رقم الخبر: 202753
ولجنة الأمن القومي البرلمانية تدعو منظمة التعاون الاسلامي لاجتماع طارئ
استمرار الإدانات الايرانية للمجازر المرتكبة بحق مسلمي ميانمار
لا تزال الجرائم التي تقترف بحق المسلمين الروهينغا في ميانمار محط اهتمام وإدانة الكثير من المسؤولين والجهات والمرجعيات في ايران.

إذ أشار رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "علاء الدين بروجردي" إلى حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها مسلمو الروهينغا في بورما مؤكدا متابعته لهذه الجرائم بصفته رئيس اللجنة المتخصصة في مجلس الشورى الإسلامي.
وأعلن أن هذه اللجنة قد ناقشت خلال جلسة استثنائية الاربعاء، الكارثة الإنسانية في ميانمار ومأساة المسلمين في هذا البلد وأشار الى تصريحات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في إدانة هذه الجرائم، مؤكدا ضرورة أن يعقد وزراء خارجية هذه الدول اجتماعا طارئا لبحث سبل انهاء الازمة الانسانية في بورما ذلك إلى جانب الادانات التي صدرت من قبل الأعضاء في هذا الصدد. 
وأشار الى ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي يتابع مجريات الأوضاع في بورما من خلال اتصالات هاتفية يجريها مع نظرائه. 
من جانبه، اتهم رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان عبدالرضا عزيزي اميركا بالوقوف وراء التوتر والمذابح في ميانمار بهدف التمهيد لتواجدها في هذا البلد وبسط هيمنتها على الثروات النفطية والغازية هناك.
وادان النائب عزيزي في تصريح لوكالة انباء فارس المجازر بحق المسلمين في ميانمار وقال: إن مرتكبي المجازر هم اكثر وحشية من الوحوش الضارية وان هذه المجازر تكشف ان الاستكبار العالمي هو من يرعى هذه الجرائم وهو لا يلتزم باي شيء .
من جهته أكد "حسین نقوي حسیني" أن اجتماع لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة كان بهدف التحقیق في مأساة الإبادة الجماعیة ضد المسلمین في میانمار والخطوات العملیة اللازمة لوضع حد لهذه الجرائم، وقد حضر الاجتماع أعضاء اللجنة و إبراهیم رحیم بور نائب وزیر الخارجیة وزملائه. 
وتابع المتحدث: اشار رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة التابعة للبرلمان في بدایة الاجتماع الى الظروف الكارثیة التي یمر بها مسلمو الروهینغا وأبدى تأسفه بان زعیمة البلاد هي حائزة على جائزة نوبل للسلام، وقال: ان الغرض من الاجتماع هو التحقیق في الكارثة الانسانیة والتعامل معها.
وقال نقوي حسیني: قدّم السید ابراهیم رحیم بور تقریرا حول اوضاع المسلمین في میانمار والكارثة الانسانیة هناك بحیث صرّح ان وزارة الخارجیة تتابع الامور عن كثب، وقد تم إرسال 100طن من المساعدات الانسانیة لإیصالها الى المهاجرین كما ان الهلال الاحمر الایراني أرسل مساعدات طبیة وقد تم التحضیر لعقد لقاءات مع المسؤولین المحلیین والمنطقة لدراسة الاوضاع.
واضاف: اشار نائب وزیر الخارجیة الى ان المسلمین هناك هم من اهل السنة وان الجمهوریة الاسلامیة تقدم لهم الدعم، وأبدى استغرابه لصمت دعاة حمایة اهل السنة تجاه هذه المجازر. 
أما المرجع الديني الشيخ مكارم الشيرازي فقال إن مشاهد المجازر ضد المسلمين في ميانمار هي مشاهد مؤسفة، معتبرا أن عدم تحرك الأمم المتحدة تجاه هذه القضية واكتفائها بالإدانة الشفهية يثبت أن مصالح بعض الدول الغربية تكمن في هذه المجازر.
وتطرق مكارم شيرازي خلال سلسلة دروسه لخارج الفقه في قم المقدسة الاربعاء، الى هذه المجازر المرتكبة وتساءل عن سبب التزام بعض الدول الإسلامية الصمت تجاه هذه القضية قائلا: "أليس هؤلاء إخواننا في الإسلام؟
كما اكد عضو مجلس خبراء القيادة آية الله محسن حيدري ان الواجب الانساني والاسلامي يحتم على البلدان الاسلامية ممارسة الضغوط على حكومة ميانمار لوقف مجازرها ضد المسلمين.
وقال في تصريح لوكالة "فارس" الاربعاء، ان المسلمين في ميانمار يواجهون القتل والتشريد والظلم في ديارهم وان الواجب الانساني والاسلامي يحتم على البلدان الاسلامية ممارسة الضغوط على حكومة ميانمار لوقف هذه المجازر.
واضاف: انه كما كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية في الطليعة على صعيد الشؤون العالمية المهمة واضطلعت بادوار محورية في شؤون سوريا ولبنان وفلسطين والعراق فانها ينبغي ان تقوم بدور مماثل في ميانمار.
من جانبهم نظم الطلاب الاجانب (غير الايرانيين) في جامعة المصطفى(ص) العالمية، وقفة احتجاجية الثلاثاء في مجمع الامام الخميني(رض) للتعليم العالي بقم المقدسة، معربين خلالها عن تنديدهم بالمجازر الوحشية ضد المسلمين في بورما؛ كما طالبوا المجتمع الدولي بالتصدي لهذه الجرائم.
وردّد هؤلاء الطلاب بمختلف جنسياتهم خلال هذه الوقفة التي اطلق عليها شعار وقفة طلاب المصطفى العظيمة، رددوا شعارات الله اكبر وهيهات منّا الذلة والموت لامريكا؛ معربين عن تضامنهم مع الشعب البورمي المظلوم؛ ومطالبين المجتمع الدولي بالتصدي الحاسم والجاد للمجازر الوحشية التي تمارس بحق المسلمين في هذا البلد.
كذلك اصدرت جمعية الآثوريين في طهران بيانا يوم الثلاثاء باسم كافة المنتسبين اليها، منددة فيه بجرائم الابادة الجماعية ضد مسلمي الروهينغا معربة عن تضامنها مع جميع الثكلى والمسلمين في انحاء العالم.
واشار البيان الى جرائم زرع الالغام في طرقات المسلمين وحرق منازلهم وقتل المشردين منهم بواسطة فرق الموت، وأكد على ضرورة التصدي لجرائم التشريد والابادة الجماعية ضد الشعب البورمي؛ منوها الى ان المجتمع الاثوري العالمي الذي تعرض لجرائم الإبادة الجماعية المريرة خلال القرون الماضية، يشدد على ضرورة وقف هذه المجازر.
 
هذا وأعلن الامين العام لجمعية الهلال الاحمر الايراني "مصطفى محمديون" عن إرسال مساعدات انسانية الى بنغلادش لتوزيعها على مسلمي الروهينغا المشردين في هذا البلد.
 
 
 
 
 
 
 
*  الهلال الأحمر الايراني يرسل 100 طن من المساعدات الانسانیة للروهينغا 
 
وقال مصطفى محمديون، في تصريح ادلى به الاربعاء، انه بالنظر الى تأكيد قائد الثورة ورئيس الجمهورية على ارسال مساعدات انسانية الى مسلمي ميانمار فقد تم ارسال شحنة من هذه المساعدات التي تضم مواد غذائية وصحية وطبية صباح الاربعاء حيث نقلت الدفعة الاولى من هذه المساعدات من مقر منظمة الاغاثة والانقاذ التابعة للهلال الاحمر الى مطار مهراباد لشحنها الى بنغلادش.
واضاف، ان اجمالي المساعدات الانسانية التي سيرسلها الهلال الاحمر الى مسلمي الروهينغا يبلغ 160 طنا فيما يبلغ وزن الدفعة الاولى 40 طنا بالتعاون مع هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة وسلاح الجو التابع للجيش الايراني.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Page Generated in 0/0032 sec