رقم الخبر: 223893 تاريخ النشر: حزيران 23, 2018 الوقت: 12:41 الاقسام: عربيات  
الكيان الصهيوني يتقاسم الأدوار مع مستوطنيه للسيطرة على «الحرم الإبراهيمي» الشريف

الكيان الصهيوني يتقاسم الأدوار مع مستوطنيه للسيطرة على «الحرم الإبراهيمي» الشريف

يعيش المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة ظروفاً صعبة –وغير مسبوقة-؛ إذ تُكثف الجماعات الاستيطانية المتطرفة تحركاتها الرامية لإحكام سيطرتها عليه؛ وذلك بمؤازرة من أذرع الكيان الصهيوني المختلفة.

وبات أهالي الخليل، لا سيما رُوّاد الحرم عرضة للتنكيل يومياً؛ لكنهم رغم ذلك يتمسكون بحقهم فيه، بينما تعلو الأصوات المُطالبة بوقفة جادة تُنقذه من الضياع والطمس. وبدورها، اعتبرت مديرية أوقاف الخليل إقدام منظمات تلمودية على إدخال نسخ من «التوراة» المحرّفة إلى القسم المتبقي غير المغتصب، و الترويج لاحتفال موسيقى صاخب في باحاته انتهاكاً خطيراً، و إمعاناً في المسّ بمشاعر المسلمين.

ودعت المديرية المنظمات الدولية المعنية –وعلى رأسها اليونسكو- إلى الوقوف عند مسؤولياتها، والعمل على وقف هذه العربدة تجاه هذا الموقع الديني المدرج على لائحة التراث العالمي. ومن ناحيته، نبّه إمام وخطيب المسجد الإبراهيمي «حفظي أبو سنينة»؛ إلى أن الاعتداءات الصهيونية آخذة في الزيادة.

وخلال حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، أكد «أبو سنينة» أن الهدف الرئيسي من وراء ذلك هو تهويد هذا المعلم الديني، وتمكين المنظمات الاستيطانية المتطرفة من تحقيق أطماعها في إحكام السيطرة عليه بالكامل، وطرد المسلمين منه.

وأضاف: «إننا أمام هجمة منظمة، وشرسة، وقد جرى التمهيد لها مؤخراً، إن كان عبر إغلاق شارعي الشهداء والسهلة، أو عبر تثبيت البوابات الإلكترونية، والعوائق عند المداخل المؤدية للمسجد».

وتشير إحصاءات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد منعت الآذان داخل الحرم الإبراهيمي (644) مرة خلال عام 2017، علماً بأن آذان المغرب محظور طيلة الوقت حتى في شهر رمضان المبارك !.

وبحسب الوزارة ؛ فإن المسجد المحاصر مستباح بشكل كامل لمدة (10) أيام في السنة من قِبل المنظمات التلمودية التي تحظى برعاية مستويات رفيعة في الحكومة الصهيونية.

ويحذر مراقبون من أن الغرض الأساسي لهذه الإجراءات العنصرية والتعسفية هو تغيير هوية الحرم، مع الإشارة إلى أن ذلك يترافق مع تغيير التراث المعماري للمكان أيضاً.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2557 sec