رقم الخبر: 221162 تاريخ النشر: أيار 26, 2018 الوقت: 13:51 الاقسام: مقالات و آراء  
اتفاق ايران النووي والدول الأوروبية

اتفاق ايران النووي والدول الأوروبية

الوفاق/ خاص/ منى خواسته- ايران المقاومة أثبتت للجميع بأن أغراضها سلمية، وستدافع عن انجازاتها وحقوقها في جميع المجالات. فكيف تثبت الدول الأوروبية صدقها في اتجاه اتفاق ايران النووي؟

إن منطقة الشرق الأوسط كانت منذ القدم منطقة هامة في العالم بسبب مكانتها الإستراتيجية، وبما أنها تمر حالياً ظروف صعبة على المنطقة حيث أصبحت بؤرة القضايا الهامة، حيث نرى من جهة في فلسطين التي تعاني من مجازر الكيان الصهيوني، و كذلك العدوان السعودي في اليمن، والظروف السائدة على كل من العراق، سوريا ولبنان، وكذلك الإرهاب الذي هو حصيلة الفكر الوهابي والتمويل السعودي بتخطيط ودعم أمريكا، الكيان الصهيوني، والدول الأوروبية، وبما أن هذه الدول تنظر لإيران كمانع للحصول لأغراضها ونهب ثروات المنطقة، فأخيرا ترامب الذي يُعاني من عدم تعادل نفسي، قام بالخروج من الإتفاق النووي الإيراني، واكتمل الكلام بوضع شروط لإيران من قبل وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو، الشروط التي  تنوي الى ابتعاد ايران من المنطقة التي هي فيها، وتحديد قدراتها العسكرية، و هذا هو الأمر الذي لا يمكن أن يخضع له الشعب الإيراني.

جاء الرد من قبل قائد الثورة الإسلامية في ايران حيث أعد شروطاً للدول الأوروبية لمتابعة مصير الإتفاق النووي، فكانت شروط قائد الثورة في هذا المجال لإستجابة الأوروبيين لهذه الشروط السبعة التي تؤكد على ضمان مبيعات إيران من النفط، وكذلك تعهّد البنوك الأوروبية بتغطية ائتمانات التجارة مع إيران،  ورفض القائد أن تتفاوض ايران على «عُمقها الاستراتيجي في المنطقة» ورفض البحث في البرنامج الباليستي الإيراني باعتباره مسألة وطنية لا يحقّ لأحدٍ التدخّل فيها. وأشار القائد إلى أنه لا يثق بأوروبا. وإن تأخّرت في توفير هذه الشروط فإن إيران «ستستأف برنامجها النووي» بعيداً عن منظمة عدم انتشار الأسلحة النووية.

والسؤال الذي يخطر على البال، الى متى وإلى أين ستمتد الهيمنة الأمريكية خاصة في الشرق الأوسط؟! إن ايران خلال الأعوام الماضية على الثورة، تطوّرت في جميع مجالاتها، وأثبتت لجميع دول العالم بأنها تريد إرساء السلام في المنطقة، وتساعد جيرانها في مقابلة هيمنة الدول الإستعمارية وخاصة أمريكا، وهذا هو الأمر الذي أدى الى غضب أمريكا و الكيان الصهيوني، ومن جهة أخرى يعلم الكيان الصهيوني بأنه عند اعتدائه على الخطوط الحمراء سيواجه صفعة شديدة من ايران. واليوم الدول الأوروبية أمام اختبار كبير فيما يتعلق ببرنامج ايران النووي، لأن ايران المقاومة أثبتت للجميع بأن أغراضها سلمية، وستدافع عن انجازاتها وحقوقها في جميع المجالات.

فكيف تثبت الدول الأوروبية صدقها في اتجاه اتفاق ايران النووي؟

 

بقلم: منى خواسته  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7208 sec