رقم الخبر: 220857 تاريخ النشر: أيار 23, 2018 الوقت: 14:39 الاقسام: سياحة  
حكاية ابواب دمشق في العهد الروماني

حكاية ابواب دمشق في العهد الروماني

كانت الأبواب في العهد الروماني بسيطة ذات فتحة واحدة عدا باب الجابية والباب الشرقي، حيث كان لكل منهما واجهة عريضة، ذات فتحات ثلاث، أكبرها الفتحة الوسطى، وكان الشارع المستقيم بين هذين البابين. وكان هناك سوق صغيرة (باشورة) أمام هذه الفتحات،

 وجسر فوق الخندق. وفي عهد نور الدين زُوّدت المداخل بأبواب مزدوجة داخلي وخارجي متوازيين وغير متقابلين. مثل باب الفرج أي المناخلية الذي بناه نور الدين، وجدد المماليك الباب الخارجي. ثم صار لكل حي باب يغلق أثناء الحصار والاضطرابات. وكان هناك باب صغير يُفتح في وسط الباب الكبير يُطلق عليه اسم «الخوخة» مثل باب زقاق البرغل العثماني قرب باب الجابية.

كانت الأزقة مرصوفة بالأحجار ومزودة بالأرصفة، وكان لها أوقاف لإصلاحها. وكلما توغل الحي في العمق تلوّى وتفرعت عنه أزقة صغيرة لها أبواب خاصة تُؤدي إلى عشرات البيوت.

كان عدد الأبواب الرومانية سبعة ثم أضيف لها بابان فأصبحت تسعة. الرومانية هي: باب الفراديس، باب الجينق، باب كيسان، الباب الصغير، باب الجابية، باب توما، باب شرقي. والإسلامية هي: باب السلامة، باب الفرج، أما باب النصر فهو سلجوقي لا أثر له الآن. أبواب دمشق الآن هي:

 باب كيسان

من الأبواب السبعة الأصلية لدمشق، أغلقه السلطان نور الدين الزنكي، وأعيد فتحه في العهد المملوكي. وأثناء الاحتلال الفرنسي أعيد إنشاؤه وترميمه وبنيت خلفه كنيسة القديس بولس. ويرمز هذا الباب لزحل. يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسب لكوكب زحل.

 الباب الشرقي

من الأبواب السبعة الأصلية لدمشق، رممه السلطان نور الدين الزنكي عام 1154 م عبرته جيوش المسلمين أثناء الفتح العربي للمدينة بعد حصارها واستسلام أهلها. يرمز هذا الباب للشمس. يقع في الجهة الشرقية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسبوه إلى الشمس، صمم هذا الباب بثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بباب الجابية عبر الشارع المستقيم، وسمي بهذا الاسم لكونه يقع شرق المدينة.

 باب توما

من الأبواب السبعة الأصلية لدمشق، فأعيد بناؤه في عهد الملك الأيوبي الناصر داود عام 1228 م، وفي العهد المملوكي قام الأمير تنكز بتجديده عام 1333 م يرمز هذا الباب إلى كوكب الزهرة. يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، وبعد انتشار المسيحية قاموا بتسمية الباب على أسم القديس توما الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح(ع). يوجد على إحدى حجارة الباب نقش بالحروف اليونانية وهذا يعطي إشارة لاحتمال بناء الباب الأصلي من قبل اليونان قبل أن يقوم الرومان بإعادة بنائه.

 باب الصغير

من الأبواب السبعة الأصلية لدمشق، أعاد بناؤه الملك نور الدين الشهيد عام 1156 م كما قام بتجديده الملك عيسى بن أبي بكر الأيوبي عام 1226 م ويرمز للمشتري. يقع في الجهة الجنوبية من المدينة القديمة، بناه وجدده الرومان، ونسبه اليونان قبلهم لكوكب المشتري. عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه يزيد بن أبي سفيان شقيق معاوية بن أبي سفيان، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد ومئذنة وباشورة.

 باب الفراديس

يعرف الآن بباب العمارة أعيد إنشاؤه وترميمه في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1241 م مغمور الآن بالكتل السكنية والأسواق التجارية. يرمز لعطارد. يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسب لكوكب عطارد، سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى محلّة كانت قبالته خارج السور تسمى الفراديس بحسب ما ذكر ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق، وفي عهد نور الدين رمم الباب والسور المحيط به وربما كان المسجد الموجود عنده من عهد نور الدين الذي بنى مسجداً ومئذنة عند أغلب الأبواب. ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الصالح نجم الدين أيوب في زمن الدولة الأيوبية عام 639 هـ/ 1241م .

يُطلق العامة على هذا الباب أسم باب العمارة نسبة للحي الموجود فيه وهو مصفح بالحديد ليومنا هذا، وعليه نقش كتابي غير واضح المعالم.

 باب السلامة

 من الأبواب العربية المحدثة، يعرف الآن بباب السلام، أنشى في عهد الملك نور الدين محمود ثم جدد في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1243 م وما زال باقياً حتى الآن. يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة إلى وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لتعذر القتال عنده نظراً لأنه محاط بالنهر والأشجار الكثيفة، ويطلق عليه العامة أسم باب السلام تم ترميم هذا الباب في العهد الأيوبي أيام السلطان الملك الصالح أيوب عام 641هـ/1243م، وهذا الباب هو أحد أجمل أبوب المدينة ويشبه في تصميمه باب توما. يوجد نقش كتابي على عتبة الباب من الخارج يؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم.

8- باب الفرج: إسلامي، يقع في شمال دمشق. غرب باب الفراديس. بناه نور الدين زنكي خلال سنوات حكمه (549-569م). أي من العهد الأتابكي وسُمي باب الفرج تفاؤلاً بالفرج بعد فتحه. باب الفرج حالياً مزدوج، الداخلي محاذي للسور. ارتفاع الباب 381سم وعرضه 305سم. قامت مديرية الآثار بترميمه. والخارجي ملاصق لنهر بردى. أُعيد بناؤه في القرن الخامس عشر، في العهد المملوكي. وهو ضخم ومستطيل، فوقه عتبة وكتابة مطموسة. أمام الباب عضادتان يعلوهما قوس، سقطت من مكانها. وعلى كل من العضادتين يوجد رنك مملوكي نُقشت فيه زهرة الزنبق. محاط حالياً بالأسواق التجارية. يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة وهو باب مُحدث وقد سماه بهذا الاسم لما وجده أهل البلد من الفرج بعد فتح الباب، وعندما قام السلطان نور الدين بتوسيع سور المدينة بين باب الفرج وباب الفراديس ودفعه ليكون محاذياً للنهر أدى ذلك لإنشاء باب أخر على السور الجديد مقابل باب الفرج الأصلي (الداخلي) وهو باب الفرج الخارجي، كما أقام عند الباب مسجداً وباشورة. ويطلق العامة على الباب حالياً أسم باب المناخلية كونه يقع في سوق المناخلية. نقش كتابي على الباب الداخلي يؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه :بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا الباب والخندق السلطان الملك الصالح.

9- باب النصر: إسلامي، لا وجود له اليوم. كان موقعه قرب مدخل سوق الحميدية غرب سوق الأروام الحالي الكائن في الحريقة ويعتقد أنه بُني في العهد السلجوقي أواخر القرن الخامس الهجري. كان يوجد قربه خمسة أنهار. وكان اسمه باب الجنان لأنه يُطل على بساتين وحقول ومروج. منها حكر السمان ووادي البنفسج والمرج الأخضر والشرفان والشقراء والبهنسية والنيربين والخلخال والمنيبع والجبهة والربوة وغير ذلك.

 

 

 

ابواب دمشقابواب دمشق
باب توماباب توما
باب كيسانباب كيسان
باب الفراديسباب الفراديس
الباب الشرقيالباب الشرقي
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/4797 sec