رقم الخبر: 222480 تاريخ النشر: حزيران 09, 2018 الوقت: 13:37 الاقسام: دوليات  
تفاصيل أول هدنة بين كابول و طالبان بمناسبة عيد الفطر

تفاصيل أول هدنة بين كابول و طالبان بمناسبة عيد الفطر

أعلنت حركة طالبان وقفا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة عيد الفطر يستثني القوات الأجنبية، يأتي موقف الحركة بعد إعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس الأول الخميس وقفا لإطلاق النار من جانب واحد.

وقالت طالبان: إن وقف إطلاق النار لن يشمل القوات الأجنبية وإن العمليات ضدها ستستمر، وحذرت  أن أفرادها "سيدافعون عن أنفسهم بشدة" في حال تعرضهم لهجوم. وهذه أول مرة تعلن طالبان هدنة خلال أيام العيد منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان في العام 2001.
ورغم قصر مدة الهدنة، فإنها مؤشر إيجابي في طريق المصالحة بين الفرقاء الأفغان، وكان قد صرح قائد هيئة أركان الجيش الأفغاني الجنرال شريف يفتلي أمس بأنه بالإمكان تمديد الهدنة -التي ستستمر حتى الخامس من شوال- إذا قبلت بها طالبان. 
ومن المفترض أن يبدأ وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة الأفغانية الثلاثاء المقبل، على أن ينتهي في العشرين من الشهر نفسه، غير أن وقف إطلاق النار يستثنى تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.
وجاء قرار الرئيس الأفغاني بإقرار هدنة استجابة لفتوى أصدرها الأسبوع الماضي العشرات من علماء الدين الأفغان تحرم التفجيرات الانتحارية التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، وقد أسفر آخرها عن مقتل 14 شخصا عند مدخل سرادق يضم جمعا من علماء الدين في العاصمة كابل.
ودعا اجتماع علماء الدين إلى إعلان وقف لإطلاق النار، وحثوا حركة طالبان على الجلوس إلى طاولة الحوار، وكان الرئيس الأفغاني قد دعا في مارس/آذار 2018 طالبان إلى التفاوض والاعتراف بدستور 2004، ولكن الحركة ردت بشن عمليات أطلقت عليها عملية الخندق.
وكان وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل قد بحثوا التطورات في أفغانستان. وتطرق الوزراء إلى دعم الحلف وشركائه لأفغانستان في توفير الأمن والاستقرار ومواجهة الاٍرهاب.
وجدد حلف الناتو التزامه بدعم القوات الأفغانية، من خلال مواصلة عملية التدريب والتأهيل والتمويل، وعبر عن دعمه مبادرة الرئيس الأفغاني بإجراء حوار مع طالبان، وحث الحركة على إلقاء السلاح، والانضمام إلى مسار السلام.
وشارك في الاجتماع وزير الدفاع الأفغاني طارق شاه بهرامي ووزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية.
يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت في أغسطس/آب الماضي إستراتيجية عسكرية جديدة في أفغانستان، تتضمن زيادة الغارات الجوية لإرغام طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع سلطات كابل.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9009 sec