رقم الخبر: 216912
العبادي يتعهد بالحيلولة دون عودة داعش للعراق.. ويؤكد: لا تحشيدات تركية على الحدود
الكاظمية المقدسة..الملايين يحيون ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر(ع)
* أكثر من 300 الف زائر دخلوا العراق عبر 5 منافذ * بغداد تحسم: لا عودة للبيشمركة الى كركوك و"المتنازع عليها"

بغداد/نافع الكعبي - يحيي ملايين المسلمين، الخميس، ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، وسط إجراءات أمنية واستنفار خدمي وصحي.

وتوافد الزائرون داخل وخارج العراق الى مدينة الكاظمية المقدسة لإحياء المناسبة وسط أجواء من الحزن والولاء لآل بيت رسول الله (صلى الله عليه واله) مع دعوات بالنصر والثبات للقوات الامنية والحشد الشعبي في محاربة ارهابيي داعش.

واعلنت هيئة المنافذ الحدودية، الأربعاء، ان اكثر من 300 الف زائر دخلوا العراق عبر خمسة منافذ خلال تسعة ايام، مبينة ان منفذ مطار النجف احتل المرتبة الاولى من حيث الوافدين.

وقالت الهيئة في بيان: ان أكثر من ثلاثمائة الف زائر دخل للعراق من العرب والأجانب عبر منافذ (الشلامجة، الشيب، زرباطية، المنذرية، مطار النجف الاشرف)، للمشاركة بأداء مراسيم زيارة الأمام موسى الكاظم (عليه السلام)".

واضافت ان "هؤلاء دخلوا من الفترة بين الاول من نيسان الحالي ولغاية التاسع من الشهر ذاته"، مشيرة الى ان "منفذ مطار النجف احتل المرتبة الاولى من حيث الوافدين اذ بلغ عدد القادمين اكثر من (17000) الف من اصل العدد الكلي البالغ (35308)".

ورجحت العتبة الكاظمية المقدسة وصول اعداد الزائرين، المعزين بذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم، عليه السلام، الى عشرة ملايين زائر.وقال نائب الأمين العام للعتبة والمتحدث باسمها الشيخ عدي الكاظمي “نتوقع وصول اعداد الزائرين الى عشرة ملايين زائر”، مبينا إنه “لا توجد احصائية أولية لإعداد الزائرين الأجانب الى الان”.

هذا وشرعت القيادات الأمنية والخدمية بالاستعداد للزيارة منذ وقت مبكر، لاستقبال حشود الزائرين المتوجهين إلى مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام وتوفير الخدمات والحماية اللازمة إليهم.بدوره حرصَ موكب خدّام العتبة الكاظمية المقدسة على رفع شعار الحزن والأسى، لإحياء ذكرى استشهاد رهين السجون الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، حيث قام باستقبال المواكب الحسينية المعزّية الوافدة لزيارة الإمامين الجوادين عليهما السلام في موكبهم المُقام في مُسقف صحن باب المُراد، وإحياء الشعائر الدينية وإقامة مجالس العزاء والتأبين بهذه المناسبة الأليمة فضلاً عن تقديم الخدمات اللازمة للزائرين الكرام حاملين شعار “شرف الخدمة”.کما باشرت دوائر الصحة في تهيئة جميع مؤسساتها الصحية وتجهيزها بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة استعدادا لهذه الذكرى الأليمة.

وبغية الارتقاء بالخدمات المقدمة لزائري العتبة الكاظمية باشرت فرق جمعية الهلال الأحمر العراقي بأداء مهامها الطبية والصحية المختلفة ونشر مفارزها في طرق مسير الزائرين.

وقال رئيس إدارة العمليات في الهلال الأحمر العراقي السيد أحمد كاظم ان “الجمعية اكملت جميع استعداداتها لتقديم الخدمات للزائرين حيث تم نصب أكثر من 150 خيمة كمحطات استراحة مجهزة باسعافات أولية وعلاجات طيبة ومياه معدنية.

واعلنت عدد من المحافظات العراقية، عن تعطيل الدوام الرسمي الخميس بمناسبة استشهاد الإمام الكاظم، (عليه السلام).

وفي السياق، أفاد مصدر امني، الثلاثاء، بأن امراة اصيبت اثر تدافع زوار الامام الكاظم، عليه السلام، بعد اشاعة بوجود حزام ناسف.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان "العشرات من زوار الامام الكاظم (ع) تدافعوا مساء الثلاثاء في منطقة شارع النواب بمدينة الكاظمية شمالي بغداد، بعد اشاعة بوجود حزام ناسف". واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "التدافع ادى الى اصابة امرأة بجروح"، مشيرا الى ان "القوات الامنية نقلت المرأة الى مستشفى قريب لتلقي العلاج، فيما اتخذت اجراءات مشددة".

* العبادي يتعهد بالحيلولة دون عودة داعش للعراق

من جانب آخر، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن تنظيم داعش لن يخترق أراضي العراق مرة أخرى، مؤكدا أن سلطات بلاده اتخذت إجراءات لحماية الحدود مع سوريا، نافياً دخول قوات تركية الى الاراضي العراقية مؤخرا، فيما حذر «التحالف الدولي من محاولة تنظيم «داعش» الإرهابي تنفيذ هجمات واسعة للتأثير على الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق.

وقال رئيس الوزراء خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي "اتخذنا عدة إجراءات لحماية حدودنا مع سوريا من بقايا داعش"، مضيفا أن "داعش لن يتمكن من اختراق العراق مرة أخرى".

وأشار إلى أن "القوات الأمنية حققت خطوات كبيرة للقضاء على بقايا داعش الإرهابي"، مؤكدا "توجيه الأجهزة الأمنية بحماية زائري مدينة الكاظمية المقدسة".

كما أعلن العبادي، ان بلاده تتعاون مع واشنطن وموسكو ودمشق للقضاء على بقايا تنظيم داعش في سوريا مشددا على انه لا يستبعد القيام بأي اجراء لحماية العراق وحدوده مع سوريا من التنظيم.وقال العبادي: ان قوات بلاده تقوم حاليا بعمليات مسلحة ناجحة في الجزيرة والصحراء الغربية ضد تنظيم بقايا تنظيم داعش هناك.

واشار العبادي الى الحاجة لجهود فكرية واستخبارية واقتصادية للقضاء على خلايا داعش بشكل نهائي.. موضحا ان الجهود تتجه حاليا لتوفير فرص عمل للشباب بشكل خاص لابعادهم عن الاتجاهات الارهابية والجريمة المنظمة.

وخلال اليومين الماضيين تم استهداف أربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة مناطق مختلفة من قضاء حديثة غرب الأنبار وقال آمر الفوج الثاني في قيادة عمليات الأنبار: ان ثلاثة انتحاريين قتلوا وتم ضبط مخبأ للأسلحة.

وقبيل ذلك فجر اربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة أنفسهم خلال استهدافهم منازل شيوخ عشائر وقادة في الحشد العشائري في قضاء حديثة غرب الأنبار ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.

وعن شكل التدخل العراقي للمساهمة بالقضاء على بقايا داعش بشرق سوريا قرب الحدود العراقية اشار العبادي الى ان بلاده ستتخذ كل الاجراءات الضرورية لحماية امنها وحماية مواطنيها وقواتها الامنية اضافة الى امن المنطقة.

ونفى العبادي دخول قوات تركية الى الاراضي العراقية مؤخرا واشار الى ان جميع التقارير التي تنشر حول هذا الموضوع غير صحيحة. وقال العبادي خلال المؤتمر الصحافي: لا وجود لاي حشود تركية على الحدود العراقية موضحا، ان" هذا ما اكدته صور الطائرات العراقية المسيرة".

واشار العبادي الى ان قوات حزب العمال التركي الكردستاني قد انسحبت من قضاء سنجار غرب الموصل اواخر الشهر الماضي بعد ان ابلغتها حكومته بعدم السماح لأي وجود لها على الاراضي العراقية او استخدامها ضد تركيا التي قال انها دولة جارة ولايريد العراق خلق أزمة معها.. موضحا ان بعض الاكراد العراقيين كانوا قد انخرطوا ضمن قوات الحزب.

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الأربعاء، عن رفع تحفظ البحرين والإمارات والسعودية على قرار إدانة التدخل العسكري التركي ضد السيادة العراقية، مشيرةً إلى أن العمل جارٍ على رفع تحفظ قطر على مشروع القرار.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في إيجاز صحفي بشأن القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة بالدمام في السعودية، واطلعت عليه وسائل إعلام: إن اجتماعات المندوبين وكبار المسؤولين اتسمت بالتوافقية على معظم القضايا المطروحة على جدول الأعمال وكانت مرونة وحكمة رئاسة الجلسة لها الأثر الطيب على سير الأعمال".

وأضاف محجوب، أن "العراق حقق مكاسب سياسية خلال الاجتماع التحضيري لكبار المسؤليين والمندوبين تتمثل برفع تحفظ دول البحرين والإمارات والسعودية على قرار إدانة التدخل العسكري التركي ضد السيادة العراقية، والعمل جارٍ على رفع تحفظ قطر على مشروع القرار أعلاه".

* تحذير من هجمات لداعش خلال الانتخابات

من جهته، حذر التحالف الدولي، الأربعاء، من شن “داعش” هجمات للتأثير على الانتخابات العراقية، فيما اشار الى ان عناصره يتجمعون في مناطق تعرفها الحكومة العراقية.

وقال المتحدث باسم التحالف رايان ديلون في لقاء متلفز، إن “داعش لم ينته كلياً في العراق وعناصره يتجمعون في مناطق تعرفها الحكومة العراقية وسيحاول التجمع مجدداً لشن هجمات”.

واضاف ان “هناك قلقاً من سعي داعش إلى تنفيذ هجوم واسع أو سلسلة هجمات للتأثير على الانتخابات”، لافتاً إلى أن “تلك الهجمات قد تستهدف ناخبين”. واكد ديلون ان “هذا الموضوع يقلقنا”، مشيرا الى “اننا نجمع المعلومات ونقدمها إلى العراقيين ليقوموا بتحرّكات استباقية لمنع حدوث ذلك”.

وتابع ديلون ان “الحصول على معلومات مختلفة عن داعش، بعضها من مواطنين عراقيين، ومنها عن طريق طائرات من دون طيار، كشفت عن تجمعات محدودة للتنظيم قد تصبح أكبر وتستخدم لشنّ هجمات نوعية”.

* العمليات الأمنية في محافظات العراق

ميدانياً، تمكنت قوات اللواء 11 بالحشد الشعبي، الأربعاء، من انقاذ عائلة كان تنظيم “داعش” يستعد لاعدامهم في الحويجة جنوب غرب محافظة كركوك.وقال الحشد الشعبي، في بيان: ان قوة من اللواء تحركت ضمن قاطع عمليته في ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة (جنوب غرب كركوك) بعد ورود معلومات تفيد باستعداد تنظيم داعش لاعدام عائلة كاملة”.

وفي ديالى، أعلن الحشد الشعبي في المحافظة، الأربعاء، قتل إثنين من عناصر داعش بكمين محكم شمال شرقي المحافظة.

وذكر اللواء 110 للحشد الشعبي في بيان، إنه “تم قتل إثنين من عناصر داعش وتحطيم دراجاتهم النارية بكمين محكم نصب من قبل استخبارات اللواء 110 وبمشاركة اللواء 23 وعمليات المحور شمال وادي الجنت (شمال شرقي ديالى)”.

وعلى صعيد متصل، اعلنت اللجنة الامنية في مجلس ديالى، الأربعاء، عن مقتل قيادي في تنظيم "داعش" يدعى بـ"أمير وادي جنت" وأحد مرافقيه بكمين نوعي شمال شرق بعقوبة.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "قوة من الحشد الشعبي نجحت بكمين محكم من قتل ما يسمى بامير وادي جنت واحد مرافقيه في اطراف ناحية السعدية، (60 كم شمال شرق بعقوبة)".

وفي الأنبار، أعلن مركز الإعلام الأمني، عن ضبط حقلين للالغام وعبوات ناسفة في مناطق بالمحافطة واصابة عدد من المواطنين بتفجير وسط الرمادي. وقال المركز في بيان: ان اعتداء إرهابيا بواسطة عبوة لاصقة كانت موضوعة أسفل عجلة مركونة مقابل محكمة الرمادي، أدى إلى إصابة عدد من المواطنين".

وفي نينوى، أفاد مركز الإعلام الأمني، الأربعاء، بالعثور على احزمة ناسفة ومتفجرات خلال عملية تفتيش في قلعة تلعفر الاثرية.

وقال الناطق باسم المركز العميد يحيى رسول، في بيان: إن قوة من قيادة عمليات نينوى تمكنت خلال عملية تفتيش في قلعة تلعفر الاثرية العثور على 4 براميل مملؤة بمادة c4 و3 اخرى مفخخة، إضافة إلى العثور على 10 احزمة ناسفة و6 جليكانات مملؤة بمادة c4 و100 قنبرة هاون مختلفة الانواع”.

وأضاف العميد، أنه “تم ايضا العثور على صاروخ اس بي جي ناين واخر ار بي جي سفن و11 لغما ارضيا ضد الدروع”، مبينا أن “القوات عثرت كذلك على 90 مسطرة تفجير عبوات ناسفة ومواد اخرى”.

* بغداد: لا عودة للبيشمركة الى كركوك والمتنازع عليها

في غضون ذلك، نفت الحكومة العراقية رسمياً وجود أي مباحثات مع حكومة إقليم كردستان العراق، بشأن إمكانية إعادة انتشار قوات البيشمركه الكردية في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، مرة أخرى بعد فرض القوات الاتحادية سيطرتها على تلك المناطق في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

ونفى المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء أن يكون له «علم بوجود اجتماعات أو مباحثات بشأن عودة انتشار قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها»، مؤكداً أن «الحكومة لم تتخذ قراراً أو تتفق مع البيشمركه لإعادة انتشارها في المناطق المتنازع عليها».

ونوه إلى تصريح الأمين العام لوزارة البيشمركه الكردية الفريق جبار ياور، مطلع نيسان/ أبريل الجاري، الذي أعلن فيه أنه «لم يتم الاتفاق مع الحكومة الاتحادية لإعادة انتشار البيشمركه».

واعتبر المتحدث باسم مكتب العبادي، أن «هذا القرار (إعادة الانتشار) يحدده القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي حصراً».

وطبقاً للحديثي، فإن اللجان الفنية المشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق «لا تزال تواصل عمليها بشأن ملف النفط، وما تبقى من المنافذ الحدودية البرية، على اعتبار أن ملف مطاري أربيل والسليمانية قد حسم».

وأكد أن «اللجان قطعت أشواطاً كبيرة بملف رواتب موظفي الإقليم»، لافتاً إلى إن «عملية التدقيق مستمرة».

واشار الحديثي، كذلك، إلى ملف إدارة المنافذ الحدودية البرية في الإقليم، موضحاً أن «العمل لا يزال جارياً، وهناك اجتماعات دورية للفرق الفنية المختصة بين الحين والآخر، للوصول إلى بلورة آلية عمل مشتركة بهذا الصدد. وكذلك الحال في ملف النفط».

* النجيفي يشترط لدعم العبادي لولاية ثانية

قال نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الأربعاء، ان تحالف القرار بزعامته يدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي لولاية ثانية ولكن بشروط، فيما اشار الى ان الأغلبية السياسية التي تنادي بها بعض الجهات “مقدمة للتفرد”.

واشار النجيفي في حوار مع صحيفة الشرق الاوسط اللندنية الى ان “هناك فرقا واضحا في فترة رئيس الوزراء حيدر العبادي عن فترة سلفه نوري المالكي”، مبينا ان “العبادي نجح في بعض الملفات، ولا ننسى أن الظروف الإقليمية والدولية ساعدته كثيراً، خصوصاً في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي”.

واضاف انه “مع ذلك فإن نجاحه بشكل عام كان نجاحاً جزئياً، فهو لم يتقدم كثيراً في المجال السياسي، كما أن الملف الاقتصادي لا يزال فيه خلل كبير”، لافتا الى ان “العبادي لا يزال مكبلا بالقيود الحزبية، حيث لم يتمكن من الخروج من عباءة (حزب الدعوة)، بينما كانت أمامه فرصة كبيرة ليخرج إلى الفضاء الوطني بعنوان جديد”.

واكد النجيفي “دعمه للعبادي لولاية ثانية، لكن بشروط منها ان يكون هناك برنامج عمل واضح، وشراكة سياسية حقيقية، لكنه يبقى شريكاً محتملاً”.. واكد رفضه لفكرة الأغلبية السياسية، لافتا الى ان “الأغلبية السياسية يمكن أن تكون عنواناً طبيعياً في بلد فيه معايير ديمقراطية صحيحة”.

وبين ان “الأغلبية السياسية التي تنادي بها بعض الجهات السياسية مقدمة للتفرد، وستعني في واقع الأمر أغلبية شيعية مع هوامش سنية وكردية”، معتبرا ان “هذا هو ديكتاتورية جديدة باسم الأغلبية”، على حد تعبيره.

يذكر ان نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي حذر خلال لقائه برئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، الثلاثاء، من مفهوم الأغلبية السياسية وتفرد حزب أو طائفة أو شخص في إدارة الدولة.

وجاء ذلك بعدما اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي في اكثر من مناسبة على الاغلبية السياسية، معتبرا ان محاربة الفساد والارهاب والمحاصصة لن يتحقق الا عبر الأغلبية.

 

 

Page Generated in 0/0035 sec