رقم الخبر: 220740 تاريخ النشر: أيار 22, 2018 الوقت: 14:18 الاقسام: منوعات  
«مطرب أخرس وراقصة عرجاء»!
أسعدتم صباحاً

«مطرب أخرس وراقصة عرجاء»!

كنّا نحكي بالأمس عن «وعاظ السلاطين» اللي يلعبون بأمور الدين زي لعب العيال بالكورة وعندهم الفتوى «سلاطة» وأهل المشرق العربي يقولون «زلاطة»

 وعندما عجز التاجر عن تسويق بضاعته من البصل العكاوي وكاد أن يُتلف، استعان بواحد من هؤلاء وعاظ السلاطين أعطاه قرشين وجعله يفتي من على منبر المسجد «مَنْ أكل مِنْ بصل عكا كأنما زار مكّة»، فتهافت الناس البسطاء المحرومين من عبق البلد الأمين واشتروا بما لديهم من نقود بصل!!.. واحد اشترى كيلوغرامين من أجل العمرة.. وآخر اشترى خمسة لأنه ينوي الحج!!..

أحبتي مادمنا في أجواء الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك خلونا مع هؤلاء الملاعين شو عملوا بالدين وقد عظم خطر فتاواهم وتضليلهم عندما استخدمهم الحكّام والقوّاد الأشاوش.. فالشيوعي الملحد تارة يكون كافر افّاك.. وتارة يكون حليف الدرب صديق العمر حبيب الروح.. يا عم روح.. يا عم روح شفلك لعبة غيرها..

ضجَّ هؤلاء وبُحّت أصواتهم في اقناع الناس المرأة عورة وحرام تقود سيارة.. لو قادت الحرمة سيارة ينتشر الفساد وينحرف العباد وتدمر البلاد ويعم السواد ويزعل فؤاد!! فؤاد مين؟! فؤاد المهندس.. خلّيك «مغلّس» الزلمه مات وشبع موت..

الآن وبعد «شاء» ولي العهد الإنفطاح -جمع بين الإنفتاح والإنبطاح- ضجَّ وعاظ السلاطين.. يا ناس يا عالم قيادة المرأة للسيارة حلال.. بس على مهلك يا ست.. متمشيش زي الغزال ليحصل زلزال.. يا جماعة المرأة لازم تقود السيارة.. حلال ومستحب ومن ضروريات الحياة ودعائم الدين ورقي المسلمين!!..

والله يا أحبتي أنا أصاب بالدهشة حين أطالع وأشاهد وأتابع شو يلعب هؤلاء وكم هو تأثيرهم في عوام الناس وشو يصدر هذه الأيام في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي.

بالأمس قلت لكم أن أحد مشايخهم يقول عن النتن ياهو المجرم أنه «إبن عمي»!! ويبرر ذلك بالقول أنه -أي النتن ياهو- من نسل اسحاق وأنا من نسل اسماعيل وكلاهما إبني ابراهيم عليه السلام..

يا سلام عليك يا «مُسَعود» بضم الميم وفتح السين.. ايش تقول عن تسيبي ليفني.. هله.. هله والله.. إنها بنت العم.. ولو داهمنا الخطر من الإرهابيين -فلسطينيين أو رافضة-  سأقول لها «يا بنت العم قومي أعطيني البارودة».. والله يا أهبل في تلك اللحظة لا أنت تقدر تلفظ كلمات وتغني ولا هي تقدر تقف على قدميها لترقص لك أو لتناولك شيء.       

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1260 sec