رقم الخبر: 220091 تاريخ النشر: أيار 16, 2018 الوقت: 19:36 الاقسام: عربيات  
تطهير 1200 كم2 بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهابيين
زاخاروفا: واشنطن تخفي معلومات عن آلاف المعتقلين الإرهابيين في سوريا

تطهير 1200 كم2 بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهابيين

* ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والدبابات في ريف دمشق

أعلنت القيادة العامة للجيش السوري عن تطهير 1200 كلم2 في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي بالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة، مؤكدة إعادة الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية المسلحة.

كما أكدت القيادة العامة للجيش السوري "العزم والإصرار على مواصلة تنفيذ واجباتنا دفاعاً عن أمن الوطن والمواطنين".

وفي وقت سابق، قال مراسل وكالة "سانا" السورية إن وحدات من قوى الأمن الداخلي السوري دخلت الأربعاء إلى بلدة تلبيسة ومدينة الرستن بريف حمص الشمالي بعد إخلائهما من الإرهابيين.

ووفقاً للمراسل فقد تم إخراج الدفعة الأخيرة من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم صباح الأربعاء من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

وفي سياق متصل، واصل الجيش السوري بإسناد من سلاح الجو عملياته العسكرية ضد المجموعات الإرهابية، فيما تبقى من مساحة شمال حي الحجر الأسود موسعة نطاق سيطرتها بتطهير كتل أبنية جديدة من الإرهابيين.

وذكر مراسل "سانا" أنّ سلاح الجو وبمؤازرة المدفعية في الجيش السوري نفذا ضربات جوية ورمايات مدفعية طالت عدداً من نقاط تحصّن الإرهابيين في محيط شارع دير ياسين من الجهة الشمالية من حي الحجر الأسود.

وتأتي هذه الضربات تمهيداً لتقدّم وحدات الاقتحام على اتجاه أطرافه الشمالية الغربية وسط تغطية نارية بالأسلحة المناسبة لإبطال فعالية الإرهابيين القناصين الذين يحاولون عبثاً التأثير في حركة الوحدات المتقدمة وعناصر الهندسة التي تعمل على تحصين ميداني لخطوط الاشتباك بشكل يسمح بتحويلها بعد التقدّم لنقاط تثبيت جديدة تفاديا لحركة التفافية قد تلجأ إليها المجموعات الإرهابية، بحسب ما أشار مراسل "سانا".

وأضاف أنّ الجهات الأمنية ضبطت أعداداً كبيرة من الدبابات والأسلحة الثقيلة ضمن مخابئ سرّية خلال عمليات

من جانبها حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من خطر انبعاث "خلافة داعش" شرقي الفرات نتيجة التواطؤ الأمريكي مع الإرهابيين هناك.

واتهمت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي الأربعاء الولايات المتحدة، بالتكتم على المعلومات عن عدة آلاف من المسلحين الذين يحتفظ بهم التحالف الدولي في سوريا وتسعى واشنطن لحمايتهم من تحمل المسؤولية.

وقالت زاخاروفا: "حسب معلوماتنا، هناك ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلح، معظمهم من بلدان أوروبا ورابطة الدول المستقلة. وتقتصر الإجراءات بحقهم على تقييد حرية التنقل، بينما يتلقون ثلاث وجبات طعام يوميا ويتمتعون برعاية طبية للحفاظ على لياقتهم البدنية".

وتابعت أنه في ضوء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب انسحاب الأمريكيين من سوريا، "تبرز هناك أخطار شديدة لبعث "الخلافة الداعشية" شرقي الفرات حسب السيناريو الذي شهده العراق، حيث ظهر داعش بعد الخروج المتسرع للقوات الأمريكية من هناك".

وأشارت زاخاروفا إلى أن الإدارة الأمريكية بحمايتها المسلحين من الملاحقة الجنائية، توفر ببساطة غطاء لنشاطهم الإجرامي".

من جهة اخرى ضبطت وحدات الجيش والجهات الأمنية السورية أعدادا كبيرة من الدبابات والأسلحة الثقيلة في مستودعات سرية خلال تمشيط منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق.

وذكرت وكالة "سانا" السورية أنه تم الكشف عن أسلحة ثقيلة ومتوسطة كانت بحوزة المسلحين في مستودعات تحت الأرض في سلسة جبال البتراء والغيضة في القلمون الشرقي.

 

* مغادرة آخر حافلات المسلحين ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي

هذا وخرجت الاربعاء الدفعة الأخيرة من الحافلات التي تقل آخر المسلحين وذويهم من ريف حمص الشمالي لتخلو المنطقة بذلك من المظاهر المسلحة، تنفيذا لاتفاق بين دمشق والمسلحين برعاية روسية.

وذكرت وكالة "سانا" السورية أن الحافلات التي تقل المسلحين وعوائلهم غادرت عبر تلبيسة والحولة والرستن في ريف حمص الشمالي إلى إدلب شمال غربي سوريا.

وبالتزامن مع خروج الدفعة الأخيرة من ريف حمص الشمالي دخلت وحدات من قوى الأمن إلى تلبيسة ومدينة الرستن، وسط ترحيب الأهالي وتم رفع العلم الوطني وسط المدينة.

كما أعلنت "سانا" أنه تم إخلاء جميع القرى الواقعة في ريف حماة الجنوبي الشرقي من المسلحين غير الراغبين بالتسوية، مع دخول وحدات من الجيش وقوى الأمن إليها ورفع العلم السوري فوق المباني الحكومية وسط ترحيب الأهالي.

وشرعت وحدات الجيش في إعادة تأهيل وإصلاح ما خربه المسلحون على طريق حمص حماة قرب بلدة تلبيسة تمهيدا لإعادته للخدمة وتنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مطلع الشهر الجاري.

وكانت 73 حافلة تقل دفعة جديدة من المسلحين وذويهم قد غادرت مساء الثلاثاء منطقتي الحولة وتلبيسة في ريف حمص باتجاه إدلب شمالا بعد خضوعها لإجراءات تفتيش صارمة.

 

* مقتل وإصابة 21 شخصا جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية على دمشق

كما قُتل شخصان وأُصيب 19 آخرون، أمس الأربعاء، جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية في حي الحجر الأسود بقذيفة صاروخية سقطت في منطقة المرجة بدمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في شمال حي الحجر الأسود جنوب دمشق، أطلقت قذيفة صاروخية باتجاه وسط دمشق سقطت على بناء تجاري في محيط جسر فكتوريا، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في المحال التجارية والأبنية السكنية المجاورة وبعض السيارات التي كانت موجودة في المكان.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3388 sec