رقم الخبر: 222883 تاريخ النشر: حزيران 12, 2018 الوقت: 17:13 الاقسام: محليات  
ترامب يعلن بقاء العقوبات ويصف كيم بالمفاوض الذكي
بعد القمة الاميركية – الكورية الشمالية في سنغافورة

ترامب يعلن بقاء العقوبات ويصف كيم بالمفاوض الذكي

* التزام بيونغ يانغ بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية مقابل التزام واشنطن بأمن كوريا الشمالية * كيم جونغ يرفض إستخدام القلم المقدم من الجانب السنغافوري في توقيع الوثائق وانما الذي قدمته له شقيقته * الصين ترحب، ورئيس وزراء اليابان يعرب عن تصميمه لإجراء مفاوضات مباشرة مع زعيم كوريا الشمالية

إحتضنت سنغافورة فجرًا قمة استثنائية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
الزعيمان سجّلا لحظات تاريخية عند لقائهما، وقد تصافحا في مستهل القمة غير المسبوقة التي مثلت تحوّلًا كبيرًا في العلاقات بين بلدين تبادلا حربًا كلامية خلال العام الماضي.
ترامب وقّع وكيم جونغ أون وثيقة مشتركة في ختام قمتهما في سنغافورة، حيث قال الرئيس الأمريكي: إن نتائج القمة تعكس العمل الرائع الذي قام به الجانبان لإنجاح هذه القمة، مضيفاً: إن ما حصل كان أمراً خيالياً ونحن فخورون بما تحقق وعلاقتنا مع كل شبه الجزيرة الكورية ستتغير جذرياً.
وتابع ترامب: إن نتيجة القمة مع الرئيس الكوري الشمالي تفوق الآمال والتوقعات، معلنا أن نزع الاسلحة النووية سيبدأ (سريعا جدًا) وأنه بنى علاقة خاصة جدا، مع كيم.
ووصف ترامب، كيم جونغ أون انه موهوب جداً ومفاوض ذكي وهو يحب بلده كثيراً.
من جهته، وصف الزعيم الكوري اللقاء بـ (القمة التاريخية)، مؤكدا أن عهدًا جديدًا يبدأ بعد هذا الاجتماع التاريخي والعالم سيشهد تغييرا كبيرا.
وأردف أون: إننا أتينا إلى هنا لعقد هذه القمة بعد التغلّب على كل العقبات والعراقيل التي أعاقت علاقتنا بالماضي، كاشفا أن واشنطن وبيونغ يانغ تجاوزتا عقبات كثيرة كي تعقد القمة.
كما تعهد الزعيم الكوري الشمالي بنزع الأسلحة النووية كليا من شبه الجزيرة الكورية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وانتشرت لقطات مصورة تظهر ترامب وكيم جونغ أون وهما يتصافحان بحرارة مدة 12 ثانية قبل انطلاق قمتهما المرتقبة في سنغافورة.
كذلك اجتمع الزعيمان بمفردهما مع المترجمين لمدة 40 دقيقة، قبل أن ينضم إليهما مستشارون ومسؤولون بارزون.
وأفادت الوثيقة التي وقع عليها الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي عن التزام كيم بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية مقابل التزام الولايات المتّحدة بأمن كوريا الشمالية.
وجاء في الوثيقة المشتركة أن الرئيس ترامب يتعهد بتقديم ضمانات أمنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، بالإضافة الى تعهد ترامب بالتعاون وإقامة علاقات جديدة من خلال فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية.
كما تعهد ترامب بالتعاون لإحلال السلام والرخاء في شبه الجزيرة الكورية.
وافادت وكالة (تاس) ان زعيم كوريا الشمالية، رفض استخدام قلم قدمه الجانب السنغافوري، عند التوقيع على وثائق القمة التي جمعته مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وبدلا من ذلك، أخذ الزعيم الكوري الشمالي، قلما قدمته له شقيقته كيم يونغ جونغ.
وقال مراسل (تاس): إنه بعد أن جلس كيم جونغ أون خلف الطاولة، هرعت إليه بسرعة شقيقته الصغرى وقدمت له القلم لتوقيع الوثائق.
ولاحظ الجميع، أن كيم جونغ أون لم يلمس شيئا من الموجودات على الطاولة قرب الملف.
والقمة بين دونالد ترامب وكيم جونغ اون وهي الأولی من نوعها بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة؛ تنوء بتاريخ مثقل بالعداء وانعدام الثقة منذ الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي والتي استمرت لثلاث سنوات وحفرت عميقاً في وجدان الكوريين وتوقفت بهدنة وليس إتفاق سلام.
المعادلة الحالية قديمة جديدة فكوريا الشمالية كانت وما تزال تصر على الحصول على ضمانات أمنية بعدم غزوها من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وتقديم مساعدات اقتصادية ورفع العقوبات وبحث تواجد عشرات آلاف العسكريين الأمريكيين في كوريا الجنوبية.
فيما تطالب الولايات المتحدة حسب ما ذكرت قناة العالم بتفكيك البرنامج النووي لبيونغ يانغ ونزع أسلحتها غير التقليدية التي بلغت أوجها بالإعلان عن اختبار قنبلة هيدروجينية العام الماضي هي سادس تجربة نووية العام الماضي إضافة إلى الصورايخ الباليستية بعيدة المدى التي يمكنها الوصول إلى البر الأمريكي.
وقد أجرى الجانبان في تسعينيات القرن الماضي اتصالات ضمن إطار سداسية دولية أفضت إلى إتفاق ثنائي يقضي بتخلي بيونغ يانغ عن برنامجها النووي مقابل تعهد واشنطن ببناء مفاعلات نووية مدنية إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن تنصلت من الإتفاق وصنفت كوريا الشمالية ضمن دول محور الشر وأوصدت الأبواب وانعدمت فرص التسوية وصولا إلى العام ألفين وستة حيث أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الأولى.
ومنذ أن تسلم الزعيم الشاب كيم جونغ أون دفة الحكم عام ألفين وأحد عشر حاول تبني أداء سياسي متمايز عن أبيه وجده اللذين حكما البلاد منذ تأسيسها فرفع من وتيرة التجارب الصاورخية بعيدة المدى وتمسك بمعادلة الردع النووي وهو يسعى للحصول على مكاسب من واشنطن والمجتمع الدولي مقابل التخلي عنها.
وشهد العام الماضي تصعيدا غير مسبوق وصل إلى حد تهديد واشنطن لكوريا الشمالية بعمل عسكري وتبادل الزعيمان الإهانات. إلا أن أون استخدم لغة توافقية بداية العام الحالي وقال: إن بلاده استكملت تطوير برنامجها النووي وإنها ستركز على التنمية الاقتصادية واقترح عقد اجتماع مع كوريا الجنوبية وبعد اتصالات عديدة بين الكوريتين أبلغت سيئوول ترامب بأن كيم لن يمانع في الاجتماع معه.
وأعلنت الصين ترحيبها وتأييدها للقمة الأمريكية الكورية الشمالية كخطوة متوقعة نظرا للدور الذي لعبته بكين في تقريب وجهات النظر بين الطرفين وصولا الى لقاء أمس.
هذا وأعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء، عن تأييد بلاده وترحيبها بنتائج القمة بين الرئيسين الكوري الشمالي والامريكي مشيرا إلى ضرورة إيجاد آلية للسلام في شبه الجزيرة الكورية تضمن مصالح بيونغ يانغ الأمنية.
كما أعرب وانغ في بيان صحفي في أن يتمكن زعيما كوريا الشمالية والولايات المتحدة من تذليل الخلافات وتحقيق الثقة المتبادلة والتوصل إلى إجماع أساسي حول نزع السلاح النووي.
كذلك قال السكرتير العام للحكومة اليابانية، يوشيهيد سوجا، في مؤتمر صحفي في طوكيو: إن بلاده تعتزم مناقشة المشاكل العالقة لا سيما قضية اليابانيين المخطوفين مع الجانب الكوري الشمالي بشكل مباشر.
وشدد على أن رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، مصمم على إجراء مفاوضات مباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ولا يوجد أي تغيرات في موقفه هذا.
يذكر أن قضية المواطنين اليابانيين المختطفين لا تزال أهم حجر عثرة في العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية على مدى العقود الأخيرة. 
هذا وارتفعت أسعار النفط بموازاة الأسواق العالمية، الثلاثاء، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قمة سنغافورة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أحرزت تقدما كبيرا معززا الآمال بالتوصل إلى إتفاق لإنهاء المواجهة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
لكن مؤشرات على تنامي إنتاج كبار المنتجين روسيا والولايات المتحدة والسعودية كبحت مكاسب الأسعار.
وذكر متعاملون إن النشاط اتسم بالهدوء أيضا قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض حلفائها في 22 يونيو والذي قد يحدد سياسة الإنتاج لعدة منتجين كبار. وكانت العقود الآجلة لخام برنت عند 55ر76 دولار للبرميل مرتفعة تسعة سنتات بما يعادل 1ر0% عن إغلاقها السابق.
وسجلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 24ر66 دولار بزيادة 14 سنتا أو 2ر0%.
وارتفعت الأسواق العالمية بعد أن قال ترامب: إن اجتماعه المتابع عن كثب مع كيم الثلاثاء قد حقق تقدما كبيرا وكان إيجابيا للغاية حقا وذلك عقب توقيعه وكيم وثيقة إثر محادثات في إطار جهود إنهاء المواجهة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1468 sec