printlogo


رقم الخبر: 201962التاریخ: 1396/6/11 20:27
جنون أمريكي تجاه إتفاق التبادل والقافلة تائهة في الصحراء
زيف ادعاء واشنطن حول حقوق الانسان
جنون أمريكي تجاه إتفاق التبادل والقافلة تائهة في الصحراء
* حزب الله: الطائرات الامريكية تمنع وصول الباصات التي تنقل مسلحي (داعش) وعائلاتهم الى دير الزور * النائب قانصوه للوفاق: على من يراهن على أميركا ان يعلم بان مصيره لن يكون أفضل من امير داعش في لبنان

الوفاق/خاص/بعلبك/هاني فخر الدين - ما زالت آثار الضربة الموجعة التي وجهها حزب الله والجيشان العربي السوري واللبناني تلقي بثقلها على كاهل أميركا وحلفائها الهائمين على وجوههم والساعين الى تخريب الإتفاق عبر ضربة هنا أو غارة جوية هناك علهم يخففون من وطأة الانتصار الكبير الذي تحقق عبر تحرير كامل جرود القلمون الغربي والشرقي وبالتالي تأمين كل الحدود اللبنانية السورية.

 

 

وفي آخر الأخبار الواردة الى مراسل جريدة الوفاق في لبنان من مصدر ميداني خاص مواكب لسير الباصات المتبقية من قافلة الارهابي المعروف بموفّق ابو السوس ومن معه من المسلحين الدواعش الذين كانوا بايعوه أميرا لهم في ولاية لبنان واستسلموا للمقاومة وطلبوا في إتفاق عملية التبادل معها نقلهم من الحدود اللبنانية السورية الى دير الزور، فإن طائرات القوات الأميركية ما زالت تمنع إقتراب القافلة من الحدود العراقية وكانت قيادة ما يسمى بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية تحت عنوان مواجهة تنظيم داعش الارهابي قد هددت بأنها ستقصف بشكل مباشر قافلة مسلحي داعش وعائلاتهم المستسلمين وقامت بالإغارة على الجسر الذي كانت ستمر عليه في محافظة حمص يوم الاربعاء الماضي.

واضاف المصدر: إن القافلة التي توقفت مدة 72 ساعة على مشارف محافظة دير الزور واصلت رغم كل هذه المعوقات طريقها مع تغيير مسارها، موضحاً أن القافلة إتجهت شمالاً أكثر نحو مدينة السخنة، في محافظة حمص التي يسيطر عليها الجيش السوري. ثم توجهت بعد ذلك إلى مدينة الميادين على مسافة 45 كيلومتراً جنوب شرق دير الزور بدلاً من ألبوكمال.

الإصرار اللبناني على إخراج مسلحي داعش الارهابيين من جرود القلمون الغربي والشرقي ومن الحدود الشرقية للبنان إنطلاقا من المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة كان قد أصاب اميركا بالجنون خاصة بعد رفض طلبهم بتأجيل تنفيذ الهجوم الذي قام به حزب الله مدعوما بالجيشين العربي السوري واللبناني وقد ابلغوا اللبنانيين رسالة غضب بعد تحقيق الانتصار كما أشار سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطاب إحتفال التحرير الثاني في بعلبك.

 

 

المصدر الخاص الذي كان قد أكد أن عملية التبادل بدأت في الصحراء وتم بموجبها تسليم جثة الشهيد الايراني (محسن حججي) الذي أسرته عناصر من داعش في المعارك وجثث مقاومين لبنانيين اثنين آخرين في مقابل 25 جريحاً، قال أن العمل حالياً يجري على إطلاق أسير المقاومة (أحمد معتوق) مقابل عبور قافلة الإرهابيين باتجاه وجهتها الأخيرة شرقي البادية السورية، وهذا ما تحاول منعه الطائرات الامريكية ولكن الإتفاق سينفّذ بالكامل رغم كل هذه المحاولات الخبيثة والضغوطات الامريكية التي باتت مكشوفة.

المصدر نفسه نبّه الى أن هذا الغضب والجنون الأميركي عبر منع الباصات التي تنقل مسلحي داعش وعائلاتهم والتي غادرت منطقة سلطة الدولة السورية من التحرك ومحاصرتهم في وسط الصحراء دون ان يصل إليهم أحد ولو لتقديم المساعدة الانسانية للعائلات والمرضى والجرحى وكبار السن واذا ما استمرت هذه الحال فإن الموت المحتّم ينتظر هذه العائلات وفيهم بعض النساء الحوامل حيث قام فريق طبي من الهلال الأحمر السوري بمساعدة إحدى الحوامل في إنجاب طفلها مساء الجمعة.

الجدير ذكره أن حزب الله الذي أمّن كل الرعاية والحماية والطبابة وإحتياجات الغذائية لمسلحي داعش وعائلاتهم إنطلاقا من واجبه الانساني، قام بمساعدة موفق أبو السوس عبر تأمين إتصال هاتفي له مع مراجعه الذي أبدى لهم (أي لقيادته) إنزعاجه الشديد من الإهمال والتعاطي السلبي مع الإتفاق وإتهامه بالخيانة لإبرامه هذا الإتفاق محمّلا لهم مسؤولية حياته الشخصية مع العائلات.

 

 

وبناء عليه، علق النائب عاصم قانصوه لجريدة الوفاق على حيثيات ما يجري قائلاً:

على كل من يراهن على أميركا أن يعلم أن مصيره لن يكون أفضل حالا من حال ما يسمى بأمير داعش في لبنان موفق أبو السوس وبالتالي فان التزام حزب الله بما تعهد به أكبر دليل على صدقه وصدق جهاده الذي ما زال يؤكد أنه لا يتعرض للمدنيين الاطفال ولا النساء الابرياء ولا ينكث بالعهود والمواثيق حتى لو كان مع العدو الارهابي.

وختم النائب قانصوه أن ما ينطبق على مقاومة حزب الله ينطبق على الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية وكل محور المقاومة الشرفاء داعيا الى وقفة تأمّل وتفكر الى كل من ما زال يراهن على المشروع الأمريكي الصهيوني من أجل أن نقوم بخدمة الوطن جميعا

 

 

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.com/News/201962.html
Page Generated in 0/0036 sec