رقم الخبر: 223821 تاريخ النشر: حزيران 22, 2018 الوقت: 16:32 الاقسام: منوعات  
«بعض» النجوم ساطعة!
أسعدتم صباحاً

«بعض» النجوم ساطعة!

في البداية أحب أن أوجه تحيّة حب وإحترام للنجم الكروي علي دائي.. وتحيّة مماثلة للممثلة الأمريكية آنجلينا جولي..

حتقولو ليه يابو خولي؟! التحيّة لأبي حسن -وفي المشرق العربي يقولوا أبو حسين- ليس لأهدافه الدوليّة وهي أكثر من ميّة.. وليس لأهدافه في الدوري الإيراني والألماني والإماراتي والقطري ولا لمهاراته العالية في التدريب للعشر سنوات الماضية..

وكذلك التحيّة لآنجلينا ليس لأفلامها التي أيضاً فاقت المئة ولا للأوسكارات والمليارات هات هات..

التحيّة هذه المرّة يا أحبتي إنسانية ميّة الميّة.. حيث وجّه الأسبوع الماضي الإتحاد الدولي «الفيفا» دعوة لأسطورة كرة القدم الإيراني علي دائي لحضور مباراة بلاده مع اسبانيا وكل المصاريف على حساب الإتحاد يابو عماد.. رفض أبو حسن الدعوة بكل أدب وإمتنان!! وقال لا يمكنني مفارقة الإجراءات النهائية وأنا منغمس في عملي ولا وقت عندي حيث أتسابق الآن مع الدقائق واللحظات..

طيّب شو هو عمل السيد علي دائي الآن.. ستقولون طبعاً مدرب لنادي سايبا.. ولكن بأي شيء مشغول ولا وقت له لحضور المونديال علماً أن الدوري الإيراني متوقف الآن؟! الجواب أن السيد علي دائي مشغول الآن بمشروعه الشخصي.. حيث تبرع ببناء مجمعات سكنية لمشردي القرى التي أصابها الزلزال في محافظة كرمانشاه غرب البلاد العام الماضي.

أما بالنسبة للست آنجلينا.. مش آنجيلا ميركل.. بل آنجلينا جولي وهي أصغر من علي دائي بخمس سنوات وكم شهر.. هو رياضي إيراني مسلم وهي فنانة أمريكية مسيحية.. ولكن الفاصلة الجغرافية بينهما ليست بالبعيدة ولا تزيد على بضعة مئات من الكيلومترات.. حيث تواجدت الست آنجلينا الأسبوع الماضي في مدينة الموصل العراقية حيث لديها أنشطة إنسانية أيضاً للمشردين بعد أن أصاب المدينة زلزال داعشي قبل بضع سنوات..

صحيح أن موقف أبو حسين أكبر وأعظم ولكن يبقى ما قامت به الممثلة الأمريكية أيضاً مهم وجدير بالإحترام.. لا علاقة لنا بكل ما يتعلق بآنجلينا من أمور أخرى «مش لايقة» كما يقولون المهم أنها في هذا العمل أظهرت حالة إنسانية جيدة.. صحيح أن نشاطها الآن ضمن عملها كسفيرة للحالات الإنسانية وأنها اعتزلت التمثيل منذ سنين وقد استأصل الأطباء «حاجات» كثيرة من جسدها.. ولكن تبقى آنجلينا جولي نجمة ونشاطاتها وسفرياتها محسوبة وبها فائدة.

إن زلزال الطبيعة في كرمانشاه الإيرانية وزلزال داعش الوهابية في الموصل العربية.. أصاب الناس بالضرر والأذى والإحتياج.. ومن هنا جاءت الجهود الإنسانية ومن بينها ومن خلالها سطعت أنوار النجوم.    

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3295 sec