رقم الخبر: 220171 تاريخ النشر: أيار 18, 2018 الوقت: 15:00 الاقسام: ثقافة وفن  
قصص وحکم... قصة الطفل والباب الخشبي

قصص وحکم... قصة الطفل والباب الخشبي

يحكى أنه كانت هناك إمرأة فقيرة جداً تعيش مع طفلها الصغير في منزل صغير متواضع، بعد وفاة زوجها، وكان منزلها عبارة عن عدة حجرات صغيرة وباب خشبي واحد، ولم يكن له سقف يحميهم من البرد والمطر.

كان الطفل الذي يبلغ من العمر 4 سنوات لم تتعرض القرية التي يعيش فيها إلى أمطار غزيرة، إلا أنه في أحد أيام الشتاء إجتمعت غيوم وسحب كثيفة فوق القرية، وبدأت الأمطار تهطل بغزارة شديدة، فركض الجميع على بيوتهم ليحتموا فيها، إلا المرأة والطفل الصغير بقو في منزلهم والأمطار تنزل عليهم دون أي حماية، بدأت المرأة تبكي وتشكو ضعفها إلى الله عز وجل، بينما أخذ الطفل يحتضن أمه في خوف وأصبحت ملابسهما مبلله وغارقة فى الماء.

فقامت المرأة وأخذت الباب الخشبي ووضعت على أحد الحوائط لتحتمي هي وطفلها تحته، وفعلاً حجب الباب سيل الأمطار المنهمر .

فكر الولد ونظر إلى أمة في براءة وهو مبتسم في رضا وسألها: يا أمي ماذا يفعل الفقراء الذين لا يمتلكون بابا يحميهم من الأمطار ؟!

الحكمة: الرضا هو مصدر السعادة وراحة البال والقلب، اللهم إرزقنا الرضا وارض عنا يا كريم .

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1547 sec