رقم الخبر: 223024 تاريخ النشر: حزيران 13, 2018 الوقت: 16:02 الاقسام: دوليات  
هذه هي وعود طالبان في حال رحيل الأمريكيين

هذه هي وعود طالبان في حال رحيل الأمريكيين

دعت حركة طالبان الأفغانية ”الغزاة الأمريكيين“ إلى الرحيل عن أفغانستان ووعدت الأفغان بمستقبل مشرق في ظل الحكم الإسلامي قائلة إنها حررت بالفعل مناطق شاسعة في البلاد.

كانت طالبان قد أعلنت بشكل مفاجئ وقفا لإطلاق النار يستمر ثلاثة أيام بمناسبة عطلة عيد الفطر لكنها استثنت منه القوات الأجنبية. وشجبت الحركة قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس مشيرة إلى أنه ”يكشف بشكل أكبر عن كراهية المسؤولين الأمريكيين المطلقة للإسلام“.

وقال هيبة الله أخونزاده زعيم حركة طالبان في بيان إن خلاص الأفغان يتمثل في رحيل ”القوات الأمريكية وغيرها من قوات الاحتلال“ وكرر دعوته لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

وقال ”إذا كان المسؤولون الأمريكيون يؤمنون حقا بنهاية سلمية للوضع المعقد في أفغانستان فعليهم الجلوس إلى طاولة المفاوضات“.

وتابع ”نعد أيضا أمتنا بمستقبل مشرق يسوده السلام والرخاء بمشيئة الله“.

وتقاتل حركة طالبان قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في إطار مهمة الدعم الحازم كما تحارب الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في سبيل تطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة الإٍسلامية بعد أن أطاحت بها قوات تقودها واشنطن من الحكم عام 2001.

وقال أخونزاده ”لم يكف الغزاة الأمريكيون عن أي أعمال وحشية وخطيرة في إطار سعيهم لإخضاع أمتنا. يقصفون قرانا ومدننا ومساجدنا ومدارسنا الدينية وغيرها.. ويقتلون المدنيين الأبرياء ويشردون قسرا آلاف الأفغان ويعذبونهم في سجون التعذيب التي لا يمكن تخيلها“.

وقالت مهمة الدعم الحازم إنها تأمل أن تلتزم طالبان بوقف إطلاق النار الذي أعلنته مضيفة ”ونأمل أن تؤدي هذه الهدنة إلى حوار وإلى إحراز تقدم تجاه المصالحة“.

وقال اللفتنانت كولونيل مارتن أودونيل المتحدث باسم المهمة ”مع الآخذ في الاعتبار أن أكثر من 90 بالمئة من ضحايا هجمات طالبان الكبيرة في كابول هذا العام من المدنيين ارتفاعا من أكثر من 80 بالمئة عام 2017 و60 بالمئة عام 2016، فإننا نعتبر أن السلام في أفغانستان تأخر“.

وحظرت حركة طالبان دور السينما والتلفزيون والموسيقى خلال فترة حكمها التي دامت خمسة أعوام قائلة إنها تتنافى مع تعاليم الإسلام وأصرت على ارتداء النساء للبرقع. وطبقت عقوبات قاسية على من لا يلتزمون بتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

لكن مراقبين يقولون إن القيود قلت في المناطق الواقعة تحت حكم طالبان الآن حيث يُسمح بسماع الموسيقى ومشاهدة التلفزيون كما يُسمح للفتيات بالذهاب للمدرسة حتى سن 11 عاما وللنساء بارتداء أزياء أقل تقييدا.

وقال أخونزاده إن طالبان أسست سلاما مثاليا في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقال مكتب المفتش العام الخاص بإعمار أفغانستان (سيجار)، وهو جهاز حكومي أمريكي للرقابة، في تقرير صدر في الآونة الأخيرة إن الحكومة تسيطر على مناطق بها نحو 65 بالمئة من الأفغان وتسيطر أو لها نفوذ في 56.3 في المئة من الأحياء وهو ثاني أدنى مستوى منذ عام 2015، أول عام بعد انسحاب معظم القوات الدولية من أفغانستان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/5402 sec