زخم الصواريخ اليمنية يفرض معادلة «الرياض غير آمنة» والدمام مكانا بديلا للقمة العربية!!
حماية الحدود السعودية وأمنها الداخلي ذريعة أطلقها تحالف العدوان على اليمن بمنفذيه ومموليه الإقليميين وداعميه الدوليين من العدم، وتحججوا بها لشرعنة عدوانهم وتوفير الغطاء الدولي لجرائمهم، وأجنداتهم قبل أن يصحو على واقع توهموه فأصبح بعون الله حقيقة صادمة ومرعبة بعد أن ارتدت حربهم العدوانية عواصف صاروخية تقض مضاجعهم.
الهجوم الثلاثي على سوريا: هل يستحق الرد؟
بعد نحو اسبوع من التهديدات الأميركية والبريطانية والفرنسية، جاء الهجوم الثلاثي على ​سوريا​ كما هو متوقع، حيث لم يكن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ يعلن عنه حتى سارع وزير دفاعه جميس ماتيس إلى تأكيد انتهائه، في مؤشر واضح إلى أن من يقف خلفه لا يريد التصعيد المفتوح منه، بل حفظ ماء الوجه بالدرجة الأولى، خصوصاً بعد أن أصبحت مصداقيته على المحك.
انكـسـار الـعـدوان
الردّ الحقيقي على عدوانهم واحتلالهم ومحاولاتهم لتصفية القضية الفلسطينية والإستهانة بالعرب والعروبة، هو المزيد من العلم والمزيد من المعرفة وتطوير قدراتنا المعرفية ودفاعاتنا الجوية ومختبراتنا وإنتاج كلّ ما من شأنه أن يؤمّن حاجات أجيالنا من دون الحاجة إليهم.
من الجهة التي تتخذ قرار الحرب في واشنطن؟
في الظاهر، تعتبر الولايات المتحدة الأميركية نفسها بأنها الدولة الديمقراطية الأولى في العالم، الدولة الراعية والحاضنة لمبادئ العدالة وحقوق الانسان، الحامية للأمن والسلام العالميين، انما في الحقيقة، وعلى مر التاريخ الى يومنا هذا، كانت وما زالت تمثل الدولة الأولى عالمياً في شن الحروب وخلق الأزمات والتسبب بالمآسي.
بن سلمان، بائع الصفقات لشراء المواقف
بعد لندن وواشنطن، حطّ الرحال بمحمد بن سلمان مؤخراً في باريس، ومَن تابع المؤتمر الصحفي المُشترك الذي جمع بن سلمان بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اختلطت عليه الأمور، وبدا ماكرون بمظهر المتعاطف مع المأساة في اليمن، وعقلانياً في موقفه من الإتفاق النووي الإيراني، فيما بدا بن سلمان عربياً فقط في اللغة، مُتجاهلاً الكوارث الإنسانية التي تُسببها مملكته للشعب اليمني، وحالماً ربما أنه بالصفقات التي يُبرمها مع الغرب ستغدو بلاده بالحجم الإقليمي لإيران، وأن السعودية 2030 ستُصبح جنَّة عدن.
هل يدرك ترامب أو أي من حلفائه أي لعبة خطرة يلعبون مع روسيا؟
لازال العالم بأسره يحبس أنفاسه انتظارا للضربات الأمريكية الموجهة إلى سوريا، في الوقت الذي تحرك فيه الولايات المتحدة وبعض حلفائها مجموعات من قطع عسكرية مؤثرة تفوق قدراتها التدميرية قدرات الجيش السوري بكل تأكيد، كما تفوق قدرات القوات الروسية المرابطة هناك. علاوة على ذلك، فإن القوات الروسية الموجودة في قواعد طرطوس وحميميم العسكرية قد لا تكفي ليس لحماية المواقع السورية فحسب، بل لحماية القواعد الروسية نفسها حال وقوع ضربات أمريكية لتلك القواعد.
كيان العدو يترقب الرد الايراني.. متى وأين وما حجمه؟
ما الذي هدفت إليه «إسرائيل» من وراء اعتدائها ضد الحرس الثوري في مطار T4، ولماذا في هذا التوقيت بالذات، ما العلاقة بين هذا الاعتداء وبين الهدف الاستراتيجي المعلن من قبل «تل ابيب»: «منع تمركز ايران في سوريا»؟ بعبارة أخرى، كيف تريد تحقيق هذا الهدف من خلال هذا الاعتداء؟
واشنطن تفجّر خلافاتها الداخلية حربا على سوريا!
تهديدات أميركية جدية لضرب ​سوريا​ عسكريا، بدت مؤشراتها في جلسة ​مجلس الأمن الدولي​ في الساعات الماضية، بعد كلام المندوبة الأميركية عن تصرف مرتقب لواشنطن بمعزل عمّا سيكون في مجلس الأمن، أي الرغبة بتجاوز الخطوط الحمر التي يضعها الروس حول سوريا.
ترقب في تونس لنهاية حكومة يوسف الشاهد
يتوقع جل الخبراء والمحللين في تونس أن تشهد بلادهم، نهاية لحكومة يوسف الشاهد، وتشكيلاً لحكومة جديدة، وذلك بعد إجراء الانتخابات البلدية «المحلية» في شهر مايو/أيار القادم. فلا أحد على ما يبدو راضٍ على حكومة الشاهد وعلى أداء أغلب الوزراء سواء تعلق الأمر بالمعارضة أو بالموالاة أو حتى بالفئات الشعبية البسيطة.
استبعاد الصين عن مؤتمر سيدر
لا أحد في العالم يجهل حقيقة ان الصين هي الدولة العظمى القوية اقتصاديا والتي تملك سيولة مالية قياسية لدرجة انها المصدر الرئيسي للديون الأميركية بواسطة سندات الخزينة التي تمثل أضخم مديونية في العالم المعاصر وربما عبر التاريخ.

Page Generated in 0/6787 sec