printlogo


رقم الخبر: 202741التاریخ: 1396/6/22 17:16
جابري انصاري يبدي أمله بإيجاد حلول للقضايا القليلة المتبقية في عملية أستانة حول سوريا
جابري انصاري يبدي أمله بإيجاد حلول للقضايا القليلة المتبقية في عملية أستانة حول سوريا
اعرب مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري عن امله بإيجاد حلول نهائية في القضايا العالقة الضئيلة المتبقية حول سوريا في اجتماع أستانة المقبل.

واشار جابري انصاري، في تصريح صحفي الاربعاء، الى اجتماع أستانة المقبل يومي الخميس والجمعة القادمين، موضحا ان الاجتماع التمهيدي على مستوى الخبراء جار حاليا حيث وصل الوفد الايراني المشارك الى أستانة مساء الثلاثاء وبدأ اجتماعاته الثنائية والثلاثية.

ولفت الى انه سيصل الى أستانة صباح الخميس للمشاركة في مؤتمر أستانة.

ونوه الى ان الوثائق التي اعدت من قبل البلدان الثلاثة الضامنة في عملية أستانة قد تم تنظيمها بصيغتها النهائية خلال الاجتماعين الاخيرين في طهران وانقرة على مستوى الخبراء.

واوضح، ان الترتيبات الامنية في منطقة ادلب احدى المناطق الاربعة لخفض التوتر في سوريا والتي تم التفاوض الجدي والتفصيلي بشأنها بين البلدان الثلاثة الضامنة خلال الاشهر الثلاثة الماضية، ستشكل قضية مهمة تدرج على جدول اعمال اجتماع أستانة المقبل.

واشار الى اجتماعي انقرة واجتماع موسكو على مستوى الخبراء، موضحا ان بعض الخلافات بين البلدان الثلاثة اسفرت عن الا يتم التوصل الى اتفاق حول التفاصيل الامنية في مناطق خفض التوتر الاربعة لاسيما في منطقة ادلب.

واوضح، انه خلال الزيارات التي قام بها خلال الاشهر الماضية لاسيما، خلال الشهر الماضي، لموسكو وانقرة ودمشق وبعض العواصم الأخرى كانت المفاوضات الاساسية ذات صلة بعملية أستانة وكذلك المشاكل على مستوى الخبراء.

واعرب جابري انصاري عن سروره للحوار الذي جرى مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في هذه البلدان لاسيما روسيا وتركيا وسوريا حيث تم التمهيد لايجاد حلول لهذه المشاكل، مبينا انه خلال الاجتماع الأخير على مستوى الخبراء في طهران والاجتماع في انقرة الاسبوع الماضي حيث تم الاتفاق في طهران وتم وضع اللمسات النهائية عليه في انقرة.

وابدى امله ان يتم وضع اللمسات النهائية في اجتماع أستانة يومي الخميس والجمعة على الاتفاق حول القضايا الضئيلة العالقة التي تتطلب اتخاذ رؤساء الوفود قرارات حولها وان يشكل اجتماع أستانة السادس مسارا تكامليا يتم من خلاله بلورة الاستقرار في سوريا وخفض الكوارث والقتل والخسائر التي تحملها الشعب السوري والتحرك باتجاه اعادة البنية التحتية في هذا البلد.

واعرب عن ارتياحه لتزامن التطورات الايجابية في أستانة مع النجاحات الكبرى التي تحققت في سوريا والعراق على الصعيدين الميداني والسياسي خلال الاشهر الماضية.

واعتبر ان اجمالي هذه التطورات الميدانية والسياسية تتضمن مصالح شعوب المنطقة لاسيما الشعب السوري وان الجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار سياستها المبدئية تسعى لانهاء الازمات والنزاعات الداخلية في المنطقة.

ونوه مساعد وزير الخارجية الايراني الى ان المحادثات التي يجريها وزير الخارجية محمد جواد ظريف في سوتشي بروسيا مع كبار المسؤولين الروس تتناول العلاقات الثنائية على جميع الصعد فضلا عن الشؤون الاقليمية بالتركيز على الشأن السوري واحدث التطورات السياسية والميدانية والتنسيق اللازم بين البلدين.

وحول مدى احتمال اللقاء بين ظريف وسعد الحريري في سوتشي، قال انه لم يتم التخطيط لمثل هذا اللقاء الا ان التطورات الدبلوماسية وتبادل الزيارات تجعل جميع الاحتمالات ممكنة.

 

 


 

 


رابط الموضوع: http://al-vefagh.com/News/202741.html
Page Generated in 0/0036 sec