رقم الخبر: 222921
نائب عراقي: البرلمان يبحث التمديد منعاً للفراغ الدستوري
العراق.. دعوة أممية لتأمين صناديق الإقتراع وحسم الخروقات الانتخابية
* توقيف 4 متهمين بحرق مخازن مفوضية الانتخابات * الجيش التركي يدمر أهدافا في شمال العراق

بغداد/نافع الكعبي -  دعت الامم المتحدة القادة العراقيين وانصارهم الى السلام وحلّ أي نزاعات انتخابية عبر القنوات القانونية وفتح تحقيقٍ سريع بجميع شكاوى التزوير والخروقات الانتخابية، في حين تم الاعلان عن اسماء القضاة الذين سيتولون ادارة مكاتب مفوضية الانتخابات في محافظات البلاد بدلاً عن مسؤولي المفوضية الذين اوقف البرلمان عملهم، فيما كشف نائب عراقي عن مساع للبرلمان لتمديد عمله 3 أشهر أخرى لمنع دخول البلاد في فراغ دستوري.

وإثر مباحثات واسعة مع قادة التحالفات الانتخابية العراقية على مدى الساعات الاخيرة، اشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش في بيان صحافي، الثلاثاء، الى انه عقب انتخابات مجلس النواب التي جرت في 12 مايو 2018 وفي ضوء التطورات التي حدثت في الآونة الأخيرة فإنه يدعو "الهيئات المسؤولة عن إدارة الانتخابات في العراق إلى فتح تحقيقٍ على وجه السرعة في جميع الشكاوى المتعلقة بالتزوير والخروقات الانتخابية والفصل فيها بشفافية تامة من شأنها تعزيز نزاهة العملية الانتخابية ومشروعية نتائجها تماشياً مع قوانين العراق ودستوره".

وناشد كوبيش "جميع الجهات السياسية الفاعلة ومؤيديها إلى التمسك بدواعي السلام ومواصلة الالتزام بحلّ أي نزاعات انتخابية عبر القنوات القانونية".

وأهاب بجميع القادة والكيانات الدستورية والسياسية للعمل معاً دعماً للإجراءات المتبعة لمعالجة الشكاوى المتعلقة بالعملية الانتخابية بغية تعزيز العمليتين الانتخابية والسياسية.

وحث كوبيش الحكومة وقوات الأمن وهيئات الإدارة الانتخابية إلى اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لتأمين المواد الانتخابية لاسيما في ضوء حادث الحريق الذي وقع مؤخراً ملحقاً الضرر بعدد من المخازن التابعة لمفوضية الانتخابات".

وشدد المبعوث الاممي قائلا "إن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) تقف على أهبة الاستعداد لإتاحة وتقديم مزيد من المساعدة والمشورة الفنية إلى الهيئات الانتخابية متى ما طلب منها ذلك".

وعلى ذات الصعيد، فقد تم الاعلان في بغداد عن اعتقال اربعة اشخاص هم ثلاثة رجال شرطة وموظف بمفوضية الانتخابات بتهمة مسؤوليتهم عن حريق مخزن صناديق الاقتراع في بغداد الاحد الماضي.

واعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الاعلى عبدالستار بيرقدار اعتقال اربعة متهمين بحرق مخازن الرصافة في العاصمة بغداد.

واشار الى ان "مجلس القضاء الاعلى يكرر تحذيره لكل من تسول له نفسه التلاعب بالوثائق الخاصة بالانتخابات اذا سوف تتخذ أقصى العقوبات بحقه".

وقد جاء توقيت اندلاع الحريق بعد قرار البرلمان الاربعاء الماضي إعادة العد والفرز لاكثر من 10 ملايين صوت بشكل يدوي إثر شكاوى بوقوع عمليات تزوير كبرى خلال الانتخابات التشريعية الاخيرة.

* البرلمان يبحث التمديد منعا للفراغ الدستوري

في غضون ذلك، كشف النائب العراقي كاظم الصيادي عن مساع للبرلمان لتمديد عمله 3 أشهر أخرى لمنع دخول البلاد في فراغ دستوري.وتنتهي أعمال البرلمان في 30 يونيو/حزيران الجاري، فيما لاتزال الانتخابات التشريعية التي أجريت في 12 مايو/أيار مثار جدل بين القوى السياسية بسبب مزاعم التزوير.

وقال الصيادي في بيان: إن هناك مساعي نيابية (برلمانية) لتمديد عمل البرلمان لثلاثة أشهر من أجل تفادي دخول البلاد في مرحلة فراغ دستوري". والفراغ الدستوري هو مصطلح يطلق على بقاء حكومة (سلطة تنفيذية) تمارس مهامها بصلاحيات كاملة من دون وجود برلمان يمارس مهامه كسلطة رقابية على الحكومة.

بالمقابل، قال الخبير القانوني وعضو نقابة المحامين العراقيين طارق حرب، إن "الدستور لا يسمح بتمديد عمل البرلمان بعد 30 من الشهر الجاري". وأضاف أن "مدة عمل البرلمان أربع سنوات فقط تنتهي نهاية يونيو الحالي ولا يجوز التمديد حتى ولو ليوم واحد إلا بتعديل الدستور الذي حدد المدة بأربع سنوات فقط".

وتشير الفقرة الأولى من المادة 56 من الدستور العراقي إلى أن "مدة الدورة الانتخابية لمجلس النواب (البرلمان) أربع سنوات تقويمية، تبدأ بأول جلسة له وتنتهي بنهاية السنة الرابعة".

* مساعٍ اميركية لتوحيد موقف الكرد

الى ذلك، ذكرت صحيفة لندنية، ان الولايات المتحدة تسعى لتوحيد موقف الكرد بشأن تشكيل الحكومة العراقية، فيما اشار مسؤول ب‍الحزب الديمقراطي الكردستاني الى انه تم الاتفاق مع الاتحاد الوطني لزيارة بغداد. وذكرت صحيفة الحياة في تقرير لها ان "وفدا دبلوماسيا أميركيا يواصل مشاوراته في إقليم كردستان، في إطار وساطة تخوضها واشنطن لتوحيد مواقف القوى الكردية في مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة"، مبينة ان "السفير الأميركي دوغلاس سيليمان يرافقه قنصل بلاده في أربيل التقيا بالنائب الأول لزعيم الاتحاد الوطني كوسرت رسول، و اتفقا على أهمية مشاركة الأكراد كفريق واحد مشترك وبخطة وبرنامج استراتيجي موحد، للمشاركة في تشكيل الحكومة الاتحادية".

وأتى ذلك بعد محادثات مماثلة أجراها سيليمان مع رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان البارزاني، بالتزامن مع لقاء جمع مستشار مجلس أمن الإقليم مسرور بارزاني بمسؤول مكتب بالتنسيق الأمني للسفارة الأميركية الجنرال برادلي بيكر.

في غضون ذلك، أكد مسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني ان "حزبه دعا جميع القوى الكردستانية للذهاب بوفد مشترك إلى بغداد لضمان حقوق الأكراد"، معتبراً أن "المناصب لن تكون ذات أهمية إذا ما استطعنا حل خلافاتنا".

وتابع "اننا اتفقنا مع اعضاء حزب الاتحاد الوطني على أن لا يذهب أحدنا من دون الآخر إلى بغداد، بل عن طريق وفد مشترك".

* العمليات الأمنية في مدن العراق

ميدانياً، القت القوات الامنية العراقية القبض على مسؤول الاعدامات بتنظيم داعش شمال الموصل.

وقال مصدر امني: ان القوات الامنية القت القبض على مسؤول الاعدامات في داعش المدعو ابو سيف الهلالي في ناحية الرشيدية شمال الموصل الذي اقدم على اعدام نحو 500 مدني داخل الموصل بعد سيطرة داعش على الموصل، كما اعتقلت القوات الامنية 9 من خلايا داعش في منطقة يارمجا الشرقية شرقي الموصل . وذكر مصدر امني ” انه بناء على معلومات استخباراتية القت القوات الامنية القبض على 9 خلايا من داعش خلال تسللهم الى منطقة يارمجا الشرقية شرقي الموصل وهي اخطر احياء داعش خلال سيطرة التنظيم على الموصل “.

وعلى صعيد متصل، اعلن مركز الإعلام الأمني،عن إلقاء القبض على أحد عناصر "داعش" في الجانب الأيسر من مدينة الموصل.

وقال المركز في بيان صحفي ، إن "مفارز مركز شرطة الرشيدية في شرطة نينوى، وبناءً على معلومات دقيقة، ألقت القبض على إرهابي كان يقاتل ضمن عصابات داعش الارهابية".

واضاف المركز، أنه "تم القبض عليه بعد مشاهدته في أسواق منطقة القوسيات شمال الجانب الأيسر لمدينة الموصل"، مشيرا الى أن "ولد الارهابي وشقيقه ارهابيان قتلتهما القوات الأمنية في معارك تحرير تلسقف وسد الموصل".

وفي كركوك، القت القوات الامنية القبض على 3 ارهابيين ودمرت مضافات لداعش خلال عملية أمنية واسعة للقوات المشتركة بمحيط المحافظة.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان ” ان قطعات الشرطة الاتحادية من الفرقة الخامسة والفرقة السادسة وباسناد من طيران الجيش انطلقت فجر اليوم بعملية تفتيش واسعة ومن ثلاثة محاور ضمن قاطع المسؤولية للبحث عن المطلوبين وتعزيز الأمن والاستقرار، واسفرت نتائجها الأولية عن إلقاء القبض على إرهابي ينتمي لعصابات داعش المجرم كان يعمل بما يسمى بمفرزة ابو حذيفة، كما القت القبض على مجرم من عصابات داعش الإرهابية أصيب عدة مرات من قبل القطاعات الأمنية في عمليات التحرير ، وتم القبض أيضا على الارهابي المجرم الملقب بـ(عبدالله الفتح) وعلى مجرم اخر والملقب بـ(كشة) “.

واضاف ” ان القوات فتشت محيط قرى تبع وجراخ والرمل وتفتيش الاودية والمناطق المحيطه بها وتم تدمير وحرق ٣ مضافات لداعش، وضبط عدد من البنادق الآلية كلاشنكوف “.

وفي الأثناء، افاد مصدر أمني في محافظة كركوك، الثلاثاء، بان مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم "داعش" اختطفت نجل مختار قرية جنوب غربي المحافظة.وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "مجموعة ارهابية من داعش قاموا، أمس ، بخطف نجل مختار قرية النموذجية التابعة لقضاء الحويجة (٥٥كم جنوب غربي كركوك)، بعدما نصبوا له كمينا".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "المسلحين اقتادوا معهم المختطف الى جهة مجهولة"، مشيرا الى انه "تم فتح تحقيق بالحادث".

واختطف مسلحون من "داعش" الشهر الماضي، مختار قرية في منطقة اذربان بقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، حيث قاموا بقتله بعد ساعات.

وفي ديالى، افاد مصدر امني في ديالى، الثلاثاء، بأن مفرزة معالجة المتفجرات في الشرطة فككت ثلاث عبوات ناسفة في مدخل قرية شمال شرق المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "مفرزة معالجة المتفجرات في الشرطة فككت ثلاثة عبوات ناسفة موضوعه في مدخل قرية الكبة ضمن حدود ناحية العبارة، (14كم شمال شرق ب‍عقوبة)".

* أربيل : سلمنا بغداد 853 معتقلا متهما بالانتماء لداعش

وفي السياق ذاته، قال منسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كردستان ديندار زيباري، أن حكومة الاقليم سلمت 853 متهما بالانضمام الى تنظيم “داعش” خلال الاشهر الثمانية الماضية.

وقال زيباري في مؤتمر صحفي حضرته "وسائل إعلام، أنه “منذ تموز 2017 ولغاية آذار 2018 بلغ عدد المتهمين بالانضمام لتنظيم داعش في سجون اقليم كردستان 2 ألف و704 معتقلين”.

وكان مسؤولون وبرلمانيون أعلنوا في وقت سابق، أن حكومة اقليم كردستان ترفض تسليم مسلحي تنظيم “داعش” المعتقلين لدى حكومة الاقليم الى الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية.

* بغداد: لاجئ عراقي في فرنسا قتل 103 أشخاص في مجزرة سبايكر!

من جانب آخر، أكد مسؤول رفيع في وزارة الداخلية العراقية، أن لاجئا عراقيا اعتقل في فرنسا، هو أحد أمراء تنظيم «داعش»، الذين شاركوا في مجزرة سبايكر، التي راح ضحيتها 1700 من الجنود والشرطة في حزيران/ يونيو 2014 .

وقال رئيس الشرطة الدولية «الإنتربول» في العراق، وهو برتبة لواء، إن «أحمد حمدان محمود عياش الأسودي، كان في سجن صلاح الدين الواقع في تكريت وفر بعد أن استولى التنظيم الإرهابي على المدينة». وأضاف: «أصبح بعدها أميراً في تنظيم الدولة، وشارك في مجزرة سبايكر الواقعة في تكريت شمال بغداد».

وبثت مواقع إلكترونية (جهادية) العديد من شرائط الفيديو التي تظهر إعدام المئات في ما عرف لاحقا بمجزرة «سبايكر» نسبة إلى القاعدة الأمريكية التي تحولت إلى كلية عسكرية لاحقا.

وحسب ضابط رفيع رفض الكشف عن اسمه فإن القوات الأمنية حصلت على شهادات من متهمين آخرين في ارتكاب المجزرة، تقول إن الأسودي نفذ بيده عملية إعدام 103 أشخاص من الجنود وطلاب الكلية العسكرية داخل القصور الرئاسية في تكريت.

وكان الأسودي أودع السجن في أيلول/سبتمبر 2002 بتهمة السرقة في سامراء، لكن أفرج عنه خلال العفو الذي صدر قبل شهر من سقوط نظام صدام حسين عام 2003، حسب مصادر أمنية.وأكدت المصادر القبض عليه عام 2005 بتهمة حيازة أسلحة، لكن أفرج عنه بعد أشهر، إلى أن اعتقل أخيرا بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية، وأفرج عنه الارهابيون الذين سيطروا على تكريت. لكن محاميه في باريس نفى أي علاقة لموكله بالتنظيم الإرهابي.

وقال محمد المنصف حمدي، إن موكله الأسودي «نفى بشكل دائم كل الاتهامات التي وجهت إليه. كان ناشطا جدا في مكافحة تنظيم (الدولة الإسلامية)».

ووصل الأسودي إلى فرنسا صيف 2016 وحصل على اللجوء في حزيران/ يونيو 2017 من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين، كما حصل على إقامة لمدة عشر سنوات.

في صيف 2017، تلقت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية معلومات تفيد بأنه لعب دورا في تنظيم «الدولة الإسلامية».

وفي السادس من آذار/ مارس الماضي، اعتقل في منطقة كالفادوس في شمال غرب فرنسا، وبعد ثلاثة أيام وجهت إليه في باريس اتهامات بـ«ارتكاب أعمال قتل لها علاقة بتنظيم إرهابي» وبـ»ارتكاب جرائم حرب» وأودع السجن.

* التحالف الدولي ينفي استهدافه لاجئين عراقيين في الحسكة

نفى التحالف الدولي بقيادة واشنطن التقرير الذي نشرته وكالة "سانا" السورية حول مقتل 18 مدنيا جلهم نساء وأطفال من اللاجئين العراقيين بقصف جوي شنته طائراته على ريف.

وادعى الكولونيل شون رايان المتحدث باسم التحالف أن تقرير التلفزيون السوري "مفبرك"، وأضاف: "لم نرصد إصابة أو مقتل أي مدنيين جراء ضربات التحالف في الحسكة اليوم".

وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت الأسبوع الماضي تقريرا تؤكد فيه وجود أدلة على أن التحالف انتهك القانون الدولي في بعض ضرباته في الرقة العام الماضي وعرض حياة المدنيين للخطر، ولكن التحالف رفض هذا التقرير زاعما أنه يطبق "معايير صارمة لعمليات الاستهداف ويقوم بجهود غير عادية لحماية غير المقاتلين".

* الجيش التركي يدمر أهدافا في شمال العراق

أعلن الجيش التركي، الثلاثاء، أنه دمر 12 هدفا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق في ضربات جوية خلال الليل حيث يكثف الجيش عملياته ضد أهداف المقاتلين الأكراد في منطقة قنديل.ووفقا لوكالة "رويترز"، ذكر الجيش التركي أن الأهداف الواقعة في قنديل وهكورك وأفاسين- باسيان في شمال العراق تشمل ملاجئ ومخازن ذخيرة. وكثف الجيش التركي ضرباته في الآونة الأخيرة ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق حيث توجد قواعد للحزب في جبال قنديل.

وقال الجيش أيضا إنه جرى "تحييد" 34 مقاتلا في عمليات في شمال العراق بين الأول والثامن من يونيو/ حزيران. ويستخدم الجيش مصطلح "تحييد" للإشارة إلى العمليات التي يقتل أو يصاب أو يأسر خلالها مقاتلون.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي يخوض انتخابات الرئاسة يوم 24 يونيو حزيران الجاري، إن تركيا ستجفف "مستنقع الإرهاب" في قنديل. وتعتبر تركيا والولايات المتحدة وأوروبا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

وبدأ الحزب تمردا قبل أكثر من ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.

* الناتو يعلن إطلاق مهمة جديدة في العراق

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، إطلاق مهمة جديدة لتدريب قوات الأمن العراقية، وزيادة الدعم لشركائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك لمنع عودة تنظيم داعش.

جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبه كونته، في روما، على هامش زيارته التي بدأها الأحد، وتستمر يومين.

 

 

 

 

 

Page Generated in 0/0032 sec