رقم الخبر: 188749
أحمد جبريل للوفاق: الانتصار اذا تم في سوريا والعراق سيشكل حالة رعب عند أمريكا وادارتها والصهاينة
* الفصائل المؤمنة بالمقاومة ومحور المقاومة تقاربت في مؤتمر طهران الى بعضها البعض * اذا سوريا لا سمح الله (راحت) فسيروح معها العراق وايران وحزب الله وفلسطين

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال أحمد جبريل، امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة- في حوار خاص مع الوفاق: لا شك أن الانتصار اذا تم على ارض سوريا والعراق سيشكل حالة رعب عند أمريكا وادارتها والصهاينة.
وقال: إن نتنياهو زار بوتين ثلاث مرات خلال العام ونصف العام الماضي والحديث الذي كان يدور هو الآتي: هل ياترى اذا انتصرت سوريا والاسد، فهل سيفتح معركة معنا لتحرير الجولان؟ وهل سيفتح حزب الله ايضاً حرباً لتحرير الاراضي المتبقية من جنوب لبنان تحت الاحتلال الصهيوني؟ والسؤال الثالث ما هو الضمان اذا تم تسليح الجيش السوري بأسلحة نوعية، أنها لن تنتقل الى حزب الله؟ هذا هو ما يقلق الصهاينة لانهم يشعرون بان المؤامرة بدأت تنحسر عن سوريا والعراق.
وأضاف: إن هؤلاء يعتقدون أنه اذا انتهت المؤامرة سيكون معناه أن الطريق فُتِحَ من طهران مروراً ببغداد ودمشق ولبنان الى فلسطين وهذا موضوع يخل في التوازنات الدولية وهو سيكون لمصلحتنا وسيكون معاكساً للمصلحة الاسرائيلية والامريكية والأنظمة الرجعية التابعة لامريكا وبالتأكيد بعدها سنواجه أحداثاً كبيرة وخطيرة تحدث فيها نتيجة الهزائم والاموال التي دفعتها دول في الخليج الفارسي في الحرب الظالمة التي شنها صدام ضد ايران والمؤامرة على سوريا وليبيا والعراق.
واضاف: لقد وقع هؤلاء الآن في أزمة اقتصادية حقيقية ثم أتت حرب اليمن التي اوقعتهم في ورطة كبرى ومعنى ذلك أن هذه الدول ستشعر بخيبية أمل كبرى ولابد أن نستمر بمواجهة هذه المؤامرة.
وقال احمد جبريل: يمكن لبعض الناس ان يقولوا لي انت فلسطيني لماذا تتحدث عن هذه المواضيع أكثر مما تتحدث عن الوضع في فلسطين؟ أنا أقول بكل صراحة اذا سوريا لا سمح الله (راحت) فسيروح معها العراق وايران وحزب الله وفلسطين، وفلسطين ليس فيها دولة ولا دولتين والصهاينة سيفرضون أنفسهم ولن يكون هناك وطن بديل الا في الاردن وسيحصل صراع بين الفلسطيني والاردني وحرب أهلية جديدة ولذلك نحن نعتقد اننا نسير على طريق النصر ان شاء الله.
وفي رده على سؤال حول المصالحة بين الفلسطينيين قال أحمد جبريل امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة: الفصائل التي تؤمن بالمقاومة ومحور المقاومة تقاربت في مؤتمر طهران الى بعضها البعض والتقينا مع بعضنا وكنا في قطيعة معهم لفترة 6 أعوام.
 

Page Generated in 0/0034 sec