printlogo


رقم الخبر: 184690التاریخ: 1395/10/21 17:05
الكرملين: واشنطن تحاول إطالة أمد العداوة بين أمريكا وروسيا
الكرملين: واشنطن تحاول إطالة أمد العداوة بين أمريكا وروسيا
قال الكرملين الثلاثاء: إن مشروع القانون المقترح في مجلس الشيوخ الأمريكي لفرض عقوبات على روسيا على خلفية مزاعم محاولتها التأثير على مجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية تشكل محاولة لإطالة أمد الضرر الواقع بالفعل على العلاقات الأمريكية-الروسية.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين ردا على سؤال عن الموضوع: هذه شؤون داخلية للولايات المتحدة لكننا نلاحظ محاولات مستمرة لاستبعاد أي نوع من الحوار بين دولتينا ومحاولات -واحدة إثر الأخرى- لإلحاق المزيد من الضرر بآفاق علاقاتنا الثنائية.

وأعلن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الجمهوري جون مكين والعضوان الديمقراطيان بن كاردين وروبرت مننديز يوم الاثنين أنهم سيطرحون مشروع قانون لفرض عقوبات "شاملة" على روسيا جراء محاولاتها للتأثير على مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقال بيسكوف إن عقوبات منفصلة أعلنتها الولايات المتحدة يوم الاثنين على عدد من المسؤولين الروس المرتبطين بما يعرف بقضية ماجنتسكي هي بمثابة خطوات جديدة باتجاه "تفسخ العلاقات" بين موسكو وواشنطن.

الى ذلك دعا أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي يوم الاثنين لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في محاولات روسيا التدخل في الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي على غرار تلك التي حققت في هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

ووفقا لمشروع القانون الذي قدموه تحت عنوان "حماية ديمقراطيتنا" سيتم تشكيل لجنة مستقلة تضم 12 عضوا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإجراء مقابلات مع شهود والحصول على وثائق وتوجيه استدعاءات وتلقي شهادات من الجمهور للتحقيق في محاولات موسكو أو أي كيانات أخرى للتأثير على الانتخابات.

وهذا المقترح هو واحد من الدعوات العديدة من أعضاء الكونجرس لدراسة تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها دونالد ترامب على منافسته هيلاري كلينتون بالمخالفة لتوقعات استطلاعات الرأي. واحتفظ الجمهوريون أيضا بالأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب بنسب أعلى من المتوقع.

وأصدرت وكالات المخابرات الأمريكية تقريرا يوم الجمعة قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر أمرا بدعم فرص ترامب الانتخابية عن طريق تشويه كلينتون. ونفت روسيا مزاعم الاختراق الإلكتروني.

*ضغوط على ترامب لتشديد لهجته الودية تجاه روسيا

هذا وبدأ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يشعر بأنه محاصر بين رغبته في تحسين العلاقات مع روسيا ورغبات أعضاء الحزب الجمهوري المطالبين برد أكثر صرامة على ما تقول وكالات الاستخبارات الأمريكية إنه تدخل من جانب الكرملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

ويشير الاعتراف الضمني الذي ورد يوم الأحد في تعليقات أدلى بها رينس بريباس الذي اختاره ترامب رئيسا لهيئة العاملين في البيت الأبيض بأن روسيا وراء الاختراق الالكتروني لمؤسسات الحزب الديمقراطي إلى أن مجال المناورة المتاح أمام ترامب ربما بدأ يتقلص.

وكان ترامب قد دأب على نبذ ما توصلت إليه أجهزة الاستخبارات الأمريكية من وقوف روسيا وراء عمليات التسلل الالكتروني خلال الانتخابات - وهو ما نفته روسيا - أو أنها كانت تحاول مساعدته في الفوز بانتخابات الرئاسة.

وكان ترامب يردد أن أعمال التسلل ربما قامت بها الصين أو أي شخص مثل متسلل بدين يجلس في فراشه.

غير أنه بعد تقرير وجهت فيه وكالات الاستخبارات الأمريكية اللوم الأسبوع الماضي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقول خبراء متخصصون في الشأن الروسي إن ترامب سيواجه مطالب متزايدة للرد باستخدام وسائل عسكرية ودبلوماسية واقتصادية وربما بعملية سرية بعد تنصيبه في 20 يناير كانون الثاني.

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.com/News/184690.html
Page Generated in 0/0039 sec