printlogo


رقم الخبر: 200166التاریخ: 1396/5/20 18:25
صالحي يكشف عن موقف أمير قطر السابق واللواء سليماني في بدايات الازمة السورية
ورئيس الجمهورية يعيد تعيينه في منصبه بالحكومة الجديدة
صالحي يكشف عن موقف أمير قطر السابق واللواء سليماني في بدايات الازمة السورية
عيّن رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني الخميس، علي اكبر صالحي في منصب نائب رئيس الجمهورية، رئيس مؤسسة الطاقة النووية وذلك وفقا للمادة 124 من الدستور الايراني.

وتمنى الرئيس روحاني في المرسوم الذي أصدره بهذه المناسبة النجاح لصالحي في أداء مهامه، بما يصب في مصلحة الشعب ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي إطار مبادئ القانون والاعتدال وميثاق السلوك المتّبع لدى حكومة الحكمة والأمل.
في سياق آخر كشف علي اكبر صالحي، في حوار اجرته معه صحيفة (مشرق) الصادرة في طهران، عن مواقف من جانب امير قطر السابق وتركيا وقائد فيلق (القدس) اللواء قاسم سليماني، في بدايات الازمة السورية.
وتحدث صالحي عن شخصية قائد فيلق (القدس) اللواء سليماني وقال: إن اللواء سليماني اصبح ما عليه الآن بعد خبرات متراكمة إكتسبها منذ 38 عاما الى الان ومنها خلال الحرب المفروضة (على الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل النظام العراقي السابق 1980-1988).
واضاف: إن تلك الرؤية الثاقبة والبصيرة النافذة والخبرة التي اكتسبها اللواء سليماني أدت الى ان تصنع منه شخصية فريدة تستحوذ اعجاب ودهشة العالم، ولقد شهدنا خلال ازمة الشرق الاوسط والظهور الشيطاني للجماعات التكفيرية، الفاعلية والتأثير والدور الفريد لهذه الشخصية العظيمة.
وفي الرد على سؤال حول ذكرياته خلال فترة تولّيه منصب وزارة الخارجية لفترة 3 أعوام في حكومة الرئيس السابق محمود احمدي نجاد، قال صالحي: إنني احمل في ذهني الكثير من ذكريات تلك الفترة، ففي فترة خدمتي في وزارة الخارجية واندلاع الازمة السورية، دخل اللواء سليماني الساحة.
وتابع قائلاً: لقد كان البعض ينظر بعين الشك لمآل هذه الازمة، ولربما كانوا محقين لأنهم كانوا يرون الظروف الظاهرة في تلك الفترة؛ فعلى سبيل المثال زار امير قطر (السابق، الشيخ حمد بن خليفة) ايران عدة مرات في بدايات الازمة السورية وقال؛ بان النظام السوري سينهار قريباً ومن الأفضل لكم ان تقطعوا صلتكم به لتكون لكم في النظام الجديد مكانة مناسبة لدى المسؤولين فيه.
وقال صالحي: لو تطالعون وسائل إعلام تلك الفترة كانوا يأخذون على وزارة الخارجية هذه الاشكالية ايضا، لان تركيا كذلك رفعت سريعا راية معارضة بشار الاسد وكان الأصدقاء في وسائل الاعلام يستشكلون على وزارة الخارجية بالقول انه لماذا لا تملكون الوعي السياسي. لقد دخلتم أزمة معلومة نهايتها. لماذا تقحمون الجمهورية الاسلامية الايرانية في أُتون عمل محكوم بالفشل؟.
واضاف؛ الا ان موقف عزيزنا اللواء سليماني بيّن رؤيته العميقة للأحداث وتوقع مسيرة التطورات. إنكم ترون النتيجة اليوم في سوريا، إذ بلغ الامر بحيث انه حتى الاميركيين غيّروا موقفهم. ان موقعية القائد العزيز (سليماني) اصبحت واضحة للجميع ليس في ايران فقط بل على الصعيد الدولي ايضا.
وقال صالحي: اود ان أشير هنا الى احد الامتيازات التي يحظى بها اللواء سليماني وهو انه يحظى برفاق سلاح مخلصين وحاملين ارواحهم على أكفهم.
 
 

رابط الموضوع: http://al-vefagh.com/News/200166.html
Page Generated in 0/0064 sec