيّئ وهو كان سيئ، لأن العراق مركز قوة في العالم الاسلامي، لأن فيه أمة مقاتلة ومازال الاحتلال الأمريكي موجود في العراق، واليمن وأفغانستان لماذا تُضرب؟ لأنهم شعوب مقاتلة، الشعب اليمني هزم الدولة العثمانية، هذا شعب مقاتل. وتابع: البلد الفلاني الذي فيه عسكر وجيش وإمكانيات يضربونه ببلد آخر وهم يجدون الذرائع لضرب كل مراكز القوة والآن أصبحنا مفلسين وجيوشنا ضُربت والوحدة بيننا دمرت وأصبحت لقاءاتنا في قممنا لا تعبر عن حقيقة مأساتنا الفلسطينية والعربية والاسلامية. 
وتابع: صفقة القرن وغيرها نفذت بسبب ضعفنا، لم نسمع في التاريخ أن يأتي رئيس دولة ويهب عاصمة دولة أخرى لجماعة وترامب ليس أكثر من سمسار للعدو الصهيوني، صفقة القرن ستفشل اذا اتحدنا.
وفي رده على سؤال حول الإجراءات الذي يجب أن يتخذها الفلسطينيون في الوقت الراهن، قال الزواوي: نحن كفلسطينيين نعتز بما يقوم به أبطالنا في فلسطين، ولكننا كفصائل فلسطينية لا سبيل أمامنا إلا الوحدة، وبدون الوحدة نحن ذاهبون الى مصائب، وأضاف: هناك مشروع خطير جداً لأحد الضباط الصهاينة الذي يتطلع الى إقامة دولة في غزة وعلى أن تأخذ جزءاً من سيناء وهو مشروع طويل، ولكن جوهر هذا المشروع إبقاء غزة منفصلة عن الضفة وإقامة حدود مؤقتة، ولذلك أقول لكم بدون الوحدة لن نصل الى نتيجة وكل الخلافات ثانوية.
وفي رده على سؤال حول الحصار والعقوبات على غزة، قال السفير الفلسطيني: صدرت قرارات حول رفع العقوبات عن غزة وستنفذ قريباً.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 4/4623 sec