رقم الخبر: 222721 تاريخ النشر: حزيران 11, 2018 الوقت: 14:03 الاقسام: محليات  
قاسمي: ليس أمام أوروبا المزيد من الوقت ولابد ان تبادر لتنفيذ التعهدات
مؤكداً وضوح مواقف ايران وشفافيتها في جميع القضايا

قاسمي: ليس أمام أوروبا المزيد من الوقت ولابد ان تبادر لتنفيذ التعهدات

* غير متفائلين بشأن سلوك اميركا.. ولا حاجة لان يقلق نتنياهو ازاء الجفاف في ايران * نحن بصدد إرساء الامن والاستقرار والتنمية ومحاربة الارهاب بالمنطقة * متفائلون ازاء مواصلة التعاون في اطار الاتفاق النووي من دون امريكا * السعودية تعتمد سياسة وسلوكا عدائيا تجاه ايران.. وليس هناك ارهاب جيد وسيّئ

صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، انه ليس هنالك الكثير من الوقت امام اوروبا، مؤكدا بانه عليها المبادرة سريعا وفي أقصر فترة زمنية ممكنة لإيجاد آليات يمكنها من خلالها تنفيذ تعهدات الاتفاق النووي الى جانب روسيا والصين.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين، أوضح قاسمي، ان المفاوضات مع اوروبا ستستمر في مستويات أعلى، واضاف: إن الاتحاد الاوروبي مجموعة كبيرة وبيروقراطية، وفيما لو كانت راغبة ببقاء ايران في الاتفاق النووي فعليها المبادرة سريعا وفي أقصر فترة زمنية ممكنة الى تفعيل آليات قادرة على تنفيذ تعهداتها في اطار الاتفاق الى جانب روسيا والصين.
واضاف: نأمل بأن لا تفوّت اوروبا الفرصة اذ ليس امامها الكثير من الوقت، وفي ضوء عدم الالتزام بالوعود السابقة فان شعبنا لن ينتظر اكثر من الحد اللازم.
مضيفاً: انني متفائل بان نواصل التعاون في عالم اليوم في اطار الاتفاق النووي من دون اميركا وبطبيعة الحال فان توقعات وتعهدات شركائنا في الاتفاق النووي ثقيلة وعليهم ان يتمكنوا من الحصول على رضا ايران الا ان ما شهدناه في مجموعة السبع مؤشر ومثال لاحدث التطورات الدولية وان العالم والدول المستقلة لا تتحمل الغطرسة والاستعلاء والتكبر من قبل دولة ما وانها تفكر بمصالح شعوبها وهي ليست على استعداد للقبول بسهولة بما يمليه الآخرون علیها وما يرسمونه لها.
وصرح قاسمي بان المفاوضات في اجتماع الخبراء للجنة المشتركة للاتفاق النووي والتي جرت في طهران اخيرا سادتها اجواء بناءة. 
واضاف: ان لم تتمكن الاطراف الاخرى من تنفيذ تعهداتها في اطار الاتفاق النووي فانه علينا اتخاذ قرار آخر، وما شهده اجتماع طهران واجتماع فيينا من مفاوضات على مستوى الخبراء كان تبادلا للراي والبحث عن كيفية الآليات التي يمكنها كسب رضا ايران للبقاء في الاتفاق النووي.
 
* لا يمكننا التفاؤل حول سلوك اميركا
وحول المفاوضات بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الاميركي قال قاسمي: إن مواقفنا العامة والمبدئية حول قضايا شبه الجزيرة الكورية واضحة، إذ نرغب بأن يستتب السلام والأمن والاستقرار فيها، كما في بقية مناطق العالم ونحن نرحّب حتما بأي خطوة تساعد هذه القضية وازدهار المنطقة.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ولكن في ضوء ماضي وتاريخ اميركا وما نعرفه عنها خاصة ترامب شخصيا وخروجه من المعاهدات والاتفاق النووي وغير ذلك فان نظرتنا تشاؤمية للغاية لسلوك ترامب واميركا، اذ لا يمكننا ان نكون متفائلين ازاء سلوك اميركا وينبغي على الحكومة الكورية ان تأخذ حذرها وتتصرف بيقظة، وعلى أي حال ينبغي الصبر فطبيعة اميركا ليست طبيعة يمكن الحكم بشأنها بتفاؤل.
 
* لا حاجة لأن يشعر نتنياهو بالقلق ازاء قضية الجفاف في ايران
وحول التصريحات الاخيرة لرئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني حول الجفاف في ايران قال قاسمي: على نتنياهو الكف عن قتل الاطفال والمجازر بحق الفلسطينيين ولا حاجة لان يكون قلقا ازاء قضية الجفاف في ايران، فالشعب الايراني قادر على حل وتسوية قضاياه في الوقت اللازم وليس بحاجة الى هذه الأعيب الشعوذة.
واضاف: انه (نتنياهو) واثر زيارته الفاشلة الى اوروبا وفشله في اقناع الدول الاوروبية الثلاث لمواكبة اميركا وتقويض الاتفاق النووي وتغيير نظرتها تجاه الاتفاق، قد قام بخطوة أخرى خادعة ونفاقية وحتى صبيانية.
وحول الانباء الواردة بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيلتقي نظراءه الاوروبيين الثلاثة، اوضح قاسمي بان لقاءات مكثفة ستجري قريبا نظرا لضيق الوقت، في هذا المستوى او في مستويات اخرى، بهدف الوصول الى حصيلة نهائية في ضوء الظروف الجديدة وما نتوقعه نحن وما ينبغي على الاطراف الأخرى تنفيذه.
 
* هنالك الكثير من المزايا لايران في لائحة مكافحة تمويل الارهاب
واعرب قاسمي عن ارتياحه للمصادقة على لائحة مكافحة تمويل الارهاب في اللجنة المعنية بمجلس الشورى الاسلامي والذي تم ارجاء مناقشته على مستوى المجلس لشهرين قادمين، معربا عن أمله بان تتم المصادقة عليه من قبل المجلس ايضا بعد شهرين.
واضاف: من المؤكد ان هنالك الكثير من المزايا التي ستحصل عليها الجمهورية الاسلامية الايرانية في المصادقة على هذه اللائحة.
 
* مواقف ايران واضحة وشفافة في جميع القضايا
وبشأن ادعاء الرئيس الاميركي انه بعد خروج بلاده من الاتفاق النووي تغير سلوك ايران في المنطقة، قال قاسمي، ان ترامب يطلق الكثير من التصريحات العجيبة والغريبة واصبح موضوعا دسما لرسامي الكاريكاتير والفكاهيين ولا اعرف ما يعنيه والمغزى من كلامه ولكن ما اعلمه انه وبتعبير الآخرين وحلفائه مصاب بالغرور والنرجسية ويطلق كلاما لا يصدر عادة من رئيس جمهورية وسياسي بارز.
واضاف، ان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية واضحة وشفافة تماما تجاه جميع القضايا ومنها قضايا المنطقة والارهاب وقضايا غرب اسيا ولا اعتقد ان تغييرا حصل في هذه القضايا.
 
* عضوية ايران في منظمة شنغهاي
وفيما يتعلق بتحول عضوية ايران بصفة مراقب الى عضوية دائمة في منظمة شنغهاي للتعاون صرح قاسمي بان هذه العملية معقدة ومطولة ولقد تقدمنا بطلب في هذا الصدد ولكن ينبغي توفير التمهيدات اللازمة له.
واوضح بان العضوية الدائمة في منظمة شنغهاي تتطلب الموافقة على 31 اتفاقية ووثيقة حيث ينبغي البحث بشأنها اولا في مجلس الشورى الاسلامي ومن ثم في مجلس صيانة الدستور.
كما أكد المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، أمس الاثنين، أننا بصدد إرساء الامن والاستقرار والتنمية الاقتصادية ومحاربة الارهاب في المنطقة، واضاف رداً على سؤال حول الجولة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني على ثلاث دول اوروبية، ومخاوف بعض الدول الاوروبية من قدرات ايران الصاروخية وتواجدها في المنطقة، بهرام قاسمي: إن هذا ليس موضوعا جديدا، ومواقف ايران واضحة بشأن بعض المواضيع التي طرحت وتطرح من قبل بعض الدول الاوروبية، وقد شرحنا وسنشرح لهم مواقفنا بصراحة.
وتابع: إننا بصدد إرساء الامن والاستقرار والتنمية الاقتصادية ومحاربة الارهاب بالمنطقة، ونعتقد ان الأمن في المنطقة يصب في مصلحة الجميع.. والامن لا يتحقق الا بحركة جماعية.. وعلى كل دول المنطقة ان تجمع في مشاركة لازمة لتحقيق الامن والاستقرار، الا ان ما هو موجود للأسف هو إثارة الأجواء والحرب النفسية التي يمارسها الكيان الصهيوني، حيث يحاول إثارة الاجواء واختلاق اتهامات واهية ضد ايران.. ان المحاولات التي تبذلها أميركا والكيان الصهيوني انما هي نوع من التسقيط ولا جدوى لها، وبالتالي سيكون الخاسر في هذه الساحة واللعبة هو الكيان المحتل والولايات المتحدة الاميركية.
وردا على سؤال بشأن التهجم من قبل بعض وسائل الاعلام العراقية ضد ايران، اوضح قاسمي ان ايران والعراق بلدان جاران تربطهما علاقات سلمية وجيدة، وهناك تعاون جيد بغض النظر عن أي حكومة تحكم في العراق.. الا ان هناك اعداء للعلاقات بين ايران والعراق يحاولون الاخلال بها.. وقد نشاهد في بعض وسائل الاعلام ولدى بعض الجماعات بعض التصرفات غير اللائقة وهي امور واضحة الجذور.. ومن خلال معرفتنا بالجانب العراقي فإن هذه المحاولات المحمومة لا يمكنها ان تترك أثرا هاما على العلاقات الجيدة بين البلدين والشعبين.
 
* تواجد ايران في سوريا يأتي بطلب من حكومتها
وحول ما ورد بشأن مواقف روسيا من تواجد ايران الاستشاري في سوريا قال قاسمي: ان تواجدنا في سوريا يأتي بطلب من الحكومة السورية ومن اجل مكافحة الارهاب ولقد تحققت نجاحات خلال الاعوام الاخيرة بجهود ايران، وما ورد في بعض وسائل الاعلام عن الموقف الروسي، لم يتم تاكيده من قبل المسؤولين الروس خلال المحادثات معهم سواء في موسكو او طهران، وسنواصل تعاوننا حتى عودة الامن والاستقرار والقضاء على الارهاب في سوريا.
وحول موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية من القضية الفلسطينية قال قاسمي: ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية طرح من قبل قائد الثورة الاسلامية وهو موقف واضح یتمثل باجراء الاستفتاء بين سكان فلسطين الاصليين .
ولفت الى ان مسؤولي الكيان الصهيوني وفي سياق العداء واثارة ظاهرة التخويف من ايران وترويج ذلك باشكال مختلفة في تصريحاتهم كي يتمكنوا من استقطاب مؤيدين لهم على الساحة العالمية، اضاف: ان السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو ما طرحته الجمهورية الاسلامية الايرانية وما لم نصل الى هذه النقطة والمرحلة ستستمر الازمة والاحتلال والقمع والجرائم من قبل الكيان الصهيوني.
 
* لا يوجد إرهاب جيد وسيّئ
وبشأن عقد مؤتمر لزمرة المنافقين الارهابية أواخر شهر حزيران/يونيو الجاري في فرنسا، أكد المتحدث الايراني ان زمرة المنافقين لديها ماض إرهابي طويل وممارسات معادية للشعب الايراني، وهذه الزمرة الارهابية تعقد بين الحين والآخر مؤتمرات في فرنسا، وهي من المؤكد محل احتجاج من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، ونعتقد ان بعض الدول بما فيها فرنسا لا ينبغي ان تمارس هذه الازدواجية، وتصنف الارهاب الى جيد وسيّئ.
وأضاف: لا يوجد ارهاب جيد وسيّئ ولا ينبغي التعامل معه بازدواجية.. وان السماح بعقد هكذا مؤتمرات اجراء خاطئ، ولن يعود الا بالندم على هذه الدول.
 
* محادثات ايران واربع دول اوروبية بشأن اليمن
وفي الشأن اليمني، لفت قاسمي الى ايران اجرت لحد الآن جولتين من المحادثات مع اربع دول اوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وايطاليا) بشأن اليمن، بهدف لفت أنظار الدول الاوروبية المهمة والاتحاد الاوروبي الى الكارثة الانسانية التي تحصل في اليمن بما فيها الحرب والمجاعة والفقر والامراض المسرية، من اجل بحث حلول انسانية وتقديم المساعدات الى الشعب اليمني المضطهد، ونأمل ان نتمكن من مواصل هذا الامر لإيجاد حل لفك الحصار وإيصال المساعدات الى الشعب اليمني.
وتابع: لابد من بذل الجهود وتقديم العون من قبل الآخرين لمنع العدوان والقصف السعودي لليمن، وغير ذلك لا يوجد حل لإطفاء هذه النار وتوفير الارضية لإيصال المساعدات.
 
* السعودية تعتمد سياسة وسلوكا عدائيا تجاه ايران
وردا على سؤال بشأن السياسة السعودية تجاه ايران، قال قاسمي: إن السياسة العدائية السعودية كانت ومازالت موجودة، فالسعوديون يحاولون تخويف العالم والمنطقة من ايران بكل ما اوتوا من قوة، ومن المؤسف توجه هذه الاجراءات والسلوك العدائي بمختلف الاشكال.
وبشأن رؤية السعودية الى الكيان الصهيوني المحتل، أوضح المتحدث باسم الخارجية الايراني، ان السعودية تسعى وبشكل سري وفي بعض الاحيان بشكل علني لكسب رضا هذا الكيان، وهي من اجل ضرب الآخرين وخاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية تستخدم كل الأدوات والوسائل حتى الكيان المحتل، وهذا ليس سلوكا جديدا، وقد بدأ منذ فترة، وبالتالي ستثار ضده ردود الفعل من الشعوب الاسلامية. ويعود جانب كبير من هذه الممارسات الى المشكلات العديدة التي يواجهها آل سعود في المنطقة وفي داخل البلاد.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0731 sec