رقم الخبر: 222104 تاريخ النشر: حزيران 03, 2018 الوقت: 00:10 الاقسام: مقالات و آراء  
الايرانيون يحيون ذكرى رحيل قائدهم
في ذكرى رحيله العطر ..

الايرانيون يحيون ذكرى رحيل قائدهم

الوفاق/ خاص- هو الامام الخميني روح الله الموسوي الذي يعد من أبرز مراجع التقليد عند الشيعة، هو قائد الثورة الاسلامية التي انتصرت على نظام الاستبداد والفساد، النظام الملكي، نظام الشاه..

 في الرابع عشر من خرداد 1368 للتقويم الشمسي الايراني الذي يصادف 4 حزيران/ يونيو 1989م رحل الامام قدس الله سره مخلفاً إرثاً عظيماً للبيت الايراني والاسلامي،  مخلفا سبيلاً طويلاً سار على دربه الملايين ونوراً ساطعاً أضاء كل نقطة من نقاط المعمورة فصارت عنواناً للأمن والسلام في العالم.

لم يرحل الامام بمعنى الرحيل، ذلك أنه ترك من بعده تلامذته الذين لا يزالون يحيون ويقرأون ويدرسون ويتثقفون بمعارفه وعلومه ودروسه وكتبه ومؤلفاته ومحاضراته وتوجيهاته وارشاداته، ترك من بعده شعبه الذي أحبه واصطف وراءه فانضوى تحت رايته، ترك من بعده آثاره وتفسيراته وشروحاته، ترك من بعده مصابيح الهداية وصلاة العارفين ومعراج السالكين وآداب الصلاة وكشف الاسرار وبدائع الدرر والاجتهاد والتقليد ومناهج الوصول الى علم الاصول ورسائل في التقية وتعيين الفجر في الليالي المقمرة، ترك كتب الطهارة والعروة الوثقى والمكاسب المحرمة ووسيلة النجاة والبيع وكتب الخلل في الصلاة والجهاد الاكبر ومناسك الحج وتفاسير سورة الحمد والرسائل العرفانية والوصية السياسية الالهية ومجاميع من الاثار السياسية والاجتماعية التي لا تعد ولا تحصى.

بمناسبة هذه الذكرى الخالدة من كل عام، تبدأ مراسم إحياء ذكرى رحيل الامام الخميني بحضور سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وكبار المسؤولين في البلاد، بالاضافة الى حشود غفيرة من أبناء الشعب الايراني الكريم وبمشاركة شخصيات سياسية ودينية وعسكرية حكومية وممثلي سفارات وملحقيات عديدة. إحياء تاريخي يعكس صمود وتلاحم وانتصار ايران دائماً وأبدا بوجه كل التحديات وكل الصعوبات، إحياء يدلل على ان الامام الخميني قد نجح في تحقيق الاهداف التي جاءت من أجلها الثورة الاسلامية.

لقد اسس الامام الخميني دولة قائمة على العدل والاصلاح، دولة تبنت أرقى أسس الديمقراطية، دولة واجهت الظروف الصعبة بشجاعة، دولة وقفت بوجه الارهاب دون خوف أو دجل، دولة وقفت بوجه اسرائيل وأمريكا وصدت الاطماع الصهيونية بكل جرأة.

لقد كان ولا يزال الامام الخميني قدس سره، النموذج الحقيقي في البساطة والتواضع والزهد والحلم، كان قائدا فذا عميقا كبيرا واسعا مستقيما، رفع أعلى القيم الاسلامية ونهجها، فغدا رمزها الذي سارت على خطاه الشعوب وتوحدت، فجلب لها من جديد العزة والمودة والوحدة.

لم يرحل الامام بمعنى الرحيل، ذلك انه ترك من بعده تلامذته الذين لا يزالون يحيون ويقرأون ويدرسون ويثتقفون بمعارفه وعلومه ودروسه وكتبه ومؤلفاته ومحاضراته وتوجيهاته وإرشاداته، ترك من بعده شعبه الذي أحبه واصطف وراءه فانضوى تحت رايته، ترك من بعده آثاره وتفسيراته وشروحاته، ترك من بعده مصابيح الهداية وصلاة العارفين ومعراج السالكين وآداب الصلاة وكشف الاسرار وبدائع الدرر والاجتهاد والتقليد ومناهج الوصول الى علم الاصول ورسائل في التقية وتعيين الفجر في الليالي المقمرة، ترك كتب الطهارة والعروة الوثقى والمكاسب المحرمة ووسيلة النجاة والبيع وكتب الخلل في الصلاة والجهاد الاكبر ومناسك الحج وتفاسير سورة الحمد والرسائل العرفانية والوصية السياسية الالهية ومجاميع من الاثار السياسية والاجتماعية التي تعد ولا تحصى.

بمناسبة هذه الذكرى الخالدة من كل عام، تبدأ مراسم إحياء ذكرى رحيل الامام الخميني بحضور سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وكبار المسؤولين في البلاد، بالاضافة الى حشود غفيرة من أبناء الشعب الايراني الوفي، وبمشاركة شخصيات سياسية ودينية وعسكرية حكومية وممثلي سفارات وملحقيات عديدة. إحياء تاريخي يعكس صمود وتلاحم وانتصار ايران دائماً وأبداً بوجه كل التحديات وكل الصعوبات. إحياء يدلل على أن الامام الخميني قد نجح حقاً في تحقيق الاهداف التي جاءت من أجلها الثورة الاسلامية.

لقد أسس الامام الخميني دولة قائمة على العدل والاصلاح دولة تبنت أدق أسس الديمقراطية، دولة قوية واجهت الظروف الصعبة بشجاعة، دولة وقفت بوجه الارهاب دون خوف أو وجل، دولة وقفت بوجه اسرائيل وأمريكا وصدت الاطماع الصهيونية بكل جرأة.

لقد كان ولا يزال الامام الخميني قدس سره النموذج الحقيقي في البساطة والتواضع والزهد والحلم، كان قائداً فذاً عميقاً كبيراً واسعاً مستقيماً، رفع وأعلى القيم الاسلامية ونهجها فغدا رمزها الذي سارت على خطاه الشعوب وتوحدت، فجلب لها من جديد العزة والمودة والوحدة.

 

حسام روناسى//

 

بقلم: حسام روناسي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/5480 sec