السباق الرئاسي الفرنسي إلى... المجهول
قبل الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في 23 نيسان المقبل، تتباين نسب تأييد المرشحين في الإستطلاعات، لكنها تجمع على أن الدورة الانتخابية الثانية ستنحصر بين مرشح الوسط الشاب إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. إذ تؤكد أرقام استطلاعات الرأي تغيّر مزاج الناخبين الفرنسيين عبر ابتعادهم عن مرشحي القوى التقليدية التي تناوبت على الحكم في العقود الماضية.
ما وراء الإحتجاجات الأخيرة في تونس
عادت بعض المدن التونسية الداخلية إلى التحرك للمطالبة بالتنمية بعد أن مضت 6 سنوات على سقوط ابن علي دون أن يتغير مستوى معيشة هؤلاء. بل أن غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار مقارنة بالسابق هو الذي بات طاغياً وجعل المواطن البسيط في هذه المناطق المحرومة في حيرة من أمره في عملية بحثه اليومية عن مخارج وحلول لمشاكل لا وجود لها في بلدان أخرى وتم تجاوزها منذ عقود.
لا يمكن السكوت على جريمة وكلاء الإرهاب في كفريا والفوعة
للتمهيد لعاصفة الصحراء ... سرى طائر الـ CNN غير قادر على أن يفرد جناحيه وبدا في انكماش على حافة مياه الخليج (الفارسي) مستكيناً لا يقوى على الطيران وهو المغرد الحر الطليق في كل أوان، لأن صدام بلل جسده بزيت البترول الذي أساله في الخليج (الفارسي) من آبار الكويت، هكذا كان تصوير قناة المخابرات الأمريكية من مخيلتها.
حملة الموصل، الخطّة «ب» و«الهلال الأميركي»
أكد هاس في مقالة مفصلة في جريدة «الفاينانشيال تايمز» البريطانية، منوهاً بأن العملية يجب أن تدمّر قواعد للطيران السوري بواسطة صواريخ كروز، ولا تستهدف إنجاز «سياسة» تغيير الأنظمة المعروفة، ولكن فقط للإثبات بأن هناك «شريف» جديد في المدينة، وأن العدوان لا يعني أن الحل بسيط أو سهل وإنما هو يخلق «لحظة تعريف» محدّدة نوعياً ترفع من مستوى المناورة السياسية في منطقة الشرق الأوسط لبناء أسلوب مُتميّز في المساومات المطلوبة.
ضربات ترامب ومكاسب داعش!
بخلاف عدد غير قليل من الدول، لم يصدر أي موقف رسمي في العراق يدعم ويؤيد ويرحب بالضربات الصاروخية الاميركية ضد مواقع عسكرية سورية في السابع من شهر نيسان/أبريل الجاري، بل على العكس تماما، بدا الموقف الرسمي - وحتى الشعبي- العراقي منددا ومستنكرا ورافضا لذلك العدوان، ومعتبرا انه «يمكن ان يعزز وضع الجماعات الارهابية المسلحة، لا سيما تنظيم «داعش»، في كل من سوريا والعراق وعموم المنطقة».
الدولة السورية والدولة الأمريكية العميقة، وجهاً إلى وجه
لم يتأخر دونالد ترامب ليُلحق بمقعد الرئاسة الأمريكية هزيمةً وفضيحةً كبرى جراء العدوان الصاروخي ومسرحية كيمياوي خان شيخون، فتحول معها من رئيس إلى شبحِ رئيس، ومن ممثل نجم إلى كومبارس بديل، بعد هزيمته وإنصياعه نحو أداءٍ تكتيكي منضبط تجاه ما تسمى «الدولة العميقة»، كنتيجةٍ لضعف خبرته السياسية، فكشف ظهيرتها، وحوّلها نحو المواجهة الحقيقية والمباشرة مع الدولة السورية.
قانون الفرصة الأخيرة
تكشفت ازمة النظام السياسي الطائفي عن أخطر فصولها في الساعات الماضية وكانت الأجواء السياسية والإعلامية قد دخلت في نفق الإثارة والتحريض وكانت توحي بصدام وشيك إلى ان بادر رئيس الجمهورية إلى رسم المسار والأجل الزمني للخروج من عنق الزجاجة بقانون انتخاب جديد وتلافي التفاعلات المشحونة بالتوتر الطائفي والمذهبي في مناخ تصادمي تفجيري قد لا يبقي ولا يذر.
نكون أو لا نكون
انشغل العالم في تداعيات الاعتداء الاميركي السافر على الجمهورية العربية السورية والمرتكز على ادعاءات واهية وأكاذيب مفبركة، مجردة من أي دليل مثبت في خرق فاضح لكل القوانين الدولية، متجاوزاً قرارات الامم المتحدة ومشكّلاً حدثاً مفصلياً خطيراً في مجرى الاحداث، ليس على الساحة السورية فقط إنما على المستوى الدولي، ما اعتبر تحولاً مثيراً وتجاوزاً غير مسبوق للخطوط الحمراء التي تحكم العلاقات الدولية.
لماذا يستحيل انتصار التحالف ضد اليمن؟
تُشن على اليمن وشعبه حرب شعواء، أطرافها دول اقليمية وغربية تمتلك قدرات مالية وعسكرية وديبلوماسية ضخمة، بمواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية، المتوسطي التجهيزات والامكانيات العسكرية، والعديمي القدرات المالية والديبلوماسية، ونجد الامم المتحدة بأعضائها الدائمين وبمؤسساتها المتعددة، وأغلب دول المجتمع الدولي، لا يعيرون أية اهمية لهذا العدوان الظالم ضد اليمن، لا بل يغضّون الطرف عن أبشع المجازر ضد الانسانية، وعن أعنف الجرائم التي تخالف القوانين الدولية وقانون الحرب، والتي تمارس ضد شعب فقير مظلوم، في الوقت الذي تدخل مُلاحقة ومتابعة هذه الجرائم في صلب واجباتهم ومهماتهم ودورهم الرسمي والدولي والقانوني.
أيام حاسمة بين الفراغ أو التمديد: لا مناص من قانون عادل ولا طائفي
في ضوء دخول البلاد في اسبوع الحسم لبت موضوع التمديد التقني لمجلس النواب تفاديا لمرور المهل القانونية لتجنب الفراغ في المجلس، تتجه الانظار الى ما ستخرج به الاتصالات السياسية في الايام القليلة المقبلة بما في ذلك مجلس الوزراء من مقاربة مشتركة لقانون الانتخابات او على الاقل الاتفاق على المبادئ العامة حتى يمكن بت التمديد من دون الدخول في أزمة بين الرافضين للفراغ لما له من تداعيات خطيرة على الدولة وعمل مؤسساتها وبين الرافضين للتمديد من دون الاتفاق على القانون.

Page Generated in 1/2058 sec