رقم الخبر: 37431 تاريخ النشر: أيلول 20, 2014 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
المشهد في اليمن
رؤية

المشهد في اليمن

اليوم نغزوهم ولا يغزونا كانما يقول الحوثيون كلام كهذا بعد ان تكلمت فوهات بنادقهم في وسط صنعاء فمن مران الى همدان مسيرة طويلة لا توجزها مؤلفات ومؤلفات.

عبدالله الفرح 
ككرة ثلج متدحرجة تكثر حركة انصار الله في اليمن بعد اشتباكهم مع خصومهم الذين قاتلوهم في 2004 واتهموهم بالاقتداء بمشروع الامام الخميني (قدس سره الشريف) بذريعة ان السيد حسين الحوثي مؤسس الحركة رفع شعار الموت لامريكا، الموت لاسرائيل فاتجهت الحكومة اليمنية والسعودية لقتاله وامتدت هذه المواجهات منذ 2004 حتى اليوم.
عشر سنوات عجاف من الحرب والخراب والدمار واجهته الحركة الحوثية الناشئة القادمة من الشمال على حدود المملكة السعودية لم تستطع الدولة اليمنية ولا السعودية اخماد نار الغضب الحوثي الذي يتبنى فكراً مناوئاً لامريكا وحلفائها في المنطقة ما زاد من شعبيته بين اوساط اليمنيين الذين يملكون اكثر من ثلاثين مليون قطعة سلاح.
اليوم نغزوهم ولا يغزونا كانما يقول الحوثيون كلام كهذا بعد ان تكلمت فوهات بنادقهم في وسط صنعاء فمن مران الى همدان مسيرة طويلة لا توجزها مؤلفات ومؤلفات.
اندلعت الحرب على ابواب الفرقة الاولى مدرع التي تبنت الحرب على صعدة منذ الطلقة الاولى، مواجهات شرسة وغير مسبوقة يخوضها الانصار واتباعهم من القبائل اليمنية المتمرسة على القتال والذين لهم ثار من علي محسن الاحمر وحزب الاصلاح الذين استاثروا بالحكم مع النظام السابق والحالي.
شوارع سيطر عليها انصار الله الحوثيون كانت من اهم الشوارع في شمال العاصمة بالنسبة للفرقة الاولى مدرع وقائدها علي محسن المدعوم من المملكة السعودية بل وحتى قطر كما اكده الحوثيون.
مبنى التلفزيون الرسمي يقع بجواره معسكر لأولاد الاحمر والإصلاح قصف وبشكل هستيري بعد سقوط مواقعه الامامية الشوارع والاحياء بشكل عشوائي ما ادى الى مصرع خمسة مواطنين وعشرات الجرحى.
هذا التصرف من المعسكر المتواجد بالقرب من مبنى التلفزيون اثار حفيظة الحوثيين وقاموا بالرد واجتاحوا تلك المنطقة مستولين على المعسكر والمناطق المجاورة له.
بيت علي محسن الاحمر أمطره انصار الله بالصواريخ والقذائف جامعة الإيمان السلفية هي الأخرى تتساقط بواباتها امام ضربات ما يسميها انصار الله الحيدرية.
خوف واجتماع للدول العشر من تحطيم خصوم انصار الله في وسط العاصمة اليمنية مؤشرات الحسم اقتربت والتقدم والسيطرة على ابرز مواقع الإصلاح والقاعدة وداعش وعلي محسن كما يؤكد الحوثيون انتهت وأحرقت ولا تزال بعض المواقع تواجه حتى اللحظة رصاص الثوار والكل منتظر متى ستسقط.
الانتظار لسقوط إمبراطورية آل الاحمر على أحر من الجمر والثأر الصعدي واضح وبارز على المشهد فدم الحسين اليمني يرافقهم فهم يدمعون أسفا على دم قائدهم التي سفكها المنهزمون اليوم ويزحفون بكل شراسة لاقتلاع بقايا خصومهم التأريخيين.
يبقى المشهد والتقدم وحسم المعركة في صالح الحوثيين وأتباعهم في ظل وجود وساطة والتوصل الى نقاط ترضي جميع الأطراف كما أكده موفد الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر في صعدة.
 
 
يمنيمن
يمنيمن
يمنيمن
يمنيمن
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1751 sec