رقم الخبر: 222665 تاريخ النشر: حزيران 10, 2018 الوقت: 18:24 الاقسام: عربيات  
قادة العراق ينهون اجتماعهم بخلافات بشأن أزمة الانتخابات
القضاء العراقي يبدأ بعدّ الأصوات يدوياً في كركوك

قادة العراق ينهون اجتماعهم بخلافات بشأن أزمة الانتخابات

* النواب التركمان يتهمون معصوم بعرقلة كشف تزوير الانتخابات * تدمير مواقع لداعش واعتقال مطلوبين شمال شرقي ديالى * الحشد الشعبي ينفي اعتقال 39 مطلوباً في الموصل * العمال الكردستاني: تركيا تسعى لاحتلال كردستان العراق

بغداد/نافع الكعبي - يشهد العراق، هذه الأيام، جدلا واسعا على خلفية شكوك بحدوث عمليات تلاعب في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 أيار الماضي، وسط مطالبات بإلغاء النتائج وإعادة الانتخابات، فيما انهت الرئاسات الثلاث، اجتماعا عقدته مع زعماء، وممثلي الكتل والائتلافات والتحالفات الفائزة في الانتخابات التشريعية العراقية التي أجريت مؤخرا بخلافات في وجهات النظر حول القضايا المطروحة. 
وعقد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اجتماعا ضم نوابه الثلاثة، وممثلا عن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، ورئيس تحالف (الفتح) هادي العامري، ورئيس ائتلاف (الحكمة الوطني) عمار الحكيم، ومسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني شوان محمد طه، ووزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندي ممثل عن حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني إضافة الى ممثلين عن باقي الكتل والائتلافات الفائزة بالانتخابات. 
وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري في تصريح للصحفيين عقب الاجتماع في قصر السلام لرئاسة الجمهورية ببغداد: إن اللقاء كان لبحث مسائل عديدة منها التداعيات التي رافقت الانتخابات والنتائج التي انتهت لها، والقرارات والقوانين التي اتخذها البرلمان مؤخرا لمعالجة هذا الجانب. 
وأضاف: إن الجميع اتفق على انه لا يمكن السكوت بشأن عملية التلاعب بإرادة الناخب وأيضا في ذات الوقت احترام الإجراءات القانونية، والتوجهات التي تمت اعتمادها ولكن بالقدر الذي نحافظ به على البناء الديمقراطي بأن لا يؤدي الى فوضى وحالة من الارباك لا نستطيع بطريقة او أخرى معالجتها. 
واردف الجبوري بالقول انه تم النقاش بشكل مستفيض بهذه المسائل، والنظر للمرحلة القادمة بتأنٍ، والمحاولة أيضا بإيجاد المخارج العملية والقانونية لحل المشاكل التي نواجهها. 
واختتم تصريحه بالقول: إن هناك وجهات نظر متعددة وليست متطابقة بهذا الجانب هناك من انتقد توجه البرلمان، وهناك من رأى ان فيه تعسفا، وهناك من قال ان هذا الاجراء لا بد منه وضروري. 
وقرر البرلمان العراقي يوم الأربعاء الزام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعادة العد والفرز بعموم العراق، كما قرر البرلمان انتداب تسعة قضاة لادارة مفوضية الانتخابات، وصوت على الغاء المادة 38 من قانون الانتخابات، وأن تلتزم المفوضية باعادة العد والفرز اليدوي بعموم العراق والغاء العمل بجهاز تسريع النتائج. 
وأعلن في وقت سابق التقرير الكامل للجنة الحكومية التي شكلها رئيس الوزراء حيدر العبادي الخاصة بالانتخابات، حيث إنها تؤكد حدوث تزوير وتلاعب في العملية الانتخابية، وطالبت باتخاذ إجراءات قانونية بحق مديري المفوضية. 
 
* القضاء يبدأ بعدّ الأصوات يدوياً في كركوك 
وفي السياق ذاته، افاد مصدر مطلع في محافظة كركوك، ان لجنة قضائية استلمت مهام اعمال مكتب مفوضية الانتخابات أمس الأحد، وفقا لتعليمات مجلس القضاء الاعلى، فيما اكد ان اللجنة ستحدد مهام الموظفين للشروع بالعد والفرز اليدوي. مبينا ان اللجنة ستعمل على تطبيق التعليمات التي ترد اليها من اللجنة المشرفة على المكتب العام في بغداد من حيث الشروع بالعد والفرز وتحديد مهام الموظفين الذين سيقومون بمهمة الغد والفرز اليدوي. 
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن التفاصيل اللاحقة سيتم الاعلان عنها رسميا من حيث اسماء القضاة الذين سينتدبون لهذه المهمة وخاصة ان كركوك تعتبر واحدة من اكثر محافظات العراق ذات حساسية وفيها كتل سياسية متنوعة، مشيرًا الى ان عمل اللجنة سيكون وفق التعليمات والقوانين ولن يسمح لأي جهة بالتدخل في آليات عملها لانها جاءت لتصحيح ما حدث من اخطاء في العملية الانتخابية. 
وكان العرب والتركمان اعترضوا على نتائج الانتخابات واعتبروا ان النتائج مزورة وجرى التلاعب بالذاكرة الالكترونية للصناديق لجهة حزبية كردية في كركوك، حيث حصل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على ٦ مقاعد وثلاث للعرب والتركمان. 
 
* التركمان: معصوم يعرقل كشف تزوير الانتخابات
اكد نواب الجبهة التركمانية، ان رئاسة الجمهورية ابتعدت عن الحياد وأصبحت تعرقل كشف الحقائق والتزوير في العملية الانتخابية. وقال نواب الجبهة، في بيان صحفي انه بعد الخطوة التاريخية لمجلس النواب العراقي وتعديله قانون انتخابات مجلس النواب الذي سيعمل تطبيقه على كشف المزورين فوجئنا اليوم بدعوة رئيس الجمهورية لبعض قادة الكتل واستثناء المكون التركماني وبعض الكتل من الدعوة والعمل على تفريغ القانون من محتواه. 
وأضافوا لقد حذرنا سابقاً بان رئاسة الجمهورية ابتعدت عن الحياد واصبحت تتصرف للدفاع عن مصالح حزبية وتعطي رسالة سلبية للعراقيين وفي أكثر من مناسبة من انها تعرقل كشف الحقائق والتزوير الهائل الذي حصل في العملية الانتخابية وخاصة في محافظة كركوك. 
وامل النواب من الكتل كافة دعم الخطوات التي ستؤدي الى كشف الاطراف التي زورت في الانتخابات والحفاظ على ارادة الناخب في اختيار ممثليه في مجلس النواب العراقي، وان تكون الاجتماعات التي تدعو لها رئاسة الجمهورية شاملة لكل المكونات والكتل السياسية، وقد اثبتت الكتل انها ضد المزورين وعدم صدور بيان موحد بعد الاجتماع ما هو الا دليل واضح ان اغلبية الكتل السياسية مع كشف الحقائق لما شاب العملية الانتخابية من انتهاكات. 
وأشاروا اننا على ثقة مطلقة بحيادية ونزاهة القضاء العراقي الذي اضطلع مهمة تاريخية ونحن على يقين بان هذه المؤسسة ستساهم في كشف الحقائق والخروقات التي اكد عليها مجلس الوزراء بعد مصادقته على توصيات اللجنة العليا المشكلة للتحري في الخروقات الانتخابية والتي توصلت الى معلومات خطيرة يرقى بعضها الى مستوى الادانة وعلى الادعاء العام المباشرة باتخاذ الاجراءات القانونية ضد كل من تورط في التزوير. 
ودعا النواب الجميع الى مساعدة القضاء العراقي لإنجاز مهمته في أقصر فترة ممكنة وعدم وضع العراقيل امام العد والفرز اليدوي لكل المحطات وفي كل المحافظات العراقية. 
 
* الديمقراطي الكردستاني يشكك 
من جهته، اعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، القرارات الأخيرة للبرلمان العراقي بشأن العملية الانتخابية أنها غير دستورية وغير قانونية، وأنها بداية خطرة نحو التعقيد وعدم الاستقرار في العراق. 
وقال المكتب السياسي للحزب في بيان عقب اجتماع له: رئاسة مجلس النواب العراقي سارت مع موجة الرفض والاحتجاج، بدعم من بعض الأشخاص والأطراف، وأصدرت عددا من القرارات والقوانين غير الدستورية، التي تعرض العملية السياسية برمتها في العراق للدخول في مرحلة معقدة. 
وأضاف: كل جماهير كوردستان بكل مكوناتها القومية والدينية، لها حق دستوري، في المشاركة بالتصويت، ولا يمكن حجب هذا الحق عن أحد، مشيرا إلى أن قوات البيشمركة والقوات الأمنية هي التي دافعت عن كوردستان والعراق والعالم، وبدل من مكافأتها وتقديرها، نجد مجلس النواب يصدر قرارا بإلغاء أصواتها. 
وتحدث بيان الحزب عن قضية عدم احتساب صناديق النازحين من الإيزيديين وكذلك عدم احتساب أصوات جميع النازحين الآخرين والتصويت المشروط والخارج لجميع المكونات، مشددا على ضرورة التعامل معها وفق السياقات الدستورية والقانونية وليس وفق رغبة أو مطلب ومصلحة بعض الأشخاص والأطراف، معتبرا أن هذه القرارات والقوانين والخطوات، التي اتخذها مجلس النواب ضد مطلب وإرادة الجماهير العراقية بشكل عام وشعب كوردستان بشكل خاص. 
 
* واشنطن ترفض اطلاق سعودي امريكي معتقل في العراق
اعترض القضاء الأميركي، مشروعا للبنتاغون يقضي بالافراج في سوريا عن سعودي – أميركي يشتبه بأنه ينتمي الى تنظيم (داعش) الارهابي ومعتقل حاليا في العراق، الأمر الذي اعتبره محاميه (حكما بالاعدام). 
وأرجأت القاضية تانيا شوتكان من المحكمة الفدرالية في واشنطن، قرارها الى 20 حزيران، طالبة من الحكومة أن تحلّ حتى ذلك الحين مسائل تبدو متضاربة متعلقة بالأمن القومي والحقوق الدستورية للمواطنين الأميركيين. 
وتصف السلطات الأميركية المعتقل الذي ولد في الولايات المتحدة من والدين سعوديين، بأنه (مقاتل عدو)، الا أنه لم تتم إدانته ويجب اذا اطلاق سراحه. 
وتساءلت القاضية شوتكان، لماذا تريد وزارة العدل (الاسراع) في الافراج عن هذا المعتقل الذي لم يتمّ الكشف عن هويته، في بلد يشهد حربا وحيث توصي الادارة الأميركية رعاياها بـ (كتابة وصيّاتهم) قبل السفر اليه. 
ويُشتبه بأن يكون المعتقل قاتل في صفوف (داعش) في سوريا حيث أوقف، إلا أنه يقول أنه قصد هذا البلد بصفته صحافيا. 
وسلّم هذا الشخص نفسه لقوات سوريا الديموقراطية في سوريا في أيلول 2017، وتم نقله في ما بعد الى العراق حيث استجوبه محققون أميركيون. 
 
* العمليات الأمنية في مدن العراق
ميدانياً، أفاد مصدر أمني، الاحد، بأن قوات مشتركة شّنت عملية عسكرية بدعم من الطيران الحربي لملاحقة خلايا تنظيم (داعش) الارهابي بمحافظة ديالى شرقي البلاد. 
وذكر المصدر لـ (عين العراق نيوز)، ان القوات المشتركة استهدفت مواقع لخلايا تنظيم داعش في منطقة حوض المخيسة شمال شرقي ديالى تستخدم كأماكن للتخطيط للعمليات الارهابية، واعتقلت ثلاثة مطلوبين بتهمة الارهاب. 
وأوضح، ان خلايا تنظيم داعش بدأت تنشط للقيام بعمليات ارهابية على شكل مجاميع تتكون من شخصين او ثلاثة اشخاص تستهدف عناصر أمن او متعاونين مع القوات الأمنية بشكل خاطف على الطرق الخالية من تواجد قوات الأمن. 
وكان قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، أعلن الاحد، عن انطلاق عملية عسكرية في حوض المخيسة شمال شرق المحافظة لتعقب خلايا (داعش). 
وعلى صعيد متصل، اعلن قائمقمام قضاء الخالص عدي الخدران، أن حصيلة الانفجار في القضاء بلغت قتيلا و23 جريحاً. 
وقال الخدران في حديث للسومرية نيوز: إن الحصيلة النهائية لانفجار العبوة الناسفة، داخل السوق الشعبية، وسط قضاء الخالص، بلغت قتيلا و23 جريحاً. 
وكان قائمقمام قضاء الخالص بمحافظة ديالى عدي الخدران اعلن، عصر السبت، عن اصابة ثمانية مدنيين بانفجار عبوة داخل سوق شعبية شمالي المحافظة. 
وشهدت محافظة ديالى، الثلاثاء (29 ايار الماضي)، مقتل شخص واصابة 10 اخرين بجروح مختلفة بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من احد المحال في سوق بعقوبة القديم. 
وفي الأثناء، اعلنت وزارة الداخلية، عن اعتقال (داعشي في ديوان الحسبة) بالجانب الايسر من الموصل. 
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان: إن مديرية النجدة التابعة لقيادة شرطة نينوى القت القبض على داعشي من اهالي منطقة الزنجيلي كان يعمل فيما يسمى ديوان الحسبة. 
واضاف انه تم القبض عليه في منطقة الغابات السياحية في الجانب الأيسر لمدينة الموصل. 
وعلى صعيد ذي صلة، افادت قيادة عمليات نينوى، الاحد، بالعثور على 47 عبوة ناسفة مختلفة الاحجام و133 قنبرة هاون متنوعة و12 صاروخا محلي الصنع خلال عملية تفتيش وتطهير في منطقة القيارة. 
 
* الحشد الشعبي ينفي اعتقال 39 مطلوباً في الموصل
من جهة أخرى، نفت مديرية الأمن في هيئة الحشد الشعبي، السبت، اعتقال 39 مطلوباً في مدينة الموصل، مؤكدة أن المصادر التي تحدثت عن هذا الموضوع تجهل حتى جغرافية المدينة. مؤكدة أن جميع ألوية الحشد والمديريات المختصة لم تسجل لديها اَي امر اعتقال في مدينة الموصل. 
واضافت المديرية، أن المصادر التي اعتمدت عليها وسائل الإعلام التي تناقلت الخبر تجهل حتى جغرافية مدينة الموصل، لان المنطقتين المذكورتين منفصلتين وبعيدة واحدة عن الاخرى، مبينا أن ناحية الرشيدية تقع في الساحل الأيسر، فيما يقع قضاء تلكيف في الجانب الشمالي الشرقي من المدينة. 
وأكدت المديرية، أن عمليات المداهمة والاعتقال تتم وفق مذكرات قضائية وبالتنسيق مع القوات الأمنية المشتركة، داعية وسائل الإعلام إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر في نقل في مثل هكذا الخبر حفاظاً على مصداقيتها بالدرجة الأولى. 
 
 
* العمال الكردستاني: تركيا تسعى لاحتلال كردستان العراق 
أعلن الجناح المسلح ل‍حزب العمال الكردستاني، استعداده لمواجهة القوات التركية في حال توغلها داخل الاراضي العراقية، مشيرا الى ان تركيا تسعى لاحتلال كردستان. 
وقال المتحدث بإسم القوات ريفان ولات في حديث للسومرية نيوز، إن تركيا تحشد قواتها بكثافة منذ ثلاثة أيام على الشريط الحدودي العراقي التركي، مشيرا الى أنه لم يعرف بعد المهام المحددة لتلك القوات. 
وأضاف ولات، أن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني مستعدة لمواجهة القوات التركية في حال التوغل داخل اراضي اقليم كردستان في أي وقت، مشيراً الى أن دخول القوات التركية الى أراضي اقليم كردستان ستكلف الحكومة التركية ثمنا باهظا. 
وتابع ولات، أن محاولة تركيا للتوغل الى عمق أراضي اقليم كردستان العراق لاتهدف وجود حزب العمال الكردستاني، موضحاً أن تركيا تسعى من خلال هذه العملية الى إحتلال اقليم كردستان والقضاء على كيانه. 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لوح، في (5 حزيران 2018) الى شن عمليات عسكرية ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني في قضاء سنجار وجبل قنديل شمالي العراق. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9409 sec