الابتزاز السعودي
يغيب الإعلام في تغطيته لخروج الرئيس الحريري من الرياض إلى باريس وزن الدور اللبناني الحاسم في تحرير الرئيس سعد الحريري من خاطفيه وكونه العامل الرئيسي الذي انهى مهزلة احتجازه وإجباره على تلاوة بيان استقالة لم يكتبه.
ماذا تريد السعودية؟
لو تساءل صحافي ما قبل سنوات عن احتمال إقدام السلطات السعودية على احتجاز الرئيس الحريري أو أي شخصية من تيار المستقبل لنعت بالجنون وبالتخريف، فالتيار كما الزعامة الحريرية هما ثمرة استثمار سعودي طويل انطلق في السبعينات مع بدايات الحرب اللبنانية. وقد كانت تجربة ما بعد الطائف ميدانا يبرهن على درجة ولاء المستقبل والحريرية للمملكة، واستعداده للانخراط هجوميا في خطط ومشاريع وتوجهات سعودية، جلبت أضرارا ومساوئ كثيرة على لبنان .
قصة الصاروخ المقدس والحقائق المغيبة!
أكثر من إسبوعين على فشل جميع نظم الدفاع الصاروخي الأمريكية في السعودية على إعتراض الصاروخ اليمني «بركان تو اتش» على مطار الملك خالد في الرياض ولازالت الإنفجارات التي تركها الصاروخ تتوالى وآخرها مهزلة إجتماع وزراء الخارجية العرب للتنديد بالصاروخ اليمني، ولتهديد إيران، وبماذا يهددون إيران.؟؟
قائد الانتصاریين.. وعدٌ ووفاء
«قائد الإنتصاريین» عبارة تليق برجل من طراز قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني الذي وفى بالوعد الذي قطعه في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.
صُنّاع «داعش» غاضبون على حزب الله لإعطابه «مُنتجهم»
الأزمة التي تفجرت بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وما اعقبها من تطورات دراماتيكية بعد دولة فرنسا على خط الأزمة، واجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، والاتصالات الهاتفية بين الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون والرئيس الامريكي دونالد ترامب، وبين ماكرون وعدد من رؤساء وزعماء المنطقة، كلها كانت تتمحور حول موضوع واحد، هو حزب الله.
أسلحة روسيا والصين تتفوق على حاملات الطائرات الاميركية
في ظروف المواجهة وسباق التسلح مع الاتحاد السوفياتي السابق، ومن ضمن استراتيجيتها العامة للهيمنة العالمية، اعتمدت الولايات المتحدة الاميركية سياسة بناء حاملات الطائرات الضخمة التي تحمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الخدمة، بالاضافة الى المدفعية الضخمة والصواريخ والصواريخ المجنحة، وهي بامكانها الوصول الى اي نقطة في بحار العالم، وخوض المعارك البحرية (بحر ـ بحر) والجوية (جو ـ جو، وجو ـ بحر، وجو ـ بر) والبرية (بحر ـ بر، وجو ـ بر).
ضرورة إعادة كتابة التاريخ
القراءة الصريحة والدقيقة للتاريخ منذ منتصف القرن الماضي، وحتى اليوم تبرهن دون أدنى شكّ أنّ آل سعود أدّوا دوراً أساسياً في خدمة الكيان الصهيوني، وضدّ المصلحة الجوهرية والاستراتيجية للعرب وقضاياهم المركزية. لا جديد في الأمر، سوى أنّ التاريخ الحقيقي بدأ ينكشف اليوم، وعلينا أن نعيد قراءة تاريخنا وأن نعيد كتابته بما يتلاءم مع الحقائق بعيداً عن المراعاة والمجاملات.
ترامب وبوتين.. وسوريا بينهما
ترافق إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن «استراتيجية المواجهة ضد إيران» في المنطقة مع اتضاح معالم خطة أميركية لتطويق إيران في الشرق الأوسط بهدف إضعافها وإشغالها ونزع أوراق القوة من يدها.
ماكرون يبحث عن موطئ قدم في مناطق الصراع الإيراني ـــ السعودي
ما من شك في أن المملكة العربية السعودية كانت تُفضِّل في هذه الأيام أن يكون فرانسوا هولاند رئيساً للجمهورية في باريس بدلاً من إيمانيوال ماكرون. ليس فقط لأن الرئيس الحالي انتقدها بشدَّة خلال حملته الانتخابية في الربيع الماضي، وليس لأنه قال إنها غير جديرة بالثقة في مسألة مُكافحة الإرهاب فحسب، وإنما لكونه يتدخَّل في الأزمة اللبنانية وفي اليمن بطريقة اعتراضية للسياسة السعودية.
حزب الله للسعودية.. شكراً على الإنتصار
أخيراً وبعد أسبوعين من الإعتقال أو الإحتجاز داخل المملكة العربية ​السعودية​، رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ الى الحرية وتحديداً الى ​فرنسا​ وبعدها لبنان، بفضل جهود داخلية وإقليمية ودولية بذلها رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ ووزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​، وتوّجت بتحرك فرنسي شكّل الرئيس ​إيمانويل ماكرون​ رأس حربته.

Page Generated in 0/4130 sec