printlogo


رقم الخبر: 217122التاریخ: 1397/1/27 17:49
الكوريتان تعقدان محادثات رفيعة المستوى الأسبوع الجاري
للإتفاق على تخفيف التوترات العسكرية
الكوريتان تعقدان محادثات رفيعة المستوى الأسبوع الجاري
من المقرر أن تعقد الكوريتان الشمالية والجنوبية محادثات رفيعة المستوى هذا الأسبوع، للاتفاق على جدول الأعمال الرئيسي للقمة المرتقبة بين زعيمي البلدين.

وقال خبراء إن قمة الكوريتين المقررة في الـ 27 من الشهر الجاري بحاجة إلى الاتفاق على طرق لتخفيف التوترات العسكرية، مشيرين إلى أنه يتعين على البلدين حل القضايا الإنسانية، ومن ضمنها قضية أفراد الأسر المشتتة منذ الحرب الكورية وقضية كوريين جنوبيين محتجزين لدى الشمال.
وتشمل المجالات المحتملة للنقاش عقد محادثات عسكرية بصورة دورية والحد من التوترات العسكرية على الحدود.
وفي حال عقد القمة، ستكون الثالثة من نوعها بين الكوريتين بعد قمتي عامي 2000 و2007، كما أن كيم جون أون سيكون أول زعيم كوري شمالي يعبر الحدود المتوترة بين البلدين منذ الحرب الكورية عام 1950.
وسيتبع القمة القادمة عقد لقاء قمة آخر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم في مايو كأقرب موعد.
يشار إلى أن الكوريتين لا زالتا في حالة حرب من الناحية الفنية مع انتهاء الحرب الكورية بهدنة، وليس بمعاهدة سلام. كما أن المنطقة منزوعة السلاح (DMZ) التي تقسم شبه الجزيرة هي شريط بعرض 4 كيلومترات من الأراضي الوعرة التي تمتد من الساحل إلى الساحل وتعد واحدة من أكثر المناطق تحصينا في العالم.
وقالت حكومة كوريا الجنوبية، إن بنود جدول الأعمال الرئيسية للقمة ستكون على الأرجح نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، وطرق إنشاء نظام سلام في شبه الجزيرة الكورية، وتحسين العلاقات الكورية.
وبينما يمثل نزع الأسلحة النووية بندا رئيسيا على أجندة القمة الثالثة، فإن القمتين السابقتين ركزتا بشكل أساسي على تطوير العلاقات بين الكوريتين وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.
ويأمل كثيرون في أن تلعب قمة كيم-مون دورا توجيهيا في القمة المرتقبة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في نهاية مايو أو مطلع يونيو المقبلين.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس مون خلال اجتماعه مع مستشاريه الخميس الماضي إنه "يتعين علينا عقد قمة بين الجنوب والشمال بنجاح، حتى تؤدي أيضا إلى نجاح قمة الشمال والولايات المتحدة".
وأشار رئيس كوريا الجنوبية إلى أن لقاءه مع زعيم كوريا الشمالية سيمثل بداية الجهود الرامية إلى نزع الأسلحة النووية من بيونغيانغ، لكن ذلك بالتأكيد لن يكون النهاية.

رابط الموضوع: http://al-vefagh.com/News/217122.html
Page Generated in 0/0033 sec