رقم الخبر: 223510 تاريخ النشر: حزيران 19, 2018 الوقت: 12:10 الاقسام: محليات  
ايران تكتفي بألفي كيلومتر لمدى صواريخها البالستية
في تصريح للقائد العام للحرس الثوري..

ايران تكتفي بألفي كيلومتر لمدى صواريخها البالستية

* اليمن على اعتاب الانتصار

اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري، إن منجزات الثورة الاسلامیة جاءت نتیجة المساعي البالغة والكفاح الوفیر وإنّ الانتصارات التي حققتها جبهة المقاومة في سوریا والعراق جاءت نتیجة التبعیة للثورة الاسلامیة الایرانیة.
واضاف: اليمن الآن على اعتاب الانتصار، لافتا الى ان القوات اليمنية هزمت التحالف الكبير للاميركيين والاوروبيين مع الرجعية العربية، في معركة ميناء الحديدة الأخيرة.
وفي كلمة له اليوم الثلاثاء في ملتقى تعبئة الأساتذة الجامعيين المنعقد في جامعة طهران اكد اللواء جعفري بأنه لا يمكن فصل الثورة الاسلامية عن الجمهورية الاسلامية واضاف، انه خلال الأعوام الأربعين الماضية تحققت انجازات كثيرة من ضمنها الصحوة الاسلامية وتأثيرات الثورة الاسلامية في المنطقة والعالم.

وأضاف أنّ الثورة الاسلامیة الایرانیة تحمل أهدافا عظمی وسامیة كالعدالة والنمو المادي والروحي للانسان مشیراً الی محاولات الأعداء لعرقلة خطط تحسین الحالة المعیشیة للشعب الایراني.

واعتبر الهزائم المتتالية لقوى الاستكبار العالمي التي اصطفت امام الثورة الاسلامية بأنها من المنجزات الكبرى للثورة.
ونوه الى تقرير لمعهد  دراسات تابع للكونغرس الاميركي اعلن بأن ايران تمتلك اكبر ترسانة صاروخية في المنطقة واضاف، ان قدراتنا الصاروخية معتمدة على قدراتنا العلمية.
وقال اللواء جعفري، اننا قادرون على زيادة مدى صواريخنا الى اكثر من الفي كيلومتر الا ان هذه ليست سياستنا في الوقت الحاضر لان الكثير من اهداف ومصالح العدو واقعة ضمن هذا المدى لذا على الاميركيين عدم الخوض في المجال العسكري.

وأكّد اللواء جعفري علی أنّ نوعیّة الحروب تغیّرت بعد انتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة إذ أنّ القتال بین جیش وجیش تحوّل الی قتال بین شعب وجیش وهذا ما تعلمه الأعداء فقاموا بتأسیس جماعة داعش لمواجهة جبهة المقاومة لكنّ الولایات المتحدة رأت نفسها مهزومة أمام الشعب العراقي وجرّب جیش الكیان الصهیوني هزائم في مواجهة حزب الله.

وأشاد اللواء جعفري باعتراف الصدیق والعدو بنجاح ایران الأمني والدفاعي معتبراً ذلك آتیاً بفضل التواجد والدعم الشعبي والدور الناشط الذي أدّاه الشعب الایراني في انجاح عملیات استتباب الأمن المطلق في جنوب شرق البلاد وشمال غربها.

واشار الى قضية الاتفاق النووي ونكث العهد من جانب اميركا وعدم الالتزام بتعهداتها واضاف، ان زعيم كوريا الشمالية كان ثوريا لكنه كان ثوريا شيوعيا وليس اسلاميا وقد ساوم تاليا الا اننا لن نساوم.
واعتبر العقبة الكبرى امام تقدم اهداف الثورة الاسلامية في الداخل هو التيار الفكري المقابل للتيار الاسلامي الاصيل واضاف، ان اجراءهم الاخير في هذا المجال يتمثل بالرسالة التي وجهها مائة شخص لمسؤولي البلاد والتي دعوا فيها للتفاوض مع ترامب.. ان هؤلاء يتواكبون مع اميركا واعداء الشعب ويوفرون الارضية لهم.
واضاف اللواء جعفري، إن لم نقل ان هؤلاء الافراد المائة كانوا مكلفين بتوفير الاجواء للتفاوض مع ترامب، فمن المؤكد ان عددا لافتا منهم مكلفون بهذا الأمر.
 
 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/3202 sec