رقم الخبر: 184772
والأمن التركي يعتقل رجال أعمال بتهمة دعم غولن
أنقرة وموسكو تتعاونان في التحقيق بقضية اغتيال السفير
صرّح نائب رئيس لجنة التحقيق الفيدرالية الروسية، إيغور كراسنوف، الأربعاء، بأن لحنته وبمشاركة الأجهزة الأمنية تتعاون بنشاط مع الزملاء في تركيا في إطار التحقيق بمقتل السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف.

وقال كراسنوف في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية: " خلال عملية التحقيق وبمشاركة الأجهزة الأمنية التعاون قائم مع زملائنا الأتراك، ونقوم بتنفيذ إجراءات التحقيق في أراضي البلاد". وأكد كراسنوف، أن " المنظمين والمحرضين الإيديولوجيين والعملاء في الجريمة المرتكبة لا يقلون خطراً عن الشخص الذي سحب الزناد، أي قاتل أندريه كارلوف الذي كان واقفاً خلف السفير الروسي، ومهمتنا أن نعلم من يقف خلف القاتل".

يذكر أن السفير الروسي، أندريه كارلوف، في أنقرة تعرض لهجوم مسلح في الـ 19 من كانون الأول/ديسمبر 2016، أثناء افتتاح معرض للصور يحمل عنوان "روسيا في عيون الأتراك"، حينما أطلق القاتل عدة طلقات على السفير الروسي من الخلف.

في سياق آخر ألقت السلطات التركية القبض على 60 من رجال الأعمال بشبهة الارتباط برجل الدين الذي تحمّله أنقرة المسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.

ويمثل 110 من رجال الأعمال أمام محكمة في إسطنبول، الأربعاء، ليتم القبض عليهم رسميا بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية". حصل 50 منهم على الإفراج المشروط، على الرغم من أن النيابة العامة سوف تستأنف، وفقا لما ذكرت "أسوشيتد برس" نقلا عن وكالة الأناضول.

ويواجه المشتبه فيهم تهمة الانتماء إلى حركة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمها تركيا بتدبير محاولة الانقلاب. وينفي غولن أي تورط.

يشار إلى أن السلطات التركية اعتقلت وفصلت عشرات الآلاف لتطهير القطاعين العام والخاص من أتباع الحركة.

وكان رجال الأعمال الـ110 من بين 380 شخصا تم إصدار أمر باعتقالهم كجزء من التحقيق في تمويل حركة غولن.

 

Page Generated in 0/0033 sec