رقم الخبر: 220192 تاريخ النشر: أيار 18, 2018 الوقت: 15:36 الاقسام: منوعات  
النتيجة عند «خديجة»!
أسعدتم صباحاً

النتيجة عند «خديجة»!

تتواصل جرائم الكيان اللقيط في كل يوم من أيام الأسبوع وتبلغ ذروتها في يوم الجمعة.. حين يستذكر الفلسطينيون وطنهم ومدنهم وبيوتهم التي اقتلعوا منها في مثل هذه الأيام قبل سبعين عاماً.. لن يضيع حق وراءه مطالب..

 وها هم المطالبون يخرجون في كل يوم جمعة يقولون يا ناس يا عالم يا بشرية نحن أهل الأرض ولنا الحق الكامل في العودة لديارنا نحن أهل الأرض ولنا الحق الكامل في العودة لديارنا.. شو اللي يحصل؟! تتصدى الآلة الإجرامية الصهيونية بكل قسوة لهذه الأجساد العارية وتمطرها بالرصاص وقنابل الغاز والخ الخ.. والنتيجة؟! يقول محمد صبحي: النتيجة عند خديجة.. يقصد بنت قنّة مذيعة الجزيرة المشهورة التي تحجبت قبل سنين وطلعت أحلى مما كانت عليه.. الآن تقول الجزيرة أنها أي خديجة لازم تتقاعد لأنها صارت «قديمة».. يا عم القديمة أحلى ولو كانت وحلة..

دعونا أيّها الأحبة من خديجة ومحمد صبحي وخلونا مع جرائم الكيان الصهيوني.. من الطبيعي جداً أن تخرج تظاهرات منددة بالجرائم ومتعاطفة مع المظلومين.. دعم معنوي وسياسي واعلامي ومالي أيضاً.. هيك هو مفعول المظاهرات.. بارك الله بالشرفاء من اندونيسيا الى فنزويلا مرورأ بالقلب النابض في طهران وبيروت ودمشق وبغداد..

يشهد الله تعالى أحبتي أنني قد امتزج الفرح مع الألم حين تابعت مظاهرات واحتجاجات أهلكم في اليمن المنكوب.. فهؤلاء الشرفاء لم يعيهم القصف والتفجيرات والقنابل والصواريخ والمفخخات والأمراض والجوع والحصار والخراب والدمار عن أن يقفوا هذا الموقف المشرّف.

طيّب تعالوا الى الجانب المظلم في الموضوع.. لماذا لزمت شعوب عربية أخرى الصمت؟! هل من أحد يجيب على سؤال السيدة المحترمة جوليا بطرس.. وين الملايين؟! الشعب العربي وين؟! الغضب العربي؟! وين وين؟!..

لماذا تجعلونا أيّها الأحبة نقتنع أن الشعوب بحكامها.. إذا كان الحال مع الفلسطينيين تتحرك.. وإذا كان مع «اسرائيل» نروح نتابع حفلات تامر حسني وآخر اطلالات ميريام كلينك؟! يا طويل العمر أهلنا وأخواننا يذبحون في غزة.. سموه يقول لا تقلبوا الحقائق وتزيفوا الأمور.. «اسرائيل» مش عدو.. وايش نقول يا ملكنا يا أميرنا يا كل «قوّادنا» ايش نقول للشهداء؟! يقول سموه: قولوا للشهداء أن أفضل شيء هو الجنّة.. وأن الشهيد يذهب للجنة دون حساب.. ولتشكروا «اسرائيل» التي عجّلت بدخولكم الى الجنّة.. لولا «اسرائيل» لما شفتم الجنّة ولا شممتم رائحتها!! ولبقيت في هذه الدنيا الدنية الفانية!! كيف تقولون عنها عدو؟!..      

 

 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6147 sec