رقم الخبر: 221342 تاريخ النشر: أيار 27, 2018 الوقت: 16:05 الاقسام: محليات  
شمخاني: سيتواصل تواجُد المستشارين الايرانيين في سوريا مادام التهديد الارهابي مستمراً

شمخاني: سيتواصل تواجُد المستشارين الايرانيين في سوريا مادام التهديد الارهابي مستمراً

قال الأدميرال علي شمخاني ممثل سماحة قائد الثورة والأمين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي الايراني: إنّ التواجد الايراني في سوريا مستمر مادام الإرهاب يهدد الأمن في سوريا ومادامت الحكومة السورية تؤكد على ضرورة بقاء المستشارين الايرانيين على أراضيها.

ووصف شمخاني في تصريح لقناة 'الجزيرة' القطرية، هذه الإستراتيجية الايرانية بأنها ثابتة لاتعرف التغيير ولاتختص بسوريا فحسب بل تتعدى الى الدفاع عن فلسطين أمام الكيان الصهيوني والى تواجد المستشارين الايرانيين في العراق لدحر داعش سبقها وقوف ايران الى جانب الكويت في التسعينيات عند غزو صدام للأراضي الكويتية.

وأضاف الأمين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي بأنّ ايران كانت اُولى دولة دافعت عن قطر خلال الحصار الظالم واللامشروع الذي فرضته عليها السعودية.

وأكّد شمخاني على أنّ سياستنا الاُصولية قائمة على ايجاد منطقة فارغة من التوترات والعدوان وانعدام الأمان وقائمة على المساهمة في استتباب السلام والإستقرار والأمن المستدام والمساعدة على تنمية دول المنطقة ونشر الرخاء فيها.

وإعتبر شمخاني الدفاع عن فلسطين، دفاعاً عن العزة والكرامة الاسلامية منوهاً الى أنّ حركة حماس مؤسسة شعبية ومذكّراً بانتصار حزب الله لبنان في الإنتخابات البرلمانية الاخيرة واصفاً الحشد الشعبي العراقي بجهاز من أجهزة الجيش العراقي مسنوداً بقرار برلماني عراقي يدعمه الشعب.

وذكّر شمخاني بانسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي واصفاً حكومة واشنطن بالحكومة التي لاتكترث بالقوانين الدولية ولا بأعرافها ولاتأخذ بعين الإعتبار تصويت الشعوب وصناديق الاقتراع ولاتعير أيّ إهتمام للرؤية العالمية حيال فلسطين لافتاً الأنظار الى ما فعلته أخيراً في نقل سفارتها الى القدس خلافاً للقرارات المصادق عليها تحت أروقة الأمم المتحدة، ما مهد الأرضية لمجزرة راح ضحيتها عشرات الشهداء من الفلسطينيين تلطخت يد الكيان الصهيوني بدماء أطفالهم.

وعن النقض المتكرر لواشنطن للاتفاق النووي قال الإدميرال علي شمخاني: إننا لانري دليلاً عقلياً يقنعنا لبدء مفاوضات مع بلد لايحترم عهوده، فواشنطن عبر انسحابها من الاتفاق في الحقيقة مزّقت الاتفاق النووي.

وعن القوة الصاروخية الايرانية الوطنية الدفاعية أكّد شمخاني على أنّ ايران لن تستأذن أحداً في تطوير برنامجها الدفاعي العادي ولن تخوض مفاوضات مع أية جهة في هذا الشأن مشيراً الى أنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تكن قط بادئة لأية حرب هجومية ولاتوسعية في حين أنّ الكيان الصهيوني بات اليوم مزوّداً بفضل الولايات المتحدة وسخائها بمقاتلات اف 35 وأصناف الصواريخ والأسلحة والعتاد المتطور فضلاً عن تحوُّل دول المنطقة ومنها السعودية والإمارات الى أكبر مستودَع للاسلحة الغربية في المنطقة.

وتساءل شمخاني: لو كان الأمر كذلك فما الغاية من إلحاح اولئك على نسف البرنامج الصاروخي الايراني وازالته سوي تجريد ايران من قوتها الرادعة.

وأضاف ممثل سماحة قائد الثورة والأمين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي بأنّ الايرانيين حلّوا ضيوفاً على الحكومة السورية وهذه الحكومة تشعر بالمسؤولية تجاههم كمستشارين عسكريين بقدر ما تبدي حساسية تجاه الإعتداء على بلدها من جانب الارهابيين ومن يدعمهم.

ولفت شمخاني الى الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه الكيان الصهيوني عبر استهدافه المستشارين الايرانيين وقال: إنّ هذا الكيان دفع ثمن هذا الخطأ وستبقى هذه المعادلة باقية.

وعن الضمانات التي يجب أن يقدمها الإتحاد الاوروبي لمواصلة الإتفاق النووي أعرب شمخاني عن إعتقاده التام بأنّ الاوروبيين عليهم التنديد بالموقف الامريكي والحد من الإجراءات البدائية لواشنطن في نقضها الإتفاق النووي بصرامة وحزم وقوة واندفاع واصفاً الصمت الاوروبي قبيل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي يبادر الى الأذهان مسايرة اوروبية للولايات المتحدة.

وعن السعودية إعتبر سياستها قائمة على الإستعلاء والتطلع الى أن تكون دولة تعيّن كيفما تشاء رئيس جمهورية لبلد أو لآخر خاصة بالنسبة لليمن وقطر.

وأشار شمخاني الى الرعب والهلع الذي بات يستولي على الامريكيين فور دخولهم مياه الخليج الفارسي بسبب التواجد الايراني حيث باتوا يسمون هذا الخليج الفارسي عبر أجهزتهم اللاسلكية بمنطقة الرعب فور دخولهم اياها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ الجزيرة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1639 sec